عادت سلسلة “عجلة الزمن” من جديد على شكل عرض متحرك
أعلنت منصة أمازون برايم فيديو عن عودة سلسلة “عجلة الزمن” بطريقة جديدة تمامًا، بعدما ألغت نسخة العمل الحي منذ حوالي عامين. ولم يتوقع الكثيرون أن يتحول العمل إلى أنمي، ولكن هذا هو المسار الذي ستتخذه السلسلة الآن، مما أثار استياء كبير بين معجبي الرواية الشهيرة لروبرت جوردان.
إلغاء النسخة الحية وبدء مشروع الأنمي
بعد إلغاء النسخة الحية من العمل في منتصف عام 2025، قررت شركة “iwot Studios” صاحبة حقوق السلسلة، تطوير نسخة أنمي من “عجلة الزمن” بالتعاون مع شركة “Initiate Entertainment”. الشركة الأخيرة يملكها تومس فو، أحد المنتجين الذين عملوا على سلسلة الأنمي الشهيرة “Arcane” المستندة إلى لعبة “League of Legends” من Riot Games.
خبرة “iwot Studios” في عالم “عجلة الزمن”
لا تعتبر “iwot Studios” جديدة على عالم العمل، فهي تمتلك حقوق السلسلة بالفعل، ويعمل مديرها التنفيذي ريك سيلفاك و”لارى موندراغون” رئيس المحتوى على إنتاج نسخة العمل الحي التي أُطلقت على أمازون. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن الشركة تعمل على أفلام متحركة ولعبة تقمص أدوار (RPG) لتعزيز عالم السلسلة وتوسيعه خارج صفحات الرواية.
تصريحات تومس فو حول المشروع الجديد
قال فو في بيان: “أرى فرصة هائلة في توسيع عالم ‘عجلة الزمن’ ليشمل تجارب سردية تفاعلية ومتنوعة، سواء كانت حية أو متحركة. عمق الأساطير يوفر أساسًا لنمو متعدد المنصات ومستدام للعلامة التجارية.”
ردود فعل المعجبين على الإعلان
لكن مع تزايد الأخبار، عبّر العديد من معجبي السلسلة عن استيائهم وغضبهم من هذا التحول. فبعد أن كانت السلسلة تحظى بشعبية كبيرة، جاء قرار إلغائها بعد ثلاثة مواسم ليترك الجمهور محبطًا، ويشعر بأن استثمارهم في العمل قد ضاع.
ومع الإعلان عن نسخة الأنمي، اشتكى الكثيرون من أن هذا التحول يمثل خيبة أمل أخرى. فبعض المعجبين يفضلون أن يتم تجديد نسخة العمل الحي بدلاً من التحول إلى أنمي، خاصة وأن الحديث عن استمرار القصة بعد إلغاء النسخة الأصلية غير واضح حتى الآن.
الانتقادات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي
مخاوف أخرى تتعلق باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الجديد. فقد أبرمت “iwot” اتفاقية مع شركة “Framestore” لتطوير منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تسهيل عمليات الإنتاج وتوحيد بيئات العمل عبر مختلف الوسائط، من أفلام وألعاب إلى تجارب تفاعلية.
ومع أن “عجلة الزمن” ستكون أول مشروع يستخدم هذه التقنية، يشعر الكثير من المعجبين بالقلق من أن يتحول العمل إلى نوع من “المنتجات غير ذات جودة” أو ما يُعرف بـ “AI slop”، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في صناعة الترفيه.
ردود فعل الجماهير على وسائل التواصل
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وريديت، تعليقات غاضبة من جانب المعجبين، الذين يرون أن هذا التحول يمثل تدميرًا لروح السلسلة الأصلية، ويؤكدون رغبتهم في استعادة النسخة الحية أو على الأقل الابتعاد عن الأعمال التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل مفرط.
وفي النهاية، يبقى الوقت كفيلاً بإظهار ما إذا كانت هذه الخطوة ستنجح في تقديم تجربة تليق بعالم “عجلة الزمن”، أم ستزيد من إحباط الجمهور الذي يتطلع إلى مستقبل أكثر استقرارًا ووفاءً لروح الرواية الأصلية.
