1 دقيقة قراءة Uncategorized

الروبوتات تخوض الحروب وتساعد في قمع التظاهرات — الصين تزود شرطة مكافحة الشغب بفِرق من الطائرات بدون طيار التي تسيطر عليها الذكاء الاصطناعي، وأوكرانيا تسعى لتوظيف 25,000 روبوت في خطوط القتال الأمامية.

تختبر الصين وأوكرانيا قدرات روبوتية جديدة في ساحة المعركة

تتجه الدولتان، الصين وأوكرانيا، إلى توظيف التكنولوجيا الروبوتية في العمليات العسكرية والأمنية، مع زيادة استخدام الروبوتات على خطوط المواجهة مع روسيا، وتحركات محتملة في مجال الشرطة والتجمعات العامة.

أوكرانيا تتوسع في استخدام الروبوتات في الحرب

لقد أظهرت أوكرانيا استعدادها لاستخدام الروبوتات بشكل موسع في عملياتها العسكرية، حيث تعتمد حالياً على طيارات بدون طيار، ومركبات نقل لوجستية، وسيارات إسعاف ميداني، وتخطط لإضافة 25 ألف روبوت إلى قواتها بحلول منتصف عام 2026. قال وزير الدفاع الأوكراني، ميخايلو فودوروف، إن الهدف هو أن تتكفل الأنظمة الروبوتية بنسبة 100% من عمليات اللوجستيات على الجبهة.

منذ بداية الحرب مع روسيا، شهدت صناعة الروبوتات والطائرات بدون طيار في أوكرانيا نمواً كبيراً، مع أكثر من 280 شركة تعمل على تطوير حلول متنوعة لدعم المجهود الحربي. وقد أعلنت الحكومة عن نجاحها في السيطرة على نظام خنادق باستخدام فرق مكونة بالكامل من روبوتات، وهو ما يُعد سابقة فريدة من نوعها. كما تم استخدام روبوتات مزودة بأسلحة مثل المدافع الرشاشة وقاذفات الصواريخ، لتعزيز القدرات القتالية.

وتعمل أوكرانيا حالياً على إنشاء مركز تنسيق يجمع بين القوات المسلحة، والقيادة العامة، والمصنعين المختصين بالروبوتات، بهدف ضمان تصنيعها ونشرها بشكل فعال وسلس.

الصين تختبر روبوتات الشرطة في قمع التظاهرات

أما الصين، فهي تدرس تطبيقات الروبوتات في مجالات الأمن الداخلي، خاصة في التعامل مع التظاهرات والاحتجاجات. تخطط قوات الشرطة المسلحة الشعبية (PAP) لاستخدام فريق روبوتات كامل يتكون من طائرات بدون طيار، ومركبات مدرعة، وكلاب روبوتية، بهدف تفكيك التظاهرات واعتقال المثيرين للشغب.

يقوم هذا الفريق باستخدام تقنيات التعرف على الأنماط لتحديد المتظاهرين المثيرين، ثم يحاصرهم بحواجز روبوتية، ويستخدم الشبكات والصواعق الكهربائية لتفريق المحتجين. تعتمد هذه المنظومة بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي، مع تدخل بشري محدود، حيث يظل قرار الاعتقال بيد الإنسان عن بعد.

ويُصور السيناريو، الذي يُقال إنه يحدث في مدينة “نيو سيتي”، كيف يمكن أن تُستخدم الروبوتات بشكل فعال في إدارة الشغب، مع تلميح إلى أن هذا النموذج يشبه إلى حد كبير المشهد في تايبيه، عاصمة تايوان، التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، بعد أن فرّ الحزب القومي الصيني من البر الرئيسي إلى الجزيرة.

ختاماً، تظهر التطورات أن الروبوتات أصبحت أداة حاسمة في ميدان المعركة والأمن، مع توقعات باستمرار توسع استخدامها في مجالات متعددة، سواء في الحرب أو في السيطرة الأمنية العامة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب