تقنية

أستراليا تنضم إلى الدول التي تختبر كلود ميثوس لضمان الوعي بالمخاطر الناشئة

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أكدت الحكومة الأسترالية أنها تتعاون مع شركة أنتروبيك ومزودين آخرين للبقاء على اطلاع دائم على الثغرات الأمنية الجديدة في مجال التكنولوجيا. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهودها لتعزيز أمن البنية التحتية الحيوية للبلاد.

وفي سياق متصل، يُذكر أن شركة أنتروبيك كشفت مؤخرًا عن نسخة تجريبية من مشروع يُعرف باسم “ميثوس بريوي” كجزء من مبادرة أوسع تُسمى “مشروع جلاسوينغ”. ويُقال إن هذا النموذج من الذكاء الاصطناعي التوليدي قوي جدًا، لدرجة تمكنه من اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية بشكل واسع، رغم أن النسخة لم تُطلق بعد للجمهور.

الجدل مستمر حول مدى قدرة “ميثوس” على تحقيق إنجازات حقيقية أم أنه مجرد حملة دعائية. فقد بدأ العديد من الحكومات والشركات التقنية الكبرى في اختبار إمكانياته وتحليل تأثيره المحتمل. وفيما يخص أستراليا، أفاد متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية أن الحكومة “تعمل مع” شركة أنتروبيك ومزودين آخرين لضمان وعيها بالثغرات الجديدة، دون أن يُوضح ما إذا كانت تستخدم النسخة التجريبية أم أنها تتابع فقط قدراتها.

وفي بداية الشهر، أعلنت شركة أنتروبيك عن مبادرة أمنية جديدة تحمل اسم “مشروع جلاسوينغ”، وتتمحور حول “ميثوس بريوي”، الذي يُعد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية بشكل يفوق النماذج السابقة. ويُقال إن قوة “ميثوس” كبيرة جدًا لدرجة أن الشركة فضلت عدم إطلاقه للجمهور، وبدلاً من ذلك خصصته لعدد محدود من الشركات الكبرى في مجال البرمجيات.

وقد أثار هذا الإعلان جدلاً واسعًا، حيث اعتبر البعض أن “ميثوس” يمثل ثورة حقيقية في مجال الأمن السيبراني، بينما حذر آخرون من المخاطر المحتملة إذا وقع في الأيدي الخطأ. بعض النقاد اعتبروا أن الأمر مجرد حملة دعائية تعتمد على إثارة المخاوف، مشبهين ذلك بما فعلته شركة “أوبن إيه آي” مع نسخ سابقة من “شات جي بي تي”، والتي تبين فيما بعد أنها لم تكن بنفس القوة التي ادعت الشركة.

وعلى الرغم من ذلك، يُقال إن الحكومة الأمريكية تستخدم حاليًا “ميثوس”، على الرغم من تصنيف الشركة كمصدر خطر في سلسلة التوريد. وأشار مدير التقنية في شركة موزيلا إلى أن الأداة تمثل بصيص أمل في تحسين أمن الفضاء الإلكتروني.

حتى الآن، لم يُحدد موعد رسمي لإطلاق النسخة العامة من “ميثوس”. ويظل الجدل قائمًا حول مدى أمان وسلامة استخدام مثل هذه التقنيات المتقدمة، خاصة في ظل المخاطر المحتملة على الأمن السيبراني العالمي.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب