1 دقيقة قراءة Uncategorized

هذه هي الإعدادات المخفية في macOS التي لا أستطيع العيش بدونها عند اللعب على جهاز Mac الخاص بي

أحدث شرائح Apple M5 Pro و M5 Max رفعت أداء حواسيب Mac إلى مستوى جديد، مما يعزز بشكل كبير تجربة الألعاب على أجهزة Apple. لم يعد حلم اللعب على Mac بعيدًا أو مستحيلًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا. ومع ذلك، فإن أداء الألعاب على Mac لا يقترب بعد من قدرات بطاقات الرسوميات الرائدة مثل Nvidia RTX 5090. من المحتمل أن تضطر إلى إجراء بعض التعديلات أو التنازلات لتحصل على أفضل أداء في الألعاب الأكثر تطلبًا.

في هذا الدليل، سنكشف عن بعض الحيل والتعديلات غير المعروفة التي يمكنك تطبيقها في نظام macOS لتحسين أداء الألعاب على جهاز Mac بشكل غير مسبوق. باتباع هذه النصائح، ستتمكن من الاستمتاع بتجربة ألعاب سلسة وممتعة، بغض النظر عن عنوانك المفضل على Mac.

### تفعيل وضع اللعب (Game Mode)

في عام 2023، قدمت Apple ميزة وضع اللعب على Mac، والتي تقوم تلقائيًا بضبط إعدادات النظام لتحسين أداء الألعاب. تشمل التعديلات تعطيل بعض العمليات الخلفية، وإعطاء أولوية لوحدة المعالجة المركزية ووحدة الرسوميات، وزيادة معدل أخذ العينات عبر البلوتوث، وغيرها من التحسينات.

وضع اللعب يعمل تلقائيًا طالما تلعب في وضع ملء الشاشة لديك، وتثبت إصدار macOS Sonoma أو أحدث على جهاز Mac الخاص بك. لتفعيل أو تعطيل الوضع، يمكنك الضغط على Command + Esc أثناء اللعب أو النقر على أيقونة الصاروخ في شريط القوائم لفتح نافذة وضع اللعب. من هناك، اضغط على إعدادات ثم فعّل أو أوقف تفعيل وضع اللعب. يتذكر الجهاز قرارك، لذا لن تضطر إلى تكرار العملية في كل مرة.

### ضبط إعدادات اللعبة

كل لعبة تتطلب مستوى رسومي مختلف، وليس من المؤكد أن تشغيل لعبة واحدة بسلاسة يعني أن الأخرى ستعمل بنفس الأداء. لضمان تجربة لعب سلسة، من الأفضل تعديل إعدادات الرسوميات داخل كل لعبة.

ابدأ دائمًا باستخدام الإعدادات المنخفضة، وتحقق من الأداء، ثم ارتقِ إلى إعدادات أعلى تدريجيًا. الهدف الرئيسي هو الوصول إلى معدل إطارات 60 إطارًا في الثانية، مع محاولة تحسين الجودة البصرية قدر الإمكان دون التضحية بالأداء. من بين الإعدادات المهمة التي يمكن تعديلها، تأتي دقة العرض، حيث أن زيادة الدقة تتطلب مزيدًا من القدرة الحوسبية من جهاز Mac.

الآن، تدمج العديد من الألعاب تقنية MetalFX Upscaling من Apple، والتي تقلل الدقة الأصلية وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين الجودة البصرية، مما يتيح لك الحصول على صورة واضحة مع تقليل الحمل على المعالج.

### الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي

بعض الألعاب تدعم تقنية Frame Generation، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإضافة إطارات مُولدة بجانب الإطارات التي ينتجها الجهاز فعليًا. هذا يعزز من معدل الإطارات ليكون أكثر سلاسة. Apple تسمّي هذه التقنية MetalFX Frame Interpolation، ويُفضّل تفعيلها إذا كانت متاحة.

### الألعاب الأصلية على Mac

مع تزايد شعبية ألعاب Mac، بدأ المطورون في تحسين ألعابهم لتعمل بشكل مخصص على أجهزة Apple. أمثلة على ذلك تشمل Cyberpunk 2077 و Crimson Desert، التي توفر خيار “For This Mac” لضبط الإعدادات تلقائيًا وفقًا لمواصفات جهازك.

ولكن، هناك العديد من المطورين الذين يستثمرون في ضمان توافق ألعابهم مع macOS بشكل مباشر، مما يوفر أداءً أفضل وتجربة أكثر سلاسة. والألعاب التي تم تطويرها خصيصًا لنظام macOS، أو التي تعمل بشكل أصلي عليه، عادةً ما تقدم أداءً أعلى من تلك التي تعتمد على برامج التوافق مثل CrossOver.

لمعرفة مدى توافق لعبة معينة مع Mac، يمكنك مراجعة متطلبات النظام الخاصة بها. إذا كانت تتطلب macOS بشكل صريح، فذلك مؤشر جيد على توافقها، ويعطيك فكرة عن أدائها المحتمل.

### تحسين اتصال الإنترنت للألعاب عبر الإنترنت

لن تستفيد كثيرًا من الألعاب عبر الإنترنت إذا كانت اتصالك غير مستقر. يُنصح باستخدام كابل إيثرنت مباشر لزيادة الاستقرار والسرعة، خاصةً أن العديد من أجهزة Mac الحديثة لا تحتوي على منفذ إيثرنت، ولكن يمكن استخدام محولات USB-C أو Thunderbolt لتوصيل كابل إيثرنت.

### الاعتماد على خدمات الألعاب السحابية

حتى أقل أجهزة Mac تكلفة يمكنها تشغيل الألعاب الثقيلة عبر خدمات الألعاب السحابية مثل Nvidia GeForce Now وMicrosoft Xbox Cloud Gaming. تعتمد هذه الخدمات على تشغيل الألعاب على خوادم قوية عبر الإنترنت وبثها مباشرة إلى جهازك، مما يلغي الحاجة إلى معالج رسومي قوي على الجهاز.

هذه الطريقة تتطلب اتصال إنترنت ثابت وسريع، وقد تتطلب اشتراكات شهرية، لكنها تعتبر خيارًا ممتازًا لمن يرغب في تجربة ألعاب عالية الجودة بدون الحاجة إلى ترقية جهاز Mac بشكل مستمر.

### اختيار جهاز Mac مناسب للألعاب

قبل شراء جهاز Mac جديد، ينبغي مراعاة المواصفات التي تلبي متطلبات الألعاب التي تنوي لعبها. خاصةً، يجب التركيز على بطاقة الرسوميات (GPU) التي تأتي مع الجهاز، حيث أن أجهزة Mac تعتمد على معالجات مدمجة لا تسمح بالتحديث بعد الشراء.

اختر جهازًا بمعالج رسومي قوي، ويفضل أن يكون بأعلى عدد من نوى الرسوميات الممكنة. كذلك، يُعد المعالج (CPU) مهمًا، خاصة أن بعض الألعاب تعتمد أكثر على المعالج من بطاقة الرسوميات.

أيضًا، لا تهمل حجم الذاكرة العشوائية (RAM)، حيث تبدأ معظم أجهزة Mac الحديثة بـ 16 جيجابايت، ويمكن أن يستفيد الألعاب الأشد demanding من مزيد من الذاكرة، مع ملاحظة أن Apple تستخدم ذاكرة موحدة (Unified Memory)، مما يعزز الأداء عند توفر 16 جيجابايت أو أكثر.

أما بالنسبة للشاشة، فشاشات MacBook Pro تقدم معدلات تحديث تصل إلى 120Hz، وهو أمر مهم لتحسين سلاسة الألعاب، خاصة عند تشغيل ألعاب عالية الأداء.

وأخيرًا، تأكد من أن لديك مساحة تخزين كافية على SSD الخاص بك، حيث أن سرعته العالية تسرّع عملية تحميل الألعاب.

باتباع كل هذه النصائح، ستكون جاهزًا لتجربة ألعاب على Mac بمستوى أفضل، سواء كانت ألعاب عادية أو أكثر تطلبًا.

تابعنا على Google News وفعّل التنبيهات لتصلك أحدث أخبارنا، مراجعاتنا، وآرائنا التقنية. ولا تنسَ متابعة TechRadar على TikTok وWhatsApp للبقاء على اطلاع دائم بكل جديد في عالم التكنولوجيا والألعاب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب