تقنية

صرح مسؤول في شركة مايكروسوفت برد على المنتقدين الذين اتهموها بـ”الغش” من خلال ميزة تعزيز سرعة ويندوز 11، مؤكدًا أن جميع أنظمة التشغيل الحديثة، بما في ذلك macOS وLinux، تقوم بذلك.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تقدم شركة مايكروسوفت ميزة جديدة لتحسين أداء معالج الكمبيوتر بشكل مؤقت، بهدف تعزيز سرعة استجابة تطبيقات وقوائم Windows 11. وعلى الرغم من أن هذه التقنية أثارت انتقادات واسعة، إلا أن أحد مسؤولي الشركة أكد أن الأمر ليس خدعة، وأن أنظمة تشغيل أخرى تعتمد على نفس الأسلوب.

ما هي ميزة “الملف منخفض الكمون”؟

تعمل ميزة “الملف منخفض الكمون” على زيادة سرعة المعالج لبضع ثوانٍ عند فتح التطبيقات أو القوائم، مثل قائمة ابدأ، مما يسرع استجابتها بشكل ملحوظ. وبحسب التجارب المبكرة، أظهرت هذه الخاصية فاعليتها في جعل Windows 11 أكثر استجابة في مثل هذه الحالات.

الانتقادات وردود الفعل

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي انتقادات تتهم مايكروسوفت بـ”الغش” من خلال الاعتماد على هذه التقنية، واصفين إياها بأنها حيلة مؤقتة لا تعالج المشاكل الأساسية للنظام. ومع ذلك، رد سكوت هانسيلمان، نائب رئيس في مايكروسوفت، على هذه الانتقادات عبر منصة X، موضحًا أن هذه الممارسة ليست جديدة وتستخدمها أنظمة تشغيل أخرى مثل macOS ولينكس.

هل تعد هذه التقنية خدعة؟

يؤكد هانسيلمان أن جميع أنظمة التشغيل الحديثة تعتمد على هذه الطريقة لتحسين سرعة استجابة التطبيقات بشكل مؤقت، بهدف تقليل زمن الاستجابة وزيادة الأداء. وأضاف أن شركة آبل، على سبيل المثال، تستخدم نفس المبدأ، وأنها تحظى بتقدير من المستخدمين.

هل تؤثر على عمر البطارية؟

بعض النقاد تساءلوا عما إذا كانت هذه التقنية تؤثر سلبًا على عمر البطارية، خاصة في الأجهزة المحمولة. وردًا على ذلك، أشارت مصادر داخل مايكروسوفت إلى أن التأثير على البطارية سيكون ضئيلًا جدًا، خاصة مع البطاريات الكبيرة في الحواسيب الحديثة، مما يمنح Windows 11 مزيدًا من المرونة.

لماذا لم تُستخدم هذه التقنية منذ البداية؟

يبدو أن السبب وراء عدم إدراج هذه الميزة في Windows 11 منذ البداية يعود إلى محاولة الشركة تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وعمر البطارية، وهو هدف مهم في تصميم الأجهزة المحمولة. وأكدت المصادر أن التأثير على عمر البطارية سيكون محدودًا، وأن التقنية مصممة لتعمل بشكل أكثر فاعلية مع أجهزة Windows 11 التي تعتمد على معالجات ARM، مثل شرائح Snapdragon، التي تتكيف بشكل أسرع مع تغييرات وضع الطاقة.

مستقبل الأداء وتحسينات Windows 11

على الرغم من الانتقادات، فإن مايكروسوفت تظهر التزامًا بمحاولة تحسين أداء النظام بسرعة وشفافية، مع العمل على إصلاحات أكبر لمشاكل الأداء الأساسية، خاصة في تطبيقات الويب وإدارة الموارد. من وجهة نظر شخصية، يبدو أن الشركة تتخذ خطوات إيجابية رغم التحديات، ويجب على المستخدمين والصحافة أن يمنحوا الشركة مزيدًا من الوقت للتطوير.

ختامًا

السؤال الأهم هو: لماذا لم تعتمد مايكروسوفت هذه التقنية منذ إطلاق Windows 11؟ من المحتمل أن يكون السبب مرتبطًا بموازنة تحسين الأداء مع الحفاظ على عمر البطارية، خاصةً أن التقنيات الحديثة تتيح للأجهزة المحمولة العمل بكفاءة عالية. مع استمرار التطوير، من المرجح أن نرى مزيدًا من التحسينات التي توازن بين الأداء والكفاءة.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب