1 دقيقة قراءة Uncategorized

فقد نحو 80,000 من العاملين في مجال التكنولوجيا وظائفهم بالفعل في عام 2026، وتأثير الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى المزيد من التسريحات في المستقبل.

توقعات بانتقال حوالي 80,000 وظيفة تقنية إلى الإلغاء في 2026

يبدو أن عام 2026 سيكون عامًا حاسمًا لصناعة التكنولوجيا، مع تزايد عمليات التسريح الجماعي للموظفين. وفقًا لتقرير حديث من نيكي آسيا، تم فقدان ما يقرب من 78,000 إلى 80,000 وظيفة في القطاع التكنولوجي على مستوى العالم خلال الربع الأول من العام، مع ما يقرب من ثلاثة أرباع تلك الحالات في الولايات المتحدة الأمريكية فقط.

تؤكد البيانات أن جميع أنواع الشركات، من الشركات الكبرى إلى الشركات الناشئة، تأثرت بشكل كبير بعمليات التسريح المستمرة. وفيما يتعلق بالأسباب، يوضح التقرير أن حوالي نصف حالات التسريح كانت مرتبطة بالذكاء الاصطناعي أو الأتمتة، رغم أن هذا الرقم قد يكون أقل من الواقع بسبب الاختلافات في طرق التبليغ، حيث تكتفي العديد من الشركات بالإشارة إلى تقليل التكاليف كمبرر رئيسي.

زيادة حادة في التسريحات خلال 2026

تشير منصات مثل Layoffs.fyi إلى أن عدد الوظائف المفقودة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام بلغ حوالي 70,474 وظيفة، وهو رقم مرتفع مقارنة بـ 29,845 وظيفة خلال نفس الفترة من عام 2025، و57,269 في الربع الأول من 2024. ومع ذلك، لا يزال العدد أقل بكثير من 167,674 وظيفة فقدت في الربع الأول من عام 2023.

يُعزى الارتفاع المفاجئ في التسريحات إلى الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، الذي يُستخدم بشكل متزايد لاستبدال أو تقليل الحاجة إلى العاملين البشريين. وتشير نيكي آسيا إلى أن بعض الشركات قد تكون تسريح الموظفين بهدف توفير الأموال للاستثمار في خططها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بدلًا من أن يكون ذلك نتيجة لزيادة الإنتاجية بشكل فعلي، مما يترك الفوائد طويلة المدى غير واضحة حتى الآن.

وجهة نظر مختلفة حول الأسباب

على الرغم من الاعتقاد السائد بأن تأثير الذكاء الاصطناعي قد يُعتقد أنه مبالغ فيه، إلا أن بعض الخبراء، مثل باباك هوجات، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة كوجنيزانت، يرون أن التكنولوجيا تُستخدم ككبش فداء لإعادة هيكلة الشركات وتصحيح عمليات التوظيف المفرطة بعد جائحة كورونا، بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية والتجارية.

مستقبل غير مبشر لصناعة التكنولوجيا

بغض النظر عن الأسباب المعلنة والحقيقية، من الواضح أن عام 2026 سيكون عامًا صعبًا على العاملين في القطاع التكنولوجي. ومع الدراسات التي تتوقع تأثيرات مستقبلية على الوظائف المكتبية والوظائف ذات المهارات الدنيا، يبدو أن الاتجاه نحو فقدان الوظائف في هذا القطاع لن يتوقف قريبًا، مما يضع ضغطًا متزايدًا على سوق العمل التكنولوجي العالمي.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب