1 دقيقة قراءة Uncategorized

ارتفعت تكلفة الاشتراك في نتفليكس مرة أخرى في الولايات المتحدة — ومن المتوقع أن تتبعها بقية الدول في زيادة الأسعار في المستقبل القريب.

أعلنت خدمة نتفليكس، بشكل هادئ ودون ضجيج، عن زيادة جديدة في أسعار اشتراكاتها عبر جميع فئاتها، حتى الآن، فقط المستخدمون في الولايات المتحدة هم من يتأثرون بهذه الزيادة. أثارت الخطوة غضب العديد من المشتركين، الذين عبروا عن استيائهم من هذا القرار، وبدأوا في إلغاء اشتراكاتهم أو تهديدهم بذلك.

تحديث على موقع المساعدة الخاص بنتفليكس، كشف عن ارتفاع أسعار جميع خططها، حيث لم يتبقَ أمام المستخدمين في باقي أنحاء العالم سوى الانتظار، خاصة أن المستخدمين الأمريكيين يشكلون جزءًا كبيرًا من قاعدة العملاء العالمية للشركة، مما يعني أن العديد منهم سيشعرون بضربة قوية من هذه الزيادة السنوية في الأسعار.

وفيما يلي أسعار الاشتراكات الجديدة في الولايات المتحدة:

– خطة “أساس مع إعلانات” أصبحت بـ8.99 دولارات شهريًا (كانت 7.99 دولار)
– خطة “أساس بدون إعلانات” ارتفعت إلى 19.99 دولار (كانت 17.99 دولار)
– خطة “بريميوم بدون إعلانات” أصبحت بـ26.99 دولار (كانت 24.99 دولار)

وليس ذلك فقط، فميزة “عضو إضافي” التي تسمح لك بإضافة شخص غير مقيم في نفس المنزل لمشاركة الحساب مقابل رسوم شهرية إضافية، ارتفعت أيضًا، حيث أصبحت تكلف الآن 9.99 دولارات بدلاً من 7.99 دولارات.

حتى الآن، من غير الواضح ما إذا كانت هذه الزيادة قد تم تطبيقها رسميًا في 26 مارس أم أن نتفليكس قامت فقط بتحديث الصفحة قبل الإعلان الرسمي. تواصلت الصحافة مع الشركة للحصول على تعليق، وسنقوم بتحديث المقال فور تلقي الرد.

ردود فعل المستخدمين في الولايات المتحدة كانت غاضبة جدًا، حيث عبر الكثيرون عن استيائهم من الزيادة المفاجئة بعد أن كانت الشركة قد حصلت على 2.8 مليار دولار من صفقة استحواذها على وارنر براذرز، ثم رفعت أسعار الاشتراكات بعد ذلك بشهر واحد.

ويشير خبراء ومستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، إلى أن فكرة خطة الإعلانات كانت في الأصل لتوفير خيار أرخص لمن لا يستطيعون تحمل خطط بدون إعلانات، وهو ما كان مبررًا جيدًا. لكن مع مرور الوقت، أصبح المستخدمون يشتكون من أن تجربة المشاهدة أسوأ الآن، مع ظهور الإعلانات بشكل متكرر، رغم أن الشركة تحقق أرباحًا ضخمة من الإعلانات التي تُدر عليها مليارات الدولارات.

وتوقيت الزيادة أيضًا أثار استغراب الكثيرين، خاصة بعد إعلان نتفليكس في ديسمبر الماضي عن صفقة بقيمة 82.7 مليار دولار للاستحواذ على وارنر براذرز، إلا أن الشركة تراجعت عن الصفقة بعد أن تفوقت عليها شركة باراماونت وسكايدنس بعرض بقيمة 111 مليار دولار. ومع أن جزءًا من الاتفاقية تضمن دفع 2.8 مليار دولار كرسوم إنهاء، إلا أن ذلك لم يمنع الشركة من زيادة أسعارها بشكل كبير في الأشهر التالية، الأمر الذي زاد من غضب المستخدمين، خاصة في ظل تزامن ذلك مع تراجع في أرباحها.

وتوقع مراقبون أن تصل الزيادات إلى باقي أنحاء العالم، حيث شهدت بريطانيا، على سبيل المثال، زيادات ملحوظة أقل من شهر بعد الزيادات التي حدثت في أمريكا وكندا والأرجنتين والبرتغال، وفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية. لذلك، من المتوقع أن ترتفع تكلفة الاشتراك في نتفليكس في دول أخرى خلال الأسابيع والأشهر القادمة.

تابعوا أخبار التقنية من خلال TechRadar على جوجل نيوز، وكونوا على اطلاع دائم بأحدث الأخبار والتقييمات والعروض المميزة، من خلال متابعة حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب