تقنية

أنا معجب بتطوير مايكروسوفت لبرنامج PowerToys وإضافة ميزات ذكية إليه، لكنني أتساءل عن سبب عدم تضمين الحيلة الجديدة للشاشة في Windows 11 بشكل افتراضي.

4 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تُعتبر مجموعة أدوات PowerToys من مايكروسوفت واحدة من أفضل الإضافات التي يمكن أن تضيفها إلى نظامي Windows 10 أو 11. فهي توفر مجموعة من الأدوات الصغيرة والفعالة التي تعزز من قدرات النظام، وتتميز بأنها من تطوير شركة مايكروسوفت نفسها، مما يمنح المستخدمين ثقة أكبر في توافقها مع Windows. بالإضافة إلى ذلك، فهي خالية من البرمجيات الخبيثة أو البرامج الضارة التي قد تعمل في الخلفية، مثل برامج التعدين غير المشروع أو البرمجيات الضارة الأخرى.

تجربة PowerToys كقرار تقني للعام الجديد

اعتمدت على استخدام PowerToys كجزء من قراري التقني لعام 2026، وما زلت أُعجب بالوظائف التي تقدمها بعض أدواتها، والتي ليست موجهة فقط للمستخدمين المحترفين، بالرغم من أن اسمها قد يوحي بذلك. أحد مزايا PowerToys هو إمكانية تفعيل أو إيقاف الأدوات حسب الحاجة، بسرعة وسهولة عبر أشرطة التمرير، وهو ما أصبح متاحًا مع الإصدار الأخير من الحزمة المفتوحة المصدر، الذي صدر مؤخرًا.

أحدث الإضافات: Power Display وميزات أخرى

قمت مؤخرًا بترقية PowerToys إلى الإصدار 0.99، وجربت أداة جديدة تسمى Power Display، وهي لا تزال في مرحلة المعاينة (بيتا)، وتوفر تحكمًا سهلًا لشاشات الكمبيوتر، سواء كانت شاشة واحدة أو متعددة. تتيح هذه الأداة تعديل مستوى السطوع، التباين، ودرجة حرارة الألوان مباشرة من أيقونة النظام في شريط المهام، بالإضافة إلى تعديل مستوى الصوت إن كانت الشاشة تحتوي على مكبرات صوت مدمجة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن عبر Power Display إنشاء ملفات تعريف مخصصة يمكن تفعيلها بنقرة واحدة، وتطبيقها على شاشات متعددة. وتتكامل الأداة مع أداة Light Switch، التي تسمح بالتبديل بين الوضع المضيء والداكن تلقائيًا وفق جدول زمني، مما يتيح ضبط ملفات التعريف لتتناسب مع وضع Windows 11 في الوضع المضيء أو الداكن.

سهولة الاستخدام والتواصل مع الأجهزة

الأمر الأكثر جذبًا هو سهولة التحكم من خلال أشرطة التمرير المباشرة على سطح المكتب، بدلاً من الدخول لإعدادات الشاشة المعقدة، خاصة مع تكامل Light Switch الذي يعد لمسة ذكية. ويؤكد مطورو Microsoft أن Power Display يستخدم بروتوكول DDC/CI للتواصل مع الشاشات الخارجية، مما يتيح تعديل الإعدادات بشكل مباشر كأنك تعدلها على الشاشة نفسها، دون أي تلاعب أو تغييرات غير مباشرة.

ملاحظات مهمة حول دعم الأجهزة

لكن، من الضروري أن تدعم الشاشة الخارجية بروتوكول DDC/CI، لأنه غير متوفر في شاشات اللابتوب المدمجة، مما يعني أن المستخدمين لن يتمكنوا من تعديل سوى مستوى السطوع. بعض الشاشات المكتبية قد تتطلب تفعيل هذه الخاصية من الإعدادات، ولكن بمجرد تفعيلها، سيكون من الممكن الاستفادة الكاملة من Power Display. وفي الإصدار الأخير 0.99.1، أضافت Microsoft مزيدًا من النصائح للمستخدمين لمساعدتهم في حل المشكلات التي قد تظهر مع بعض الشاشات.

أدوات جديدة وفوائدها

أيضًا، في الإصدار 0.99، أضيفت أداة Grab and Move، التي تبدو بسيطة لكنها مفيدة للغاية. تتيح هذه الأداة إمكانية تغيير حجم النوافذ أو سحبها بسرعة، عن طريق الضغط على أي نقطة داخل النافذة مع الاستمرار في الضغط على مفتاح Alt. هذا يقلل من التعقيد في إدارة النوافذ في Windows 11، وهو طلب من قبل الكثيرين.

هل يجب أن تكون هذه الأدوات مدمجة في Windows؟

الكثير من المستخدمين يتساءلون عن سبب عدم إدراج هذه الميزات بشكل رسمي في Windows 11، خاصة وأنها ستوفر على المستخدمين الكثير من الجهد. من الجدير بالذكر أن بعض هذه الأدوات، خاصة تلك التي لا تتطلب موارد كبيرة، يمكن أن تكون مفيدة جدًا إذا تم دمجها مباشرة في النظام، مع خيار تفعيلها أو إيقافها حسب رغبة المستخدم.

رأي وتوقعات مستقبلية

بالنسبة لي، أرى أن Power Display وGrab and Move من الأدوات التي يجب أن تتوفر بشكل أساسي في Windows 11، خاصة مع جهود مايكروسوفت المستمرة لتحسين النظام ومعالجة مشاكله. قد يكون من المنطقي أن تعتمد الشركة على أدوات PowerToys الأكثر شعبية، وتدمجها بشكل رسمي، بدلًا من تحميل المستخدمين مسؤولية تنزيل حزم إضافية.

ختامًا

رغم الانتقادات التي قد تُوجه حول زيادة حجم النظام أو تعقيد الخيارات، فإن معظم أدوات PowerToys خفيفة الوزن وتوفر وظائف مهمة جدًا. وأرى أن Microsoft قد تستجيب لمطالب المستخدمين وتعمل على دمج بعض هذه الأدوات بشكل رسمي في التحديثات المستقبلية، خاصة تلك التي تحظى برواج واسع بين المستخدمين، مثل Power Display.

ملاحظة أخيرة

على الرغم من أن PowerToys لا تزال في مرحلة المعاينة، إلا أنها تقدم إمكانيات مذهلة، وتعد خطوة مهمة نحو تحسين تجربة استخدام Windows بشكل كبير. ومن المتوقع أن تواصل الشركة تحسين هذه الأدوات وتوسيع نطاقها، لتقدم للمستخدمين أدوات قوية وسهلة الاستخدام، بدون الحاجة للبحث عن حلول خارجية أو برامج خارجية غير موثوقة.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب