تقنية

تكلفة الحوسبة تتجاوز بكثير تكاليف الموظفين: شركة نيفيديا تواصل التأكيد على أهمية العاملين البشر – لكن إلى متى يمكننا جميعًا الاستمرار في التحمل؟

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

مدير تنفيذي في شركة نيفيديا يوضح أن تكلفة الحوسبة تتفوق على أجور العمال حاليًا

لا تزال المخاوف من فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قائمة، خاصة بين الشباب. إلا أن جيفن هوانج، المدير التنفيذي لشركة نيفيديا، حاول طمأنة الجمهور مؤخرًا، مشيرًا إلى أن استخدام التكنولوجيا لا يزال أكثر تكلفة من توظيف البشر، على الأقل في الوقت الحالي.

تصريح مهم من نيفيديا

خلال مقابلة مع وكالة Axios، أوضح بريان كاتانزارو، نائب رئيس التعلم العميق التطبيق، أن تكلفة الحوسبة تفوق بكثير رواتب الموظفين. وقال إن فريقه يواجه تكاليف حسابية عالية جدًا، تفوق التكاليف المرتبطة بتوظيف البشر، رغم توجه العديد من الشركات لتقليل عدد الموظفين لصالح أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب استثمارًا أقل وراقبة مستمرة أقل.

الفهم العميق لموقف نيفيديا

يعمل كاتانزارو ضمن فريق رفيع المستوى في نيفيديا، يركز على استكشاف طرق جديدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين مجموعة متنوعة من المشاريع، من فهم اللغة إلى تصميم الرسوميات والرقائق الإلكترونية. ويؤمن أن التطورات التقنية لا تهدد الوظائف، بل تتيح إعادة هيكلة الأدوار بشكل يحقق استفادة أكبر من قدرات البشر.

تطمينات من الرئيس التنفيذي

وفي فعاليات مؤخرًا، أكد هوانج أن تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي لا يقلل من فرص العمل، بل يزيد من انشغاله، حيث تتسارع عمليات العمل عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. وقال إن الكثيرين يعتقدون أن التقنية ستؤدي إلى فقدان الوظائف، لكن العكس هو الصحيح.

وفي مؤتمر Adobe Summit 2026، أكد هوانج أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعيد تشكيل الوظائف، حيث يحل محل البشر في أداء المهام الروتينية، مما يتيح للموظفين التركيز على الأهداف الحقيقية للعمل. كما أشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي يساهم في تحرير الموظفين من الأعمال التقليدية، ليتفرغوا لمهام أكثر إبداعًا واستراتيجية.

موقفه من فقدان الوظائف

وفي حديثه مع النائب الديمقراطي في كاليفورنيا، رو خانا، أوضح هوانج أن فكرة أن الذكاء الاصطناعي سيدمر الوظائف غير صحيحة تمامًا. وأكد أن التكنولوجيا تتغير باستمرار، وأن الوظائف القديمة تتبدل مع مرور الوقت. وأضاف أن مهمة الإنسان لا تقتصر على أداء مهام معينة، وأن الذكاء الاصطناعي، مثله مثل أي تقنية أخرى، لا يهدد وجود الإنسان، بل يغير شكل العمل.

تأثير الذكاء الاصطناعي على جيل الألفية

يظل القلق قائمًا بين الأجيال الشابة، خاصة جيل Z، الذين يعتبرون الأكثر قلقًا من فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، رغم استخدامهم الواسع لهذه التقنية. وفقًا لدراسة من شركة Randstad، فإن واحدًا من كل خمسة أشخاص من جيل Z يشعرون أن وظائفهم محمية من تأثيرات الذكاء الاصطناعي.

التحديات والمستقبل

تشير تقارير من شركة Forrester وبيانات من جولدمان ساكس إلى أن البشر لا يزالون العقبة الرئيسية أمام اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في بيئة العمل، حيث يشعر العديد من الموظفين بالتهديد من التغييرات التكنولوجية، خاصة وسط موجة التسريحات التي تتسبب بها التقنية.

وفي النهاية، يبقى السؤال حول مدى قدرة هذا التوازن بين الكفاءة والتكلفة على الاستمرار، مع أمل الموظفين، بمن فيهم الكاتب، أن تظل البشرية جزءًا أساسيًا من سوق العمل، وأن لا تتغلب الآلات على الوظائف بشكل كامل في المستقبل القريب.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب