العدايات الرياضية والمساحات المفتوحة في المدن الكبرى توفر عادة مسارات جري بيضاوية بطول 400 متر مفتوحة للجمهور، وتوجد في العديد من المدن الكبرى مثل لندن. لقد قضيت سنوات في استخدام واختبار أفضل ساعات أبل خلال جلسات الجري، رغم أنني لست عداءً محترفًا على المسارات. أفضل الركض لمسافات طويلة ببطء وأحب التنوع في المناظر أثناء الجري.
### تجربة الجري على المسار باستخدام ساعة أبل
عند الجري على المسار، لا يوجد مكان للاختباء، سواء كنت تجري بسرعة 200 متر أو تكرّر الحلقات، فسطح الأسفلت قاسٍ ويكشف عن أدائك الحقيقي. فهو يُظهر نتائجك بشكل واضح، بدون عوامل مثل التغيّر في الارتفاع أو توقف السيارات أو غيرها من المتغيرات التي تؤثر عند الجري في الهواء الطلق. لذلك، ارتديت ساعة أبل ألترا 3 وبدأت تجربتي متحفزًا قليلاً.
### ميزات ساعة أبل لتسهيل تدريب المسار
لحسن الحظ، لا تحتاج لتعديل الكثير من إعدادات الساعة لتسجيل جهودك على المسار بشكل صحيح. فساعة أبل مزودة بعدة ميزات ذكية تجعل تجربة الجري على المسار أسهل بكثير. إذا لم تكن من العدائين المنتظمين على المسارات، ربما لم تستخدم هذه الميزات من قبل، لكن أنصحك بالبحث عن أقرب مسار وتجربتها لتحسين أدائك.
### تقنية التعرف التلقائي على المسار
خلال السنوات الماضية، استغلّت ساعات أبل تكنولوجيا تحديد المواقع (GPS) وبيانات خرائط أبل لاكتشاف تلقائي عندما تكون بالقرب من مسار بيضاوي. عند بدء تمرين “الجري في الهواء الطلق” بالقرب من مسار، يتعرف تطبيق التمرين على المسار ويقترح عليك بدء تمرين خاص به. هذه الميزة مدهشة جدًا، ووفقًا لممثل أبل، فهي فريدة من نوعها بين ساعات الذكاء الاصطناعي، ولن تكتشفها إلا إذا مررت بجانب مسار أثناء التمرين.
### تنظيم التدريبات على المسار
عند اختيار “تمرين على المسار”، يمكنك اختيار حارة محددة عبر السحب إلى اليسار لضمان قياس أدق. يمكنك تعديل الحارات خلال التمرين إذا اضطررت لتغيير الحارة، بدون أن تكون مقيدًا. كما يمكنك استخدام زر تحديد القطاعات لعلامة اللفات أو فواصل، مثل علامة الـ 200 متر. كنت أُجري تدريبات فواصل، أجهد نفسي في سباق 200 متر، ثم أستخدم الميترو التالي للاستشفاء.
هذه الميزات ألغت الحاجة للتخطيط المسبق، بحيث يمكنني التوجه مباشرةً للتمرين والاستفادة من التكنولوجيا بشكل كامل. أبل تسهّل حياتك إذا استغللت كامل إمكانياتها، رغم أن نظامها المغلق قد يزعج بعض المستخدمين الذين لا يرغبون في الاستثمار في منتجاتها فقط. لكن تفاعل أجهزتك بسلاسة يعزز أدائك بشكل كبير.
### لماذا نُفضّل تدريب المسار؟
أظهرت دراسة من جامعة وورويك أن تدريب المسار، سواء كان سريعًا أو لمسافات أطول، يُعتبر بيئة “متحكم فيها” تتيح تحسين الأداء الشخصي. يوفر المسار قياسًا دقيقًا للمسافة وضبط الوتيرة، دون متغيرات مثل حركة المرور أو الاختلاف في الارتفاع. كما أن السطح المستوي والثابت يمنح فرصة للعمل على التقنية، مثل الإيقاع وطول الخطوة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الركض في حلقات يتطلب قوة ذهنية، مشابهًا للتحديات التي يفرضها المشاية الكهربائية الجيدة، ويُساعد على تطوير هذه القدرة أيضًا. يتطلب الأمر شخصية خاصة لتكرار الركض في دائرة لساعات، لكن فوائد التدريب على المسار تجعل الأمر يستحق العناء.
المصدر: Latest from TechRadar
