أظهرت بيانات حديثة من خدمة استبدال الهواتف SellCell (عن طريق MacRumors) أن ولاء مستخدمي نظام iOS وصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق، حيث يُحتمل أن يستمر 96.4% من مالكي آيفون في الالتزام باستخدام أجهزة أبل عند الترقية المقبلة. ويعكس هذا الرقم زيادة ملحوظة عن عام 2021، حين كانت نسبة الولاء 91.9%. بمعنى آخر، من بين كل 100 مستخدم آيفون، ثلاثة أو أربعة فقط يفكرون في تجربة هواتف تعمل بنظام أندرويد. يبدو أن نظام iOS يحظى بحب كبير من قبل مستخدميه، أو على الأقل، يفضلون عدم التعرض لمتاعب محاولة الانتقال من iMessage أو التعقيدات المرتبطة به.
أما على الجانب الآخر، فإن نسبة ولاء مستخدمي أندرويد أيضًا في أعلى مستوياتها، حيث أكد 86.4% منهم أنهم سينتقلون مجددًا إلى أندرويد عند التحديث القادم. وبالنظر إلى العلامات التجارية، فإن 90.1% من مستخدمي سامسونج و86.8% من مستخدمي جوجل يفضلون البقاء مع أندرويد.
الولاء القوي لنظام iOS رغم وجود خيارات أخرى
على الرغم من الإغراءات التي تقدمها هواتف آيفون وما يرافقها من ولاء متزايد من قبل المستخدمين، إلا أنني شخصيًا لا أنوي التحول من أندرويد، وسأوضح السبب أدناه. للمعلومة، أنا أملك آيفون أيضًا، وذلك بسبب طبيعة عملي كصحفي تقني، حيث أكتب عن منصتين مختلفتين. لكن هاتفي الأساسي هو جوجل بيكسل، وأستخدمه يوميًا، بينما أحتفظ بالآيفون في درج حتى أحتاجه بشكل خاص.
تطبيقات جوجل تتفوق على نظيراتها من آبل
بالنسبة لي، تطبيقات مثل Gmail وGoogle Maps وGoogle Docs وGemini تعتبر أكثر تطورًا وملاءمة من نظيراتها في نظام آبل، مثل Apple Mail وApple Maps وApple Pages وSiri. لذلك، من المنطقي أن أختار هاتفًا يعمَل بشكل أفضل مع هذه التطبيقات التي أستخدمها بكثرة. على الرغم من توفر تطبيقات جوجل على iOS، إلا أن شركة أبل تفرض قيودًا على مدى حرية استخدام هذه التطبيقات مقارنة بما هو متاح على أندرويد. فمثلاً، لا يمكنك تعيين Gemini كمساعد افتراضي افتراضي على الآيفون، أو الحصول على إشعارات تصنيفية في Gmail كما هو الحال على أندرويد.
مرونة أكبر مع نظام أندرويد
أندرويد يتيح تطبيقات الطرف الثالث أداء وظائف أكثر، حيث يسمح بالتفاعل العميق مع نظام التشغيل. على سبيل المثال، يمكن لتطبيقات خارجية إدارة الرسائل النصية بشكل افتراضي، وهو شيء لا يسمح به نظام iOS. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تخصيص واجهة المستخدم بشكل شامل عبر أدوات مثل Launcher، والتي من غير المرجح أن تسمح أبل بوجودها.
نظام مغلق مقارنة بنظام مفتوح
قد تكون سمعت عن “حديقة أبل المغلقة”، ومع ذلك، فقد تراجعت بعض القيود في السنوات الأخيرة، مثل توافر Apple TV على أندرويد. لكن، لا تزال أبل تسيطر بشكل كبير على الأجهزة والتطبيقات، وتحد من توافقها مع أنظمة تشغيل أخرى. على سبيل المثال، خدمة Google Photos تعمل بسلاسة عبر مختلف الأنظمة، بما فيها أندرويد وآيفون وماك وويندوز، مما يسهل الانتقال بين الأجهزة. أما تطبيق الصور الخاص بأبل، فهو غير عملي على أندرويد ويعمل بشكل غير سلس على ويندوز، بسبب نظام الملفات الخاص به الذي يسبب مشاكل مع خدمات الطرف الثالث مثل Dropbox.
الختام: الاختيار بين النظامين
بناءً على هذه الاعتبارات، أؤكد أنني من بين الـ86.4% الذين يفضلون البقاء مع أندرويد عند الترقية المقبلة. على الرغم من أني أستمتع باستخدام iOS وأجد فيه مزايا، إلا أن الأولوية بالنسبة لي تتجه نحو مرونة نظام أندرويد وتكامله مع تطبيقاتي اليومية. في النهاية، كل نظام له مميزاته، لكن تجربتي الشخصية تفضل أندرويد في الوقت الحالي.
المصدر: Latest from TechRadar
