تقنية

تشعر بأنها متطرفة: مسؤولة في شركة ميتا لمساعدة الذكاء الاصطناعي شهدت اعتداءات على أفضل موظفيها، والآن أنشأت منظمة غير ربحية لمساعدة جيل زد في العثور على فرص عمل قبل أن تختفي.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تعيق الذكاء الاصطناعي فرص عمل جيل زد في سوق العمل

تواجه جيل زد صعوبة متزايدة في الحصول على وظائف مبتدئة بسبب تقدم الذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه أداء المهام التي اعتاد العمال الجدد القيام بها. سعيًا لمواجهة هذه التحديات، تسعى كل من شركة ميتا وسيلز فورس بقيادة المديرة التنفيذية Clara Shih إلى دعم هذا الجيل من خلال تزويده بالمهارات اللازمة للتكيف مع عالم يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي.

شاهدت شح، التي كانت مسؤولة عن الذكاء الاصطناعي في الشركتين، كيف أن مواهبها الأفضل تتفوق عليها أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متكرر. وقالت لصحيفة فورشن: “في تلك اللحظة أدركت أن الأمور لن تعود كما كانت، وأنني شعرت بتغير جذري عندما رأيت مدى فاعلية الذكاء الاصطناعي”.

وللمساعدة في تأهيل جيل زد، أطلقت شح منظمة غير ربحية باسم “مؤسسة العمل الجديد” وعلامة تجارية موجهة للمستهلكين تُدعى “Dear CC”. تركز هذه المبادرات على تمكين الباحثين عن عمل من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، وتوفير فرص مهنية تتناسب مع المهارات التي يملكونها.

وتعليقًا على ذلك، تقول شح: “الطريقة التقليدية لن تكون كافية لمواكبة سرعة تقدم الذكاء الاصطناعي. لذلك، كان من الضروري تزويد الناس بأدوات AI لمساعدتهم على التكيف”.

تحديات سوق العمل أمام جيل زد

يواجه جيل زد، الذي قضى عقودًا يتدربون فيها على مهارات أصبحت الآن غير ذات صلة، تحديات كبيرة في سوق العمل، حيث فقد الآلاف وظائفهم بسبب استبدالها بالذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، يلجأ العديد من خريجي هذا الجيل إلى العمل الحر أو العودة إلى الدراسة لتعلم مهارات مهنية أقل تأثرًا بالتطورات التكنولوجية.

وفي محاولة لمساعدتهم، أطلقت شح منظمة غير ربحية تركز على تهيئة الجيل الجديد لمواجهة تحديات العصر الرقمي، مع حملة توعوية عبر منصة “Dear CC” تقول: “لقد أنجزت الدراسة، وحصلت على الشهادة، لكن الاقتصاد تغير. هذا ليس خطئك، لكنه مستقبلك، ويمكنك أن تملكه”.

آراء سلبية وتوقعات متشائمة حول الذكاء الاصطناعي

كانت التوقعات حول الذكاء الاصطناعي في بدايتها متفائلة، مع توقعات بأن يسهم في حل الكثير من المشاكل. لكن استطلاع رأي حديث أجرته NBC أظهر أن حوالي نصف جيل زد يفضلون العودة إلى الماضي، ويرجعون جزءًا من ذلك إلى تأثيرات الذكاء الاصطناعي على حياتهم.

وفي استطلاع آخر، أبدى 46% من الناخبين الأمريكيين مخاوف من أن يتسبب اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي في تقليل الرواتب. كما أن هناك معارضة متزايدة لبناء مراكز البيانات التي تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، وسط مطالبات بحماية أكبر لهذا القطاع من قبل قادة سياسيين ومجموعات حقوقية.

ختامًا

في ظل هذه التحديات، يبقى التركيز على التعليم والتدريب المستمر هو السبيل الأهم لتمكين جيل زد من التكيف مع مستقبل العمل الذي يتغير بسرعة. ومن خلال المبادرات والحملات التوعوية، تسعى المؤسسات إلى بناء جيل قادر على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بدلًا من الوقوع ضحيته.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب