لا تنخدع، لم أشاهد أي حلقة مسبقة من موسم 2 من “Last One Laughing UK” قبل عرضه على منصة أمازون فاينال الأسبوع الجاري. ومع ذلك، لدي نظرية قوية حول ما قد يحدث في البداية. لم أحتج إلى قراءة مراجعة صحيفة الجارديان التي تقول إن الموسم الثاني مليء بـ “لحظات رائعة يصعب تعدادها” لأشعر بالحماس. منذ فوز بوب مورتيمر في الحلقة الأخيرة من الموسم الأول، وأنا أتابع بقوة انطلاق الموسم الثاني في جدول مواعيدي.
حتى توقعاتي المستمرة حول اختيار الممثلين لم تكن لتخيل مجموعة استثنائية من الكوميديين بهذا الشكل. كل واحد منهم يثير دهشتي ويجعلني أضحك بصوت عالٍ — بما في ذلك ديان مورغان، ديفيد ميتشل، ألان كارب، وعودة مورتيمر، على سبيل المثال لا الحصر.
فكرة البرنامج ومميزاته
البرنامج بسيط جدًا في فكرته: يُحبس فريق من الكوميديين في غرفة تشبه “بي بي سي بي” لمدة ست ساعات، وإذا ضحك أحدهم، يُخرج من المنافسة. بالطبع، الجميع معهم أدوات، مشاهد كوميدية، ونكات عادية لمحاولة إرباك الآخرين. كانت توقعاتي أن الموسم الثاني لن يتفوق على الأول، لكن مع عرض الحلقات الثلاث الأولى على أمازون في 19 مارس، أشعر أن الأمر مؤكد بنسبة كبيرة. ومع ذلك، هناك من يتوقع أن يكون الخاسر الفوري، إذا كنت تعرف طبيعة الفريق جيدًا.
توقعات حول المشارك الأول المخرج من البرنامج
لا أعتبر هذا انتقادًا، بل أنا من المعجبين بميل غيدرويچ منذ أكثر من 20 عامًا، شاهدتها في برامج كثيرة مثل “لايت لشنش” و”ذا فيكار أوف ديبلي” و”ذا جريت بريتيش بيك أوف” و”تاسكماستر”. حتى عندما ظهرت في برنامج “ذا جيمز” القصير في 2005، حيث حاول المشاهير ممارسة رياضات أولمبية، كنت متابعًا.
بسبب متابعتي المستمرة، أعرِف مدى صعوبة عليها أن تمنع ضحكاتها، سواء كانت تساعد متسابقًا في تحدي الكعك، أو تكسر سرير شخص على الهواء، أو تُطلب منها إخفاء كرة هوائية عملاقة على ملعب كرة قدم بواسطة أليكس هورن الصغير. فهي غالبًا تضحك بشكل مستمر.
تحليل أداء غيدرويچ وموقفها في البرنامج
لكن، غيدرويچ ليست من الكوميديين الذين يعتمدون على الكوميديا الجافة، فهي لا تتدرب على تقديم النكات الجافة، لأنها تعتمد على شخصيتها المرحة، وهذه هي سبب نجاحها. لذلك، إذا كنت أضع احتمالات، أقول إنها ربما تتلقى بطاقة صفراء بحلول نهاية الحلقة الأولى، وإذا كانت فرصتها جيدة، فمن المحتمل أن تُخرج في الحلقة الثانية.
أما باقي أعضاء الفريق، فهم إمّا قادرون على التنافس، أو قد يُخرجون بسرعة، باستثناء مورتيمر، الذي نعرف عنه منطقًا غير منطقي وجرأة لا تصدق. أعتقد أن ديفيد ميتشل سيكون من أقوى منافسيه (كم مرة استطاع أن يظل جادًا في برنامج “هل أكذب عليك؟”). ومع ذلك، أتمناها لميلودينا كونك، ديان مورغان، فهي أيضًا مرشحة قوية للفوز.
ختامًا
تابعونا على Google News وأضفنا كمصدر مفضل لمتابعة الأخبار والتقييمات وآرائنا. ولا تنسَ الضغط على زر “متابعة”! كما يمكنكم متابعة TechRadar على تيك توك لمزيد من الأخبار، المراجعات، وفيديوهات غير متوقعة، بالإضافة إلى تحديثات منتظمة على واتساب.
