أغلب الشركات الآن تخطّط، تجرب أو تعتمد حواسيب الذكاء الاصطناعي
تُظهر البيانات الأخيرة من شركة AMD أن اعتماد حواسيب الذكاء الاصطناعي أصبح يتسارع بشكل ملحوظ، حيث تشير إلى أن أكثر من 80% من المؤسسات إما تخطط لذلك، تقوم بتجربته أو تعتمد حواسيب الذكاء الاصطناعي بشكل فعلي. يعكس ذلك انتقالًا من مرحلة التجريب إلى التطبيق الحقيقي في بيئات العمل، مع التركيز على تزويد الأجهزة بالمكونات اللازمة لتشغيل بعض المهام محليًا.
تحسين الأداء والأمان في المقدمة
حوالي 70% من الشركات أبلغت عن تحسينات ملموسة في الأداء وتقليل الزمن المستغرق في المهام عندما تستخدم حواسيب الذكاء الاصطناعي المخصصة، فيما تعتبر 59% من تلك الشركات أن وحدات المعالجة العصبية عالية الأداء (NPUs) أصبحت ضرورية جدًا لعملها.
هل حواسيب الذكاء الاصطناعي تمثل أساسًا لنشر فعال للذكاء الاصطناعي؟
وفقًا لـ AMD، أشار اثنان من كل ثلاثة شركات إلى أن استخدام حواسيب الذكاء الاصطناعي زاد من إنتاجية الموظفين، حيث تتغير أجهزة الحوسبة من أدوات إنتاجية تقليدية إلى منصات تنفيذ للأوامر والوظائف. يُعد ذلك أمرًا حيويًا في عصر اليوم، مع الاعتماد المستمر على قدرات الذكاء الاصطناعي الفعالة على مدار الساعة.
تصف AMD الأجيال الحديثة من الحواسيب بأنها “منصة تنفيذ محلية” لمعالجة المهام في الوقت الفعلي بشكل آمن، مع فوائد رئيسية تتعلق بانخفاض زمن التأخير، وتحسين الخصوصية والأمان، وتقليل التكاليف المرتبطة بالسحابة. ومع ذلك، يرى أكثر من نصف المشاركين (51%) أن الحواسيب ستظل واجهة للتواصل مع وكلاء السحابة، بينما يعتقد 47% أنها ستعمل كمركز تنفيذ محلي آمن.
وعي واسع بأهمية حواسيب الذكاء الاصطناعي
أشار 81% من المشاركين في الدراسة إلى معرفتهم بشكل كبير بحواسيب الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن الرغبة في تحديث الأجهزة للمستقبل تلعب دورًا، إلا أن الأولوية الأكبر تظل لزيادة الإنتاجية، الابتكار، التميز التنافسي، وتحسين الأمان.
التطبيقات العملية: من أدوات مساعدة إلى أساسية للأعمال
حتى الآن، قام 27% من الشركات بنشر حواسيب الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وغالبية هذه الاستخدامات تتركز على دعم العاملين في مجالات المعرفة. تساعد الحواسيب في تحسين الكفاءة عبر مهام مثل إعداد المستندات والعروض التقديمية والجداول الزمنية، بالإضافة إلى تسجيل وتلخيص الاجتماعات.
ومن المثير أن أدوات المساعدة في البرمجة تأتي في مرتبة أقل من أدوات توليد الصور والفيديو، ربما بسبب تفضيل المستخدمين الاعتماد على أدوات سحابية مثل Copilot التي تعتمد على الإنترنت.
مستقبل حواسيب الذكاء الاصطناعي في الشركات
يوضح بحث AMD أن حواسيب الذكاء الاصطناعي تتغير من كونها إضافة ترفيهية إلى عنصر أساسي في الأعمال. ومع ذلك، فإنها لن تحل محل الحوسبة السحابية التقليدية، خاصة مع دخولنا عصر الهجين الذي يجمع بين المعالجة المحلية والسحابية لتحقيق توازن مثالي بين الأداء والأمان.
المصدر: Latest from TechRadar
