تقنية

لماذا تقدم مواقع الجامعات الرائدة محتوى إباحيًا؟ الأمر يعود إلى سوء الصيانة وعدم الانتظام في إدارة المواقع.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تتعرض مواقع بعض من أرقى الجامعات في العالم لانتشار محتوى إباحي وخبيث بعد استغلال المحتالين لسجلاتها الضعيفة، وفقًا لبحث حديث.

شملت المواقع المتضررة نطاقات رسمية لجامعات مرموقة مثل جامعة كاليفورنيا في بيركلي، جامعة كولومبيا، وجامعة واشنطن في سانت لويس. وتمت السيطرة على العديد من النطاقات الفرعية، مثل روابط مثل causal.stat.berkeley.edu/yyy/video/xxx-porn-girl-and-boy-ej5210.html، وconversion-dev.svc.cul.columbia.edu/brazzers-gym-porn، وprovost.washu.edu/app/uploads/formidable/6/dmkcsex-10.pdf. وتحتوي جميعها على محتوى إباحي صريح، وفي حالة واحدة، تعرضت لموقع احتيالي يزعم أن جهاز المستخدم مصاب بفيروس، ويطلب منه دفع رسوم لإزالة برمجية خبيثة غير موجودة.

وأفاد الباحث أليكس شاخوف، مؤسس شركة SH Consulting، بأن مئات النطاقات الفرعية لأكثر من 34 جامعة تُستخدم بشكل غير قانوني من قبل المحتالين. تظهر نتائج البحث على جوجل آلاف الصفحات المخترقة والمسيطر عليها.

## كيف يتم استغلال الثغرة؟

يرجع سبب هذه المشكلة إلى خطأ إداري بسيط من قبل مسؤولي المواقع الجامعية. عند إنشاء نطاق فرعي مثل provost.washu.edu، يتم إعداد سجل CNAME، الذي يربط النطاق الفرعي بنطاق رئيسي يُعرف بـ”النطاق الكنسي”. وعند إلغاء النطاق الفرعي، غالبًا ما يُنسى إزالة هذا السجل، مما يتيح للمحتالين استغلاله.

عند وجود سجل غير مُحذف، يقوم القراصنة مثل مجموعة Hazy Hawk بالسيطرة على النطاق الفرعي السابق، ويحولونه إلى موقع خبيث أو إباحي، مما يؤدي إلى ظهور نتائج غير موثوقة في محركات البحث، ويؤثر على سمعة الجامعات بشكل كبير.

## أثر الاختراق على سمعة الجامعات

نظرًا للمكانة المرموقة للجامعات المستهدفة، فإن نتائج البحث التي تظهر فيها الروابط المخترقة تتصدر نتائج جوجل، مما يضر بسمعة المؤسسات التعليمية ويؤثر على صورتها الأكاديمية.

هذه المشكلة تتطلب تدخلاً سريعًا من قبل الجامعات لضبط سجلاتها وتنظيف النطاقات الفرعية القديمة، لمنع استغلالها من قبل المحتالين وحماية سمعة مؤسساتهم الأكاديمية.

المصدر: Biz & IT – Ars Technica

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب