كشف المطور السابق في شركة نوتي دوج، غابرييل بيتانكور، عن معلومة مثيرة تتعلق بسلسلة لعبة “ذا لست أوف أس” من قبل مخرجها Neil Druckmann. حيث أكد بيتانكور أن دريكما قال له إن هناك “عدة أشخاص محصنين” في عالم اللعبة، وليس فقط شخصية إيللي التي تعتبر من ضمن القلائل الذين يحملون مناعة ضد عدوى الكورديسيبس التي دمرت العالم.
في لعبة “ذا لست أوف أس”، تُعرف إيللي بأنها الشخص الوحيد الذي يتمتع بمناعة ضد العدوى، وهو ما جعل مهمة جويل، الشخصية الرئيسية، تنحصر في نقلها عبر أمريكا لمساعدة جماعة النار (Fireflies) على إيجاد علاج. ومع ذلك، يتضح لاحقًا أن صنع علاج يتطلب موت إيللي، مما دفع جويل لاتخاذ قرار قتل جميع أفراد النار وإنقاذ إيللي، مما يثير جدلاً واسعًا ويؤثر بشكل كبير على أحداث الجزء الثاني من السلسلة.
لكن، وفقًا لبيتانكور، فإن دريكما أخبره أن هناك “مجموعة من الأشخاص” في العالم يمتلكون المناعة، وأنه كان يهدف إلى سرد قصة أكثر تعقيدًا وتنوعًا، بدلًا من التركيز على إيللي فقط. ويشرح بيتانكور أن دريكما أراد توسيع القصة لتشمل شخصيات متعددة، وليس فقط إيللي، بهدف تقديم تجربة أكثر ثراءً وعمقًا.
ويضيف أن الحفاظ على فكرة أن إيللي كانت الوحيدة الممنوعة من العدوى هو ما أعطى العالم في اللعبة طابعه الخاص، حيث كانت منقذة للبشرية، وكان ذلك عنصرًا أساسيًا في بناء درامية اللعبة. ومع ذلك، لم تتطرق أحداث الجزء الثاني من اللعبة إلى وجود شخصيات أخرى محصنة، ولا تزال هناك تساؤلات حول ما إذا كان دريكما سيواصل استكشاف هذه الفكرة مستقبلاً.
وفي سياق آخر، لم يُعلن بعد عن إصدار جزء ثالث من السلسلة، لكن دريكما ألمح مؤخرًا إلى أن هناك “بعض المحطات التي لا تزال أمامنا”. وكان قد أشار سابقًا إلى إمكانية وجود جزء ثالث، لكنه أبدى أيضًا تردداً بشأن استمرار السلسلة، موضحًا أن “هذه قد تكون النهاية”. حاليًا، تعمل شركة نوتي دوج على تطوير لعبة جديدة من نوع الألعاب الفردية، بعنوان “Intergalactic: The Heretic Prophet”، خاصة بجهاز بلايستيشن 5.
المصدر: feed_name]
