1 دقيقة قراءة Uncategorized

تقديم شحن السيارات الكهربائية شهد دفعة هائلة للملايين في المملكة المتحدة — حيث أصبحت التعديلات في القوانين أسهل لتجنب التمييز في الممرات المنزلية

توقعات بإحداث تغييرات مهمة في قوانين الشحن الكهربائي في المملكة المتحدة بداية أبريل القادم، مع تخفيف القيود وزيادة الدعم المالي للمواطنين والمجالس المحلية. ستصبح عملية تثبيت قنوات الشحن المدمجة في الأرصفة أسهل، كما ستتلقى المجالس المحلية تمويلاً لمدة ثلاث سنوات لتعزيز البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية على المستوي المحلي.

تعديلات القوانين التي ستدخل حيز التنفيذ في أول أبريل قد تحدث نقلة نوعية في طريقة وصول السائقين البريطانيين إلى محطات الشحن، خاصة لأولئك الذين لا يملكون مواقف خاصة. ففي فبراير 2026، أعلن الحكومة البريطانية عن زيادة قيمة المنح المخصصة لشواحن السيارات الكهربائية بأكثر من 40%، مع دعم أكبر للمجالس المحلية لتسهيل الوصول إلى حلول الشحن للأشخاص الذين لا يملكون مداخل خاصة.

على سبيل المثال، ستُخفف القيود على الشحن عبر “عبور الرصيف”، وهو مفهوم طالما اعتبرته مفيدًا ولكنه محدود، بحيث يصبح من الأسهل تمرير كابل شحن من المنزل إلى السيارة الواقفة في الشارع. ويقول مات جالفين، مدير شركة بولستار في المملكة المتحدة، إن هذه السياسات ستسهم في تسهيل تركيب أنظمة الشحن المنزلي، مما يساعد المزيد من الناس على التحول من السيارات التي تعمل بالبنزين والديزل، ويساعد على تقليل تكاليف التشغيل والتلوث الهوائي وضوضاء المرور في المدن.

تحول إيجابي لصالح مالكي السيارات الكهربائية

هذه الخطوة من الحكومة البريطانية يمكن أن تكون نقطة تحول حاسمة لملاك السيارات الكهربائية، حيث يعتبر ارتفاع تكاليف شبكة الشحن العامة من العقبات الكبرى أمام انتشار هذه التقنية. مع زيادة سعة بطاريات السيارات الكهربائية، تكلفتها تزداد، وإذا لم يتمكن أصحاب السيارات من تركيب شاحن منزلي، فإن الأمر يصبح غير مجدي ماليًا بسرعة.

فبعد تجربة قيادة سيارة Kia EV9 لأسبوع، تكبدت أكثر من 150 جنيهًا إسترلينيًا في رسوم الشحن العام، وهو مبلغ يعادل نصف تكلفة نفس المسافة بسيارة ديزل قديمة. وللأسف، يعاني الكثير من المستأجرين وأصحاب العقارات الصغيرة من تعقيدات إدارية عند محاولة تركيب شبكات شحن، خاصة تلك التي تعتمد على وحدات منخفضة القدرة مثبتة على أثاث الشوارع أو حلول الشحن عبر عبور الرصيف، وهي عبارة عن فجوة صغيرة تُقطع في الرصيف تسمح لمالك السيارة بشحنها بأمان دون أن يعرقل حركة المرور أو يسبب مخاطر للسير.

سهولة الشحن من المنازل وتقليل التكاليف

تسمح هذه الحلول للشاحنات المنزلية، بدون الحاجة لتركيب شواحن بقوة 7 كيلواوات، بشحن السيارات الكهربائية بشكل مريح. وقال كير ماثر، وزير الطيران والبحرية وتقليل الانبعاثات، إن الحكومة تتخذ إجراءات لجعل امتلاك سيارة كهربائية خيارًا ميسورًا للجميع، وليس فقط لمن يملكون مداخل خاصة.

وأضاف أن المنح الأكبر ستتيح للأسر، وأصحاب الشقق، والمستأجرين، والشركات الصغيرة تركيب شواحن بأسعار أقل بكثير، حيث يُمكن أن تكلف الشحن المنزلي فقط حوالي 2 بنس لكل ميل. بالإضافة إلى ذلك، ستتلقى المجالس المحلية تمويلاً لمدة ثلاث سنوات لتعزيز البنية التحتية لشحن السيارات الكهربائية على مستوى المناطق.

ويحث بن بيدل، المدير التنفيذي للجمعية الوطنية لمالكي العقارات السكنية، الملاك على الاستفادة القصوى من هذه المنح، مؤكداً أن 9 من كل 10 ملاك لعقارات مناسبة سيكونون على استعداد لتركيب نقاط شحن إذا طلب منهم المستأجرون ذلك.

هذه التغييرات، إلى جانب دعم الحكومة المتمثل في منحة بقيمة ملياري جنيه إسترليني لشراء السيارات الكهربائية، تهدف إلى جعل الانتقال إلى السيارات الكهربائية أكثر جاذبية. ومع استمرار ارتفاع أسعار الوقود بسبب الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، سجلت شركة أوكتوبوس إنرجي ارتفاعًا في مبيعات شواحن السيارات الكهربائية بنسبة 20% شهريًا، حيث يسعى السائقون إلى تجنب التكاليف غير المتوقعة في محطات الوقود.

خلاصة

التحول إلى السيارات الكهربائية أصبح أكثر سهولة من خلال هذه السياسات الجديدة، حيث يمكن أن يقلل ذلك بشكل كبير من التكاليف ويشجع على مشاركة أوسع في استخدام السيارات النظيفة. إن جعل عملية الشحن المنزلي أقل تكلفة وأكثر يسرًا هو المفتاح لتسريع الانتشار، وإلا فإن التحول لن يكون مجديًا من الناحية الاقتصادية.

تابعوا TechRadar على Google News ووسائل التواصل الاجتماعي للبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار والتقارير والتقييمات التقنية، ولا تنسوا تفعيل زر المتابعة!

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب