Uncategorized

الهيدروجين لم يمت بعد — بي إم دبليو تلمح إلى سيارة iX5 مزودة بنظام خلايا وقود موفر للمساحة يوفر قيادة خالية من الانبعاثات لمسافة تصل إلى 385 ميلًا

1 دقيقة قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تؤمن شركة بي إم دبليو بأن تقنية محركات الهيدروجين لا تزال تحمل مستقبلًا واعدًا، حيث أعلنت عن خطط لإنتاج طراز iX5 Hydrogen بحلول عام 2028. ويؤكد المهندسون في الشركة أن هذا النموذج سيكون نسخة أصلية من طراز X5، دون أي تنازلات أو تقليل في الأداء.

تسير شركة بي إم دبليو قدمًا في تطوير تشكيلة سياراتها الكهربائية، والتي تتضمن حاليًا طراز i3 الذي يُعد النسخة الكهربائية من الجيل التالي من سلسلة 3، بالإضافة إلى طراز iX3 الذي يتخذ شكل SUV تقليدي. وبناءً على هذه المجموعة، تستعد الشركة لإطلاق الجيل الجديد من سلسلة 5، بدايةً مع إصدارها الجديد كليًا من X5.

تم الكشف عن تصميم الجسم الأنيق لطراز iX5 من خلال عدسات الكاميرات التجسسية، إلا أن الشركة الألمانية أكدت رسميًا أن خط الإنتاج سيشمل مجموعة متنوعة من أنظمة القوة، بما في ذلك السيارات الكهربائية بالكامل، والهجينة القابلة للشحن، بالإضافة إلى نموذج يعمل بخلايا الوقود الهيدروجينية.

حتى مع قلة الإقبال على السيارات التي تعتمد على خلايا الوقود، والتي تعد بوعد ملء سريع كالسيارات التقليدية مع انبعاث مياه فقط من العادم، لا تزال بي إم دبليو تؤمن بقوة بهذه التقنية. لذلك، ابتكر مهندسوها نظامًا فريدًا يجمع بين خزانات الهيدروجين عالية الضغط التي تتسع لـ 700 بار، وتكون مهيأة بشكل أفقي بجانب بعض، لتكون جزءًا من نظام الدفع.

وفقًا للمصممين، يدمج هذا الترتيب بين نظام خلايا الوقود وأحدث تصاميم البطاريات عالية الجهد، بالإضافة إلى برنامج تحكم متقدم يُعرف بـ “Heart of Joy”، وبرمجيات التحكم في الأداء الديناميكي التي أُشيد بها في طراز iX3. يقول الدكتور يواكيم بوست، عضو مجلس إدارة بي إم دبليو المسؤول عن التطوير: “ننظر إليها وكأنها لعبة تركيب قطع، حيث يحصل كل عميل على نظام الدفع الأنسب لاحتياجاته، مع الحفاظ على جوهر سيارة X5 الحقيقية دون أي تنازلات”.

ويُبرز التصميم الذكي لنظام الهجين، الذي لا يعيق رحابة المقصورة، أن السيارة يمكنها تخزين 7 كجم من الهيدروجين، والتي يمكن تعبئتها خلال أقل من خمس دقائق، وتوفير مدى يصل إلى 385 ميلًا خاليًا من الانبعاثات عند تعبئتها بالكامل. وتخطط بي إم دبليو لإطلاق طراز iX5 الهيدروجيني ضمن تشكيلتها بحلول عام 2028.

مساهمة الدولة والتمويل

كشفت شركة بي إم دبليو أن مشروع تطوير طراز الهيدروجين قد حصل على دعم مالي من ولاية بافاريا بمبلغ قدره 82 مليون يورو، بالإضافة إلى استثمار الحكومة الفيدرالية الألمانية بقيمة 191 مليون يورو في مشاريع البحث والتطوير المتعلقة بالهيدروجين.

التحديات والانتقادات

على الرغم من ترويج بعض الدول، مثل كوريا الجنوبية، للتكنولوجيا باعتبارها خيارًا وسطًا بين السيارات الكهربائية والوقود الأحفوري بفضل سرعة تعبئتها، إلا أن سوق خلايا الوقود لا يزال محدودًا جدًا. وفقًا لدراسة من مركز أبحاث الطاقة البريطاني، فإن مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية تتفوق على سيارات خلايا الوقود بمعدل 1000 إلى 1 بحلول عام 2025، مع أن المزيد من سيارات فيراري تُباع سنويًا مقارنة بجميع سيارات خلايا الوقود مجتمعة.

كما يعاني قطاع الهيدروجين من نقص واضح في البنية التحتية، حيث يوجد حاليًا حوالي 1000 محطة وقود هيدروجين حول العالم، ومعظمها في آسيا، مقارنة بـ200 محطة في أوروبا و89 في الولايات المتحدة. ويظل الاعتماد على الهيدروجين خيارًا غير شعبي، على الرغم من جهود شركات مثل تويوتا وهيونداي.

الجدل حول إنتاج الهيدروجين

تشير الأبحاث إلى أن إنتاج الهيدروجين غالبًا ما يكون مصحوبًا بانبعاثات كربونية عالية، إلا إذا تم استخدام مصادر طاقة خضراء مثل الرياح أو الشمس. وتُظهر الدراسات أن كل ميغاواط ساعة من الكهرباء النظيفة المستخدمة في إنتاج الهيدروجين يُمكن أن يُخصص بدلاً من ذلك لتوليد الكهرباء من الفحم أو الغاز، أو لتشغيل السيارات الكهربائية، مما يقلل من الجدوى الاقتصادية والبيئية لهذه التقنية.

الخلاصة

على الرغم من دعم بعض السياسات والتوجهات الصناعية، يظل الاعتماد على بطاريات السيارات الكهربائية هو الخيار الأسرع والأكثر تطورًا على المدى القصير، خاصة مع التقدم السريع في تقنيات الشحن وتقليل أوقات الانتظار. ومع استمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية وإنتاج الهيدروجين بطريقة نظيفة، إلا أن السوق لا يزال يواجه تحديات كبيرة قبل أن يصبح الهيدروجين خيارًا عمليًا وفعالًا في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب