إلغاء إعادة تصوير “بافي قاتلة مصاصي الدماء” يثير خيبة أمل كبيرة لمحبي السلسلة القديمة
إذا كنت تملك قلبًا وذاكرة حية لفيلم VHS، فمن المحتمل أن تكون محبطًا بشدة بعد أن أعلنت شركة Hulu عن إلغاء مشروع إعادة تصوير مسلسل “بافي قاتلة مصاصي الدماء”. كان من المقرر أن يحمل العمل عنوان “بافي: سنايديل الجديدة”، ويُعِد الجماهير لمتابعة قصة فتاة مراهقة جديدة يتلقى تدريبها من بافي الأصلية (سارة ميشيل غيلر) في مدينة سنايديل التي أعيد بناؤها جزئيًا.
في منشور على إنستغرام، عبرت غيلر عن حزنها قائلة: “أنا حزينة جدًا لمشاركة هذا الخبر، لكن أردت أن تسمعوه مني أولاً. للأسف، قررت Hulu عدم المضي قدمًا في مشروع ‘بافي: سنايديل الجديدة’.”
وفي الوقت الذي يصعب فيه استيعاب هذا الخبر، فإن المفاجأة السارة أن إصدار فيلم الرعب الجديد لغيلر، “جاهز أم لا 2: ها أنا قادم”، سيتم طرحه قريبًا. ويبدو أن هناك أملًا في إنقاذ المشروع من خلال فريق المخرجين الثنائي “راديو سيلنس” (مات بيتينيل-أولبين وتايلر جيلت).
عندما سألتهما عن إمكانية إنقاذ العمل، أجاب جيلت بابتسامة: “بالطبع، سنكون فخورين بالمشاركة في ذلك.” وهما يريان أن “بافي: سنايديل الجديدة” ستكون تجربة مميزة إذا توجها لها، ولم يستبعدا أن يكونا جزءًا من المشروع إذا أتيحت الفرصة.
أما عن العمل مع غيلر، فذكر الثنائي أن العمل معها كان استثنائيًا، وأحد أسباب ذلك هو أنها تعتبر واحدة من أعظم “الفتيات النهائيات” في عالم الرعب على الإطلاق، مع سجل حافل من الممثلين المتميزين الذين تعاونوا معها، مثل ميليسا باريرا وجون أورتيغا وكاثرين نوتون.
وأضاف بيتينيل-أولبين: “لقد كنا محظوظين جدًا بالعمل مع هؤلاء الممثلين الرائعين، ومن بينهم نيف كامبل وكورتني كوكس، وهو شيء يدهشنا حقًا.” وأكدوا أن كل شخصية تضيف شيئًا فريدًا للعمل، وأنهم يختارون النصوص والأدوار بناءً على قوة السيناريو والشخصية، وليس فقط لجعل البطلة النهائية “مميزة”.
وفي النهاية، يرى الثنائي أن بافي سمرز هي الشخصية التي تجمع بين الأناقة والقدرة على التمثيل، وأنهم يأملون أن يتحقق حلم إعادة إحيائها على الشاشة. وإذا كان هناك من لديه القدرة على ذلك، فهما يعتقدان أن هؤلاء المخرجين هم الأمل الحقيقي لإعادة إحياء السلسلة التي عشقها الجمهور.
