كشف بحث جديد عن تزايد استخدام تقنية الفيديوهات المزيفة العميقة (ديبفايكس) في محاكاة المسؤولين الحكوميين الأمريكيين الحاليين. وأظهرت دراسة من Cybernews أن خلال العامين الماضيين، تم تسجيل 156 حادثة استخدام ديبفايكس استهدفت مسؤولين أمريكيين في مناصبهم، بمن فيهم الرئيس السابق دونالد ترامب ونائب الرئيس كاميلا هاريس.
تستهدف الاحتيالات والتقنيات المزيفة أيضًا أعضاء مجلس الوزراء، والولاة، وأعضاء الكونغرس، حيث شهدت الأرقام استهداف شخصيات من كلا الحزبين.
### تفاصيل الدراسة وأبرز النتائج
اعتمدت دراسة Cybernews على قاعدة بيانات حوادث ديبفايكس الخاصة بموقع Resemble.ai، التي تتضمن أكثر من 2000 حالة منذ 11 مارس 2024. وكشفت النتائج أن الرئيس السابق ترامب كان محورًا لأكثر من نصف الحالات، حيث تم توثيق 90 حادثة من أصل 156، أي ما يعادل 58% من إجمالي الحالات.
لا يثير ذلك المفاجأة، خاصة أن ترامب يظهر بشكل متكرر في منشورات على منصته Truth Social، وهو يشارك صورًا مزيفة أو معدلة تظهره في أدوار أو شخصيات مختلفة. بعد ترامب، جاءت شخصيات مثل ماركو روبيو (13 حالة) وجي دي فانس (12 حالة)، مع استحواذ هؤلاء الثلاثة على ما يقرب من ثلاثة أرباع الحالات الموثقة.
### الشخصيات المستهدفة
كان أكثر السياسيين الديمقراطيين استهدافًا ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، التي تعرضت لـ 9 حالات، تليها أيمي كلوبشار (6 حالات)، وهكيم جيفريز (5 حالات). يُظهر هذا العدد المحدود أن المحتالين يركزون على شخصيات معروفة جدًا لجذب الاهتمام وخداع الجمهور.
### المخاطر والتوصيات
استخدام تقنية ديبفايكس يثير مخاوف كبيرة، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، حيث يمكن للمخترقين أو المحتالين استغلالها للترويج لمعلومات مغلوطة أو زائفة.
نحن نحث الجميع على الحذر عند تصفح المحتوى عبر الإنترنت، خاصة إذا كانت المواقع غير موثوقة أو غير مألوفة. من المهم تجنب تقديم المعلومات الشخصية، خاصة بيانات الدفع أو بطاقات الائتمان، على مواقع غير موثوقة.
### نصائح مهمة للمستخدمين
– كن حذرًا عند النقر على روابط أو مشاهدة مقاطع فيديو مشكوك فيها.
– تحقق دائمًا من مصادر الأخبار والمعلومات قبل تصديقها.
– تجنب مشاركة أو نشر محتوى مشكوك فيه يخص شخصيات عامة.
تابع TechRadar على Google News لتبقى على اطلاع بأحدث الأخبار والتقنيات والنصائح التي تساعد أعمالك على النجاح.
المصدر: Latest from TechRadar
