تقنية

طلبت من ChatGPT إعادة تصور نهاية فيلم “الشيطانة ترتدي البرادا 2” استنادًا إلى المفاجأة التي حدثت في رواية “رانواي” مع تقنية الذكاء الاصطناعي في الجزء الثاني — والنتائج ليست سيئة كما تتوقع.

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

مقدمة عن فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2”

يُترقب جمهور السينما حول العالم عرض فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2” الذي يبدأ في الصالات من الأول من مايو. وقد حالفني الحظ بمشاهدة النسخة المبكرة من الفيلم، وأستطيع القول إن مشاعري غمرها الحنين إلى أجواء عام 2006 بشكل لا يوصف. أعتقد أن الجزء الثاني من سلسلة الأفلام التي تتناول قصص “فتيات السهرة” (Chick Flicks) التي تعود إلى بدايات الألفينيات، هو الوحيد الذي ينجح عندما نعود لنلتقي بالشخصيات بعد مرور سنوات طويلة. فبين هذا الفيلم وفيلم “فريكيير فرايدي” في العام الماضي، استطاعا أن يحققا توازناً مثالياً بين التفاعل مع الجمهور وتقديم عناصر حنينية.

أسلوب يعتمد على خدمة الجمهور وإعادة إحياء اللحظات الأيقونية

السر يكمن في استغلال عناصر التودد للمشاهدين. إذ يحتوي الفيلم على إشارات واضحة لأبرز اللحظات في النسخ الأصلية، مع إعادة تقديمها بطريقة مبتكرة. على سبيل المثال، تظهر فرقة “Pink Slip” الخيالية في “فريكيير فرايدي”، أو البلوزة الزرقاء الشهيرة في “الشيطان يرتدي برادا 2″، مما يعزز روح الألفة ويزيد من ارتباط الجمهور.

قصة أكثر حزناً لبطلات الألفينيات

لكن، في جوهره، يحمل الفيلم قصة أكثر حزناً وواقعية بالنسبة للفتيات اللواتي نشأن بمحاولة أن يكن صحفيات مبدعات، على رأسهن شخصية أندي (أن Hathaway). في الجزء الجديد، تعود أندي إلى تحرير مجلة “رونواي” عندما تتعرض رئيسة التحرير، ميريل ستريب، إلى فضيحة تتعلق بالموضة السريعة.

تتصاعد الأحداث عندما تحاول أندي استعادة نزاهة المجلة، إلا أن الكوارث تتلاحق. فشركة مالكة للمجلة تسعى لتقليص حجمها بسبب تراجع نسب المشاهدات، مما يترك الخيارات أمامها محدودة. أمامها خياران:

1. التمسك بالإرث التقليدي للمجلة كطبعة مطبوعة، مع خسارة جزء من فريق التحرير والأزياء.
2. البيع لملياردير يُدعى بنجي بارنز (جاستن ثيروكس)، الذي يخطط لتحويل “رونواي” بالكامل إلى منصة رقمية، مع استبدال المحتوى بجودة أقل يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

لكن، في النهاية، تتكاتف أندي وميريل لإنقاذ الموقف، حيث يختاران بدلاً من ذلك أن تشتري ساشا (لوسي ليوب)، حبيبة بنجي السابقة، المجلة.

هل يمكن أن يحدث هذا في الواقع؟

في ظل تزايد تأثير التكنولوجيا على صناعة الإعلام، كان من الطبيعي أن أبحث عن تصور أكثر واقعية لهذه السيناريوهات. لذلك، استشرت الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي” حول ما يمكن أن يحدث لو كانت مجلة “رونواي” حقيقية، وواجهت نفس المعضلة.

تقديرات قيمة “رونواي” في 2026

طلبت من الذكاء الاصطناعي تقييم قيمة المجلة لو كانت موجودة الآن، فحصلت على ثلاث خيارات، وأحدها يبدو الأكثر توافقاً مع سياق الجزء الثاني. فالمجلة، التي تجمع بين الطباعة والوجود الرقمي النشط عبر وسائل التواصل، تقدر قيمتها بين 500 مليون إلى 1.5 مليار دولار.

ماذا لو حاولت شركة مثل “أوبن إيه آي” إنقاذ المجلة؟

أجابني الذكاء الاصطناعي بأنه من غير المرجح أن تتدخل شركة تكنولوجية كبرى كهذه مباشرة، لكن لو حدث ذلك، فسيكون الأمر بمثابة تحول شامل يستند إلى دمج الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام، عبر تقديم خدمات مثل المستشارين الشخصيين للموضة، وتطوير نظام بيئي للمبدعين، وتحويل المجلة إلى منصة ثقافية تجمع بين التكنولوجيا والموضة.

هل من الممكن أن يشتري سام ألتمان، المدير التنفيذي لـ”أوبن إيه آي”، المجلة بشكل شخصي، كما فعل بنجي في الفيلم؟

ويبدو أن هذا السيناريو أكثر واقعية. إذ أكد الذكاء الاصطناعي أن شراء شخصي من قبل ألتمان سيجعل المجلة بمثابة مختبر ثقافي يجمع بين الذكاء الاصطناعي، الذوق، والنفوذ، بدلاً من أن تكون مجرد وسيلة إعلامية.

الختام: مستقبل أكثر إشراقاً؟

على الرغم من أن احتمال حدوث مثل هذه الصفقات الضخمة لا يزال بعيداً، إلا أن السيناريو الذي طرحه الذكاء الاصطناعي يبعث على التفاؤل. فالحفاظ على الإرث والجودة، مع التكيف مع التطورات التكنولوجية، يمكن أن يؤدي إلى نتائج تجمع بين الأفضل في العالمين، بدلاً من أن يتحول إلى تحول كامل وسوداوي.

وفي النهاية، لا أظن أن صفقة ضخمة كهذه ستتم في المستقبل القريب، لكن إذا حدثت، فقد يكون النتيجة أكثر إشراقاً مما تتوقعون، مع الحفاظ على القيم الأساسية للعلامات التجارية وتألقها في عالم متغير بشكل سريع.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب