تقنية

يزيد الحكومة الأمريكية من عدد موردي الذكاء الاصطناعي وتعيد النظر في دور شركة أنثروبيك

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

توسيع قائمة الشركات الأمريكية المفضلة في مجال الذكاء الاصطناعي

أضافت إدارة الرئيس الأمريكي أربعة شركات جديدة إلى قائمة الموردين المعتمدين في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث وقعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتفاقيات مع كل من مايكروسوفت، Reflection AI (التي لم تطلق بعد نموذجًا متاحًا للجمهور)، أمازون، ونفيديا. تتيح هذه الاتفاقيات استخدام منتجات هذه الشركات في عمليات سرية وتصنيفية، مما يعزز قدرات الجيش الأمريكي في مجالات متعددة.

انضمام شركات عملاقة إلى قائمة الموردين الموثوق بهم

تُعد هذه الشركات الآن جزءًا من شبكة الشركات التي يمكن لوزارة الدفاع الاعتماد عليها لتنفيذ “أي استخدام قانوني” لأدوات الذكاء الاصطناعي. سبق أن أدرجت الوزارة شركتي OpenAI وxAI بالإضافة إلى جوجل ضمن هذه القائمة، مما يمنحها مرونة كبيرة في استغلال التكنولوجيا في المهام العسكرية والأمنية.

الجدل حول الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي

في الآونة الأخيرة، أثار تعبير “أي استخدام قانوني” خلافًا بين شركة Anthropic AI والإدارة الأمريكية. حيث ادعى مديرها التنفيذي داريوس أمودي أن هذا النص قد يُستخدم من قبل الحكومة لمراقبة السكان المدنيين الأمريكيين أو تطوير أسلحة ذاتية القيادة، وهي مجالات كانت الشركة ترغب في حمايتها من الاستخدامات العسكرية أو المراقبة.

الغاء عقد بقيمة 200 مليون دولار

على إثر ذلك، ألغت وزارة الدفاع عقدًا بقيمة 200 مليون دولار مع شركة Anthropic، وهو قرار اعتبرته الأخيرة غير عادل ورفعته إلى المحكمة، مطالبين بتعويضات عن خسائر محتملة. يُشار إلى أن إدارة ترامب كانت قد صنفت الشركة سابقًا على أنها “مخاطر على سلسلة الإمداد”، وهو تصنيف فريد من نوعه لشركة أمريكية، وأُسند إليها اتهامات بأنها شركة “متحيزة” أو “مُطواعة”.

التوجهات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في الدفاع

وفي تعليق رسمي، أكدت وزارة الدفاع أنها ستواصل بناء بنية تحتية تضمن التنوع وعدم الاعتماد على مورد واحد، مع ضمان مرونة طويلة المدى للقوات المشتركة. التكنولوجيا الجديدة ستوفر أدوات متقدمة للجنود، لتعزيز ثقتهم وتحقيق الحماية الوطنية، خاصة في التعامل مع بيانات سرية للغاية يُطلق عليها “مستوى تأثير 6 و7”.

استخدامات الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية

حالياً، يُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل رئيسي في المهام غير التصنيفية داخل الإدارات الدفاعية، مثل تحرير المستندات وإجراء الأبحاث. أما مع دخول الشركات الجديدة، فسيتم تحسين عملية تحليل البيانات، وفهم السياقات بشكل أدق، ودعم قرارات الجنود في بيئات عملياتية معقدة، رغم أن تطبيقات ذلك داخل الولايات المتحدة لا تزال غير واضحة تمامًا.

تقليل الاعتماد على مورد واحد وزيادة الاستقلالية

بتوسيع قاعدة الموردين، ستصبح القوات المسلحة أقل عرضة لتغيرات مفاجئة في السياسات أو القرارات من قبل الشركات الفردية. فشركات كجوجل وأمازون سبق أن أقالت موظفين احتجاجًا على استخدام تقنياتهم في الأسلحة والحروب، وهو ما يعكس أهمية التنويع والاستقلالية في مجال التكنولوجيا العسكرية.

مستقبل أدوات الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي

تُستخدم حالياً نماذج الذكاء الاصطناعي مثل Claude AI من Anthropic في إدارة مواد سرية، وقد تُستخدم بدلاً من أدوات أخرى مثل منصة Palantir Maven. ويُذكر أن شركة Mythos الخاصة بـ Anthropic تُستخدم حاليًا من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) في سياقات تتعلق بالسيبرانية والدفاع الإلكتروني.

تقييم دولي وتغيرات محتملة في الموقف الأمريكي

يخضع نموذج Mythos لتقييم من قبل أكثر من 40 جهة عالمية، من بينها جهاز المخابرات البريطاني MI5 ووكالة الأمن القومي الأمريكية NSA. كما أن تقارير تشير إلى أن الإدارة الأمريكية قد تكون تتراجع عن موقفها العلني الأخير تجاه Anthropic، حيث يسعى المسؤولون إلى “إنقاذ ماء الوجه” وإعادة الشركة إلى دائرة الاهتمام.

ختامًا، تظل جهود التعاون بين الحكومة وشركات الذكاء الاصطناعي حاضرة، مع استمرار العمل على حماية البلاد والمواطنين من خلال تطوير التكنولوجيا والدفع نحو بيئة أكثر أمانًا ومرونة.

المصدر: AI News

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب