1 دقيقة قراءة تقنية

“توقف عن بيع أو مشاركة معلوماتي الشخصية”: أبحاث تكشف أن شركات التكنولوجيا الكبرى قد تتعقبك حتى عندما تختار عدم المشاركة

كشفت تحقيقات حديثة أجرتها منصة webXray، المختصة بتحليل تتبع الإنترنت وحركة المرور والمحتوى، أن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت وفيسبوك تتجاهل بشكل كامل طلبات المستخدمين بعدم تتبعهم أو عدم بيع بيانات تصفحهم لأطراف ثالثة. يأتي هذا الاكتشاف في وقت لا تزال فيه قوانين الولايات الأمريكية، خاصة كاليفورنيا، تلزم الشركات بالامتثال لهذه الطلبات.

تقرير webXray الأخير، الذي صدر في بداية العام، أظهر أن 55% من المواقع الإلكترونية التي تم فحصها تظل تقوم بوضع ملفات تعريف الارتباط الإعلانية على أجهزة المستخدمين بعد تقديم طلبات إلغاء التتبع. على سبيل المثال، سجلت جوجل معدل فشل يصل إلى 86% في الامتثال لطلبات إيقاف التتبع، حيث تظل تضع ملف تعريف ارتباط إعلاني يدعى “IDE” لمدة عامين عند استخدام ميزة “Global Privacy Control” (GPC).

أما مايكروسوفت، فهي تضع ملف تعريف ارتباط “MUID” للتتبع لمدة سنة واحدة، في حين تواصل فيسبوك تسجيل الأحداث وتتبع المستخدمين بغض النظر عن إعدادات الخصوصية التي يختارها المستخدمون. ووفقًا للتحقيق، لا تزال الشركات المعنية تتجاهل بشكل كامل هذه الطلبات، رغم وجود قوانين أمريكية تلزم بالامتثال، مثل قانون حماية خصوصية المستهلكين في كاليفورنيا.

وتُعد هذه النتائج مصدر قلق كبير من ناحية الالتزامات القانونية المحتملة، حيث يعتقد الباحثون أن هناك فرصة لرفع دعاوى جماعية ضد هذه الشركات، مع توقعات بحجم مسؤولية محتملة تصل إلى 5.8 مليار دولار على مستوى الصناعة ككل. وحتى الآن، لم تُعلِق الشركات المعنية على النتائج، إلا أن التقرير يشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية ضد الانتهاكات المستمرة.

وفي سياق متصل، تؤكد التقارير أن GPC، الذي يُعد معيارًا تقنيًا يرسل إشارة للويب بأن المستخدم لا يرغب في تتبع بياناته، يمتلك سلطة قانونية في أربع ولايات أمريكية على الأقل، إلا أن الشركات تتجاهله بشكل متكرر. ويُعد هذا التحدي أكبر عندما يتعلق الأمر بحماية خصوصية المستخدمين والامتثال للقوانين التي تفرض احترام رغباتهم، وهو ما يثير مخاوف من استمرار انتهاكات الخصوصية على نطاق واسع.

المصدر: feed_name]

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب