تقنية

تتطور خطة شركة مايكروسوفت لإصلاح برامج تشغيل ويندوز 11 بشكل تدريجي — ويتضمن ذلك أخبارًا جيدة لعمر بطارية حاسوبك المحمول.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تعمل شركة مايكروسوفت على تحسين جودة تعريفات الأجهزة الخاصة بنظام ويندوز 11 بشكل مكثف خلال هذا الشهر، حيث أطلقت مؤخراً خطوة جديدة تهدف إلى حظر التعريفات ذات الجودة المنخفضة التي تؤثر سلباً على عمر بطارية اللابتوب. يأتي ذلك ضمن جهودها المستمرة لضمان استقرار النظام وتحسين أدائه، بالإضافة إلى جهودها لضمان عدم استبدال تعريفات الرسوميات الحديثة بإصدارات أقدم عبر تحديثات ويندوز.

وفي أحدث تقارير لموقع “Windows Latest”، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم “مبادرة جودة التعريفات” (DQI). وتوضح الشركة في منشور على مدونتها أن الهدف من هذه المبادرة هو رفع معايير جودة واستقرار وأمان التعريفات على مستوى النظام بالكامل. تشمل هذه المبادرة إيقاف دعم التعريفات القديمة أو ذات الجودة المنخفضة، والتأكد من أن عملية التحقق من تعريفات الطرف الثالث تلتزم بمعايير أعلى من الجودة.

وتؤكد مايكروسوفت أن جهودها لن تقتصر على مراقبة الأعطال أو استقرار النظام فقط، بل ستشمل أيضاً تقييم أداء التعريفات من حيث الأداء الوظيفي، والكفاءة في استهلاك الطاقة، والتأثير على درجة الحرارة. ويعني ذلك أن التعريفات لن تُسمح لها بعد الآن بالتسبب في استنزاف البطارية بشكل غير مبرر أو ارتفاع درجات الحرارة، وهو أمر يهم جداً مستخدمي أجهزة اللابتوب التي تعمل بنظام ويندوز 11.

كما أشارت “Windows Latest” إلى أن مشكلة نفاد بطارية أجهزة اللابتوب أو ارتفاع حرارتها بسبب تعريفات سيئة كانت مشكلة متكررة سابقًا، سواء أثناء وضع الانتظار أو عند استخدام الجهاز بشكل عادي، مما يسبب إزعاجًا كبيرًا للمستخدمين. الآن، ستخضع تعريفات ويندوز 11 لمزيد من التدقيق لضمان عدم تسببها في استهلاك غير مبرر للطاقة أو مشاكل أخرى.

وفي إطار تحسينات أخرى، أعلنت مايكروسوفت في الأسبوع الماضي أنها ستعمل على تعديل تحديثات النظام بحيث تمنع استبدال تعريفات الرسوميات الحديثة بإصدارات أقدم عبر Windows Update، وهو أمر كان يشكل مصدر قلق سابقًا. بالإضافة إلى ذلك، كشفت الشركة عن ميزة جديدة تُعرف بـ “استعادة التعريف عبر السحابة” (CIDR)، والتي تتيح استرجاع إصدار سابق من تعريف الجهاز عبر السحابة في حال تم تثبيت تعريف غير مناسب أو تسببت في مشاكل.

بشكل عام، يتضح أن مايكروسوفت تراجع حالياً بشكل جدي في جودة التعريفات ودورها في استقرار وأداء أجهزة ويندوز 11، وهو أمر كان يتطلب منذ فترة طويلة. ومع تطبيق هذه الإجراءات، يأمل المستخدمون أن تكون مشكلات التعريفات السيئة والتعطيلات الناتجة عنها من الماضي، وأن تصبح عملية استعادة التعريفات وحل المشاكل أسهل بكثير مع نهاية العام.

وفي النهاية، تعمل مايكروسوفت أيضًا على تطوير أدوات لمنع فشل تثبيت التحديثات، التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج متكرر منذ إصدار Windows 10، بهدف تقديم تجربة أكثر استقرارًا وسلاسة لمستخدمي ويندوز 11.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب