تقنية

لقد قمت أخيرًا بترقية إلى جهاز MacBook Air M5 — يا لها من سرعة مذهلة!

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

لقد كنت أهدد منذ فترة بشراء جهاز MacBook جديد، وذلك بسبب أن جهازي السابق كان MacBook Pro 13 إنش من عام 2017، وبدأ أداؤه يتدهور بشكل ملحوظ عند التعامل مع المهام الثقيلة. لكن الدافع الأكبر كان شعوري بالإحراج المهني، حيث لا زلت أستخدم جهازاً يعتمد على معالج إنتل، رغم أن شركة أبل تحولت منذ سنوات إلى معالجات Apple Silicon الأكثر قوة وفعالية.

عندما أعلنت شركة أبل عن إصدار MacBook Air M5، أدركت أن الوقت قد حان لاتخاذ القرار النهائي. لم تكن مراجعات الجهاز إيجابية فحسب، بل كانت متحمسة للغاية، وأدركت أنه ترقية كبيرة مقارنة بجهازي القديم، مما يعني أنني سأحصل على قيمة ممتازة مقابل كل دولار أستثمره.

بعد أسبوعين من التفكير والتردد، قررت تحديد المواصفات التي أريدها. كانت ترقية الذاكرة العشوائية إلى 24 جيجابايت خياراً واضحاً، رغم أن النموذج الأساسي يأتي ب16 جيجابايت، لكنني أردت ضمان أن يكون جاهزاً لمواكبة تطور البرمجيات المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، نظراً لحجم أدوات صناعة الموسيقى التي أستخدمها وملفات الصوت، كانت سعة التخزين تحدياً، لذلك قررت الترقية من قرص 512 جيجابايت إلى 1 تيرابايت، لتفادي مشاكل التخزين المستمرة.

ورغم أن هذه المواصفات لم تكن الأرخص، إذ بلغت تكلفتها حوالي 1499 دولارًا أمريكيًا (أو ما يعادلها بالجنيه الإسترليني والأسترالي)، وهو ارتفاع ملحوظ عن سعر الإصدار الأساسي الذي يبدأ من 1099 دولارًا، إلا أن قوة معالج M5 وسعة التخزين الجديدة جعلت الأمر يستحق الاستثمار، خاصة مقارنة بجهاز MacBook Pro القديم الذي يعتمد على إنتل.

وفي النهاية، قمت بطلب جهازي الجديد، وبعد أقل من يومين، وجدته أمام منزلي، بعد أن تم وضعه على حافة جيراني، في خطوة غريبة ولكنها لطيفة.

تجربة فتح وتشغيل الجهاز

عند فتح علبته، شعرت بنشوة حقيقية، ليس فقط لأنه جهاز أنيق وجميل بل بلون السماء الأزرق الذي اخترته، والذي يضيف لمسة جمالية فاخرة. عملية إعداد الجهاز كانت سهلة جداً، حيث قمت بضبط الإعدادات الأساسية، ثم ربطته بشبكة Wi-Fi، واستخدمت أداة الترحيل لنقل جميع تطبيقاتي وملفاتي خلال حوالي 90 دقيقة.

أداء سريع وملحوظ

مقارنة بجهازي السابق، يبدو أن معالجات Apple Silicon تقدم أداءً مذهلاً. فبدء تشغيل الجهاز يستغرق حوالي 30 ثانية فقط، بما في ذلك الوقت الذي أضطر فيه لإدخال كلمة المرور. أما التطبيقات الأساسية مثل Apple Music أو Safari، فتفتح خلال أقل من ثانية، وهو تحسن كبير عن جهازي القديم الذي كان يحتاج لوقت أطول حتى يفتح التطبيقات البسيطة.

أداء عالي في المهام اليومية والإبداعية

ليس فقط تصفح الإنترنت والعمل على Google Drive أصبح أسرع، بل حتى استخدام متصفح Chrome، الذي يستهلك قدرًا كبيرًا من موارد المعالج، لم يعد يسبب مشاكل. كل شيء يعمل بسلاسة، حتى مع فتح عدة نوافذ وفرق Tabs متعددة.

أما عند استخدام برامج مثل Photoshop، فكانت المفاجأة أكبر. حيث يتم تشغيل البرنامج في أقل من 10 ثوانٍ، ويمكنني العمل على رسومات عالية الدقة بمرونة تامة، حتى مع وجود أكثر من 20 طبقة دون أي تأخير ملحوظ. وحتى أدوات الذكاء الاصطناعي المدمجة، مثل أداة إنشاء الصور، تعمل بسرعة مذهلة، حيث استغرقت أقل من خمس ثوانٍ لإنتاج صورة عالية الدقة.

تحسينات في صناعة الموسيقى

بالنسبة لي، السبب الرئيسي للترقية كان تحسين أداءي في إنتاج الموسيقى. فقبل الترقية، كانت وحدة المعالجة المركزية تصل إلى 120% من الاستخدام، مع استهلاك الذاكرة بشكل يفوق الـ8 جيجابايت بكثير، مما كان يعيق عملي ويجعل أداء الجهاز بطيئاً.

أما الآن، فالأرقام تبدو أفضل بكثير، حيث تصل نسبة الاستخدام إلى حوالي 60%، مع استهلاك الذاكرة عند حوالي 130% من سعة 24 جيجابايت، حتى مع تشغيل جميع قنوات MIDI والمؤثرات في الوقت الحقيقي. هذا التقدم الكبير يتيح لي العمل بشكل أكثر سلاسة، ويقلل من عناء التشنج في الأداء.

الخلاصة

حتى الآن، أثبت معالج M5 أنه الأسرع والأكثر فعالية من أي جهاز كمبيوتر محمول امتلكته من قبل. بالإضافة إلى ذلك، فإن زيادة سعة التخزين إلى 1 تيرابايت كانت قراراً ممتازاً، حيث تخلصت من مشكلة المساحة التي كانت تلاحقني لسنوات.

بعد أقل من يوم واحد من استخدام الجهاز، أشعر بالإعجاب الشديد بما يقدمه، وأتطلع للاستفادة القصوى من قوته في مشاريع الإبداع الخاصة بي. من وجهة نظري، لا توجد لدي أي نية للعودة إلى الأجهزة القديمة، وأؤمن أن استثماري كان في محله تماماً.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب