1 دقيقة قراءة تقنية

حقق اختراق جديد في تقنية الليدار الملون خطوة كبيرة نحو جعل السيارات الذاتية القيادة التي تعمل بدون تدخل بشري واقعا قائما، وفقًا للخبراء. ستعمل التكنولوجيا الصينية على تعزيز الذكاء المكاني بشكل كبير وتقليل الحاجة إلى التخمين بشأن الأشياء مثل إشارات المرور.

أكبر شركة مصنعة لأجهزة الليدار تكشف عن تقنيتها الجديدة المتطورة

طرحت شركة Hesai Group، الرائدة عالميًا في تصنيع أجهزة الليدار، نسخة متقدمة من تكنولوجيا الليدار التي يُتوقع أن تعزز بشكل كبير من موثوقية السيارات الذاتية القيادة. أعلنت الشركة مؤخرًا عن نظامها الجديد، المعروف باسم “منصة 6D ETX للألوان الكاملة”، الذي يتميز بقدرته على رصد الألوان، والسرعة، والانعكاسية للأجسام.

مزايا تقنية الليدار الجديدة

على عكس أنظمة الليدار التقليدية التي تقدم صورًا باللونين الأسود والأبيض، فإن النسخة الجديدة من Hesai قادرة على تحديد إحداثيات الأجسام في الأبعاد الثلاثة (X، Y، Z) بالإضافة إلى قياس لونها، سرعتها، وانعكاسيتها. يُتوقع أن يُحسن هذا التقدم من سرعة ودقة أنظمة القيادة الذاتية في التعرف على العناصر المهمة على الطريق، مثل إشارات المرور، والإشارات التحذيرية، ومركبات الطوارئ.

تصريحات قيادي الشركة

قال ديفيد لي، المدير التنفيذي لـ Hesai، إن النسخ الأولى من هذا النظام ستُطرح في الأسواق قبل نهاية العام الجاري، وأنها ستكون الأولى من نوعها في السوق. وأضاف أن التقنية التي أطلق عليها “تصنيف غير مسبوق” ولن يسبقها أحد في هذا المجال، موضحًا أن الشركة تتوقع أن تُحدث ثورة في مجال القيادة الذاتية.

تأثير التقنية على صناعة السيارات

تشير التقديرات إلى أن تقنية Hesai الجديدة ستقضي على الحاجة إلى عمليات التجميع المعقدة أو الاستنتاجات المسبقة، مما يعني أن أنظمة القيادة الذاتية لن تحتاج إلى التخمين عند التعرف على الأجسام الملونة أو إشارات المرور أو علامات الطرق. كما يتوقع أن تُعزز من القدرات الذكية للموديلات الذكية، مما سيرفع من كفاءة ودقة أنظمة القيادة الذاتية، خاصة مع اعتماد العديد من شركات السيارات الكبرى في الصين على تقنيات Hesai.

السوق الصينية تتجه نحو القيادة الذاتية

تسعى العديد من الشركات الصينية الكبرى لتطوير أنظمة قيادة ذاتية من المستوى الثالث، التي تتيح للسائقين التفاعل مع السيارة في مهام جانبية بشكل آمن وقانوني. بدأ اختبار بعض تلك الأنظمة على طرق داخلية في تشونغتشينغ وبكين، مع توقع توسعها في المستقبل. بالمقابل، تواصل شركة تسلا اختبار نظام القيادة الذاتية المراقب، الذي يعتمد بشكل رئيسي على الكاميرات بدلًا من الليدار، بهدف تقليل التكاليف.

تحديات وتوقعات مستقبلية

رغم التقدم الذي تحققه الصين في تقنيات الليدار، إلا أن بعض مالكي سيارات تسلا يعبرون عن استيائهم من وعد الشركة بقدرات القيادة الذاتية على سياراتها القديمة، في حين أن التحديثات الأحدث تتطلب قدرات معالجة أعلى. من المتوقع أن تساهم التقنيات المتطورة من الصين في تحسين دقة وسرعة أنظمة القيادة الذاتية، وربما تفرض منافسة قوية على الشركات العالمية، خاصة مع دعم الحكومة الصينية لتطوير التكنولوجيا المحلية وعدم الاعتماد على الشركات الأجنبية مثل تسلا.

ختامًا، يبدو أن المستقبل يحمل تقنيات أكثر تطورًا في مجال السيارات الذاتية القيادة، مع استمرار التنافس بين الشركات العالمية والصينية على تقديم حلول أكثر أمانًا وفاعلية للسائقين والمشاة على حد سواء.

المصدر: feed_name]

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب