1 دقيقة قراءة تقنية

إيران تزعم وجود أبواب خلفية سرية في بنية الشبكة الأمريكية

ألقى النظام الإيراني باللوم على الولايات المتحدة الأمريكية في تعطيل شبكات الاتصال، موجهًا أصابع الاتهام إلى وجود أبواب خلفية مبرمجة مسبقًا في التكنولوجيا الأمريكية. لا تزال إيران تعتمد بشكل كبير على استيراد التكنولوجيا من الخارج، وهو ما يعزز مخاوفها من التهديدات الأمنية المحتملة.

وفي تقرير نشرته وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”، زعمت أن أجهزة الشبكة التي تنتجها شركات كبرى مثل سيسكو، جونيبر، فورتينت، وميكروتيك تعرضت لإيقافات وإعادة تشغيل غير مفسرة ومنسقة، مع إشارة ضمنية إلى أن تلك الشركات قد تكون قد أدرجت أبوابًا خلفية سرية لصالح الحكومة الأمريكية.

وليست هذه المرة الأولى التي تتهم فيها إيران أو غيرها من الدول الولايات المتحدة بتركيب أبواب خلفية في تقنيات مستوردة. فقد اتهمت الصين سابقًا واشنطن بدمج ثغرات أمنية في شرائح إلكترونية وتقنيات أخرى، كما زعمت أن الحكومة الأمريكية كانت وراء مخططات تتضمن برمجيات خبيثة مُسبقة التثبيت وهجمات إلكترونية متعددة شُنت بواسطة مجموعات مثل Volt Typhoon.

ورغم عدم وجود أدلة مؤكدة على صحة تلك المزاعم، إلا أن إيران تتشابه في اتهاماتها مع الصين، التي شاركت وسائل إعلامها الرسمية بشكل واسع نظريات طهران. كما أشار الإيرانيون إلى أن بعض الأجهزة قد تكون جزءًا من شبكة بوتنت، ساهمت في حدوث انقطاعات واسعة في الشبكة.

وفي ظل استمرار الحصار الإلكتروني منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير، يصعب التحقق من صحة تلك الادعاءات، حيث تقتصر خدمات الإنترنت بشكل كبير، وتُظهر بعض أدوات تتبع الانقطاعات أن الحكومة الإيرانية تمنح الوصول إلى الإنترنت فقط للمسؤولين الحكوميين وبعض الجماعات الموالية للنظام، مما يعكس قيودًا صارمة على التواصل.

تابع أخبار تقنية واستراتيجيات النجاح مع النشرة الإخبارية لـ “تيك رادار برو” لتبقى على اطلاع بأهم الأخبار والتوجيهات التي تحتاجها لمواكبة عالم التكنولوجيا والأعمال.

المصدر: feed_name]

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب