تقنية

التحدي لم يعد في التعرف على الروبوتات، بل في فهم ما يفعله الروبوت أو الوكيل أو الأتمتة: تقرير جديد يُشير إلى أن 40% من جميع حركة المرور على الإنترنت أصبحت الآن روبوتات ضارة.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أصبحت الروبوتات الآلية الآن تمثل أكثر من نصف حركة المرور على الإنترنت على مستوى العالم، مع اقتراب نسبة الروبوتات الخبيثة من 40%. شهدت هجمات الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ارتفاعًا مذهلاً، حيث زادت أكثر من اثني عشر مرة خلال عام 2025، مما يضع تحديات جديدة أمام التمييز بين الأتمتة الشرعية والهجمات الضارة.

زيادة هجمات الذكاء الاصطناعي على الشبكة

وفقًا لتقرير حديث صادر عن فرق البحث الأمني في شركة ثاليس، فإن النشاط الآلي يشكل الآن أكثر من 53% من إجمالي حركة المرور على الإنترنت، فيما يظل 47% من التفاعلات تتم بواسطة البشر. أما الروبوتات الخبيثة، فهي الآن تمثل قرابة 40% من حركة المرور العالمية.

تحول في طبيعة الهجمات

شهدت هجمات الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ارتفاعًا بمعدل 12.5 مرة خلال العام الماضي. لقد تجاوزت هذه الهجمات الأساليب التقليدية، وأصبحت تتسم بالذكاء والقدرة على تقليد سلوك الإنسان بدقة مذهلة. الآن، تُعد الوكلاء الذكيين، أو “العملاء” المدعومين بالذكاء الاصطناعي، فئة مستقلة تتفاعل مباشرة مع التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs) لتنفيذ مهام معقدة.

هذه التطورات أدت إلى تداخل أكبر بين الأتمتة المشروعة والتصرفات الخبيثة، حيث أصبحت الشركات مضطرة لإدارة الأتمتة بدلاً من مجرد محاولة حظرها. ويوضح تيم تشان، نائب الرئيس العالمي ومدير إدارة أمن التطبيقات في ثاليس، أن «الذكاء الاصطناعي يحول الأتمتة من أداة ينبغي على المؤسسات حظرها إلى شيء يتعين عليها إدارته بشكل فعّال».

التحديات الحالية وأهمية فهم النشاط الآلي

المشكلة ليست في التعرف على الروبوتات فحسب، بل في فهم ما تقوم به تلك الروبوتات أو الوكلاء، وما إذا كانت تتماشى مع أهداف العمل، وكيف تتفاعل مع الأنظمة الحساسة. جزء كبير من النشاط الخبيث، حوالي 27%، يركز بشكل خاص على واجهات برمجة التطبيقات، حيث يمكن للروبوتات تجاوز واجهات المستخدم التقليدية والتفاعل بسرعة مع الأنظمة الخلفية، مستغلة المنطق التجاري والتلاعب في سير العمل.

القطاع المالي الأكثر استهدافًا

يبدو أن القطاع الأكثر تضررًا هو الخدمات المالية، حيث شهد العام الماضي أن 46% من حالات اختراق الحسابات كانت نتيجة لنشاط الروبوتات الخبيثة.

ختامًا، مع تزايد وتعقيد هجمات الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بات من الضروري على الشركات تعزيز استراتيجياتها الأمنية لمواجهة هذه التحديات الجديدة، وضمان حماية البيانات والأنظمة من التهديدات المتطورة.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب