تقنية

تقوم الحكومة الأمريكية بأخذ حصة ملكية بقيمة ملياري دولار في تسع شركات متخصصة في الحوسبة الكمومية

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أعلنت الحكومة الأمريكية عن استثمارات استراتيجية جديدة في مجال التقنية الكمومية، بهدف تعزيز الصناعات الوطنية وخلق آلاف الوظائف ذات الرواتب العالية في الولايات المتحدة. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرات ستساهم في تطوير القدرات الأمريكية في مجال الكوانتم، مما يعزز مكانة البلاد في السباق العالمي للتكنولوجيا المتقدمة.

وفي إطار هذه الخطوة، أشار أحد المسؤولين إلى أن الاستثمارات ستبني على القدرات المحلية، مع التركيز على دعم الشركات التي تلعب دورًا رئيسيًا في تطوير تكنولوجيا الكوانتم. وأوضح أن هذه الاستثمارات ستسهم في دفع الابتكار العلمي والصناعي، مع توفير فرص عمل عالية الجودة للأمريكيين.

تأتي هذه التحركات كجزء من سياسة إدارة ترامب، التي تتضمن تقديم منح مالية لشركات استراتيجية في قطاعات مثل أشباه الموصلات والمعادن المهمة، مقابل الحصول على حصص ملكية فيها. ففي العام الماضي، قامت وزارة التجارة الأمريكية بالاستحواذ على حصة بنسبة 10% في شركة إنتل، بعدما حولت 2.2 مليار دولار من المنح التي حصلت عليها بموجب قانون الرقائق، بالإضافة إلى 8.9 مليار دولار من منح فيدرالية أخرى لم تُدفع بعد.

وقد شملت عمليات الدعم شركات صغيرة أيضًا، مثل شركة Vulcan Elements، وهي شركة ناشئة غير معروفة نسبياً في مجال المعادن النادرة، والتي يعمل بها حوالي 30 موظفًا، وقد استثمر فيها صندوق رأس المال المخاطر الذي ينتمي لابن الرئيس ترامب، دونالد ترامب جونيور.

ومن الجدير بالذكر أن شركة IonQ، الرائدة في مجال تكنولوجيا الكوانتم، لم تكن من بين الشركات التي وقعت على خطابات نوايا مع وزارة التجارة الخميس الماضي، رغم أن الشركة تلقت استثمارات كبيرة من شركة Cerberus، التي أسسها نائب وزير الحرب في إدارة ترامب، ستيفن فاينبرغ.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الولايات المتحدة لتعزيز استثماراتها، تسعى دول أخرى مثل المملكة المتحدة إلى زيادة التمويل المخصص للتكنولوجيا والبحث العلمي في هذا المجال الحيوي. فالحواسيب الكمومية، بقدرتها على استغلال الخصائص غير التقليدية للمادة على المستويات الذرية وما دون الذرية، تعد قادرة نظريًا على إجراء حسابات معقدة بسرعة تفوق قدرات الحواسيب التقليدية.

لكن، لا تزال هناك تحديات هندسية كبيرة، مثل تقليل معدل الأخطاء في الأجهزة، بالإضافة إلى تنافس الشركات على اختيار أفضل النهج التقني. ويُذكر أن الصفقات التي أُعلن عنها الخميس لا تزال غير نهائية، وأن الحكومة لا تزال تتلقى عروضًا من شركات التكنولوجيا المتقدمة الأخرى.

وفي سياق متصل، تواجه شركة إنتل دعوى قضائية من مساهميها بشأن الاتفاقية التي أبرمتها مع الحكومة الأمريكية، في حين تستمر جهود تطوير تقنية الكوانتم في التقدم بشكل سريع، وسط تنافس عالمي محتدم على قيادة هذه التكنولوجيا المستقبلية.

المصدر: Biz & IT – Ars Technica

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب