أثبتت شركة vivo مرارًا وتكرارًا قدراتها في مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الهواتف المحمولة، حيث وضعت معيارًا مرتفعًا مع مستشعرها الرئيسي بحجم 1 إنش في هاتف X100 Pro عام 2024، واستمرت في تطوير تقنياتها منذ ذلك الحين. أحدث إصداراتها، هاتف vivo X300 Ultra، لا يختلف عن ذلك النهج، حيث يأتي مزودًا بمستشري تصوير بدقة 200 ميجابكسل لكل منهما، ويضم عدسة تليفوتوغرافية جديدة بمدى 400 ملم، بالإضافة إلى تحديث للعدسة الثانية من الجيل الثاني ذات مدى 200 ملم.
تصوير احترافي مع عدسات خارجية للهاتف
قد يتساءل البعض عن فائدة إضافة عدسة خارجية للهاتف، خاصة وأن الكاميرات المدمجة في الهواتف المحمولة مصممة لتكون أكثر ملاءمة للحمل مقارنة بكاميرات مخصصة. لكن تجربة حية مع هاتف vivo X300 Ultra ومجموعة العدسات المصاحبة أظهرت أن النتائج تتجاوز التوقعات. حملت الهاتف مع العدسات في رحلة إلى هونغ كونغ، وارتديت الكاميرا حول عنقي بواسطة حزام، وهو جزء من مجموعة الأدوات التي جاءت مع الهاتف. وكان ذلك بمثابة اختبار حقيقي لقدرات التصوير، خاصة مع استخدام العدسات الخارجية.
تحسينات في العتاد والتقنيات
تعمل vivo على بناء نظام ملحقات متكامل لهاتفها X300 Ultra، حيث أطلقت العام الماضي عدسة تليفوتوغرافي إضافية بمدى 200 ملم، والآن أطلقت مجموعة أدوات متكاملة تتضمن:
- حافظة لتركيب العدسات الخارجية
- حزام للكاميرا
- عدستين تليفوتوغرافيتين (200 ملم و400 ملم) مع أغطية حماية
- فلتر حماية للعدسة بعدة ألوان
- قبضة كاميرا مزودة ببطارية مدمجة يمكن استخدامها كشاحن محمول
- حلقات ثلاثية الأرجل مع قاعدة تركيب من نوع آركا-سويس
أما عن القبضة، فهي مزودة بتحكمات أكثر من الإصدار السابق، تشمل زر تسجيل الفيديو، وعجلة تمرير، ورافعة تكبير، وزر فلاش، وزر غالق، وزر وظائف يمكن تخصيصه. وهي تتيح للمستخدم التحكم بشكل أفضل أثناء التصوير، خاصة في تسجيل الفيديو، حيث أتاح لي استخدام القبضة تصوير مقاطع ثابتة ومستقرة، وهو أمر مهم بالنسبة لي بسبب اضطرابات في يدي.
العدسات والتوافق مع الإصدارات السابقة
تتوافق العدسة الثانية من الجيل الأول ذات مدى 200 ملم مع هاتف vivo X300 Ultra، مع تحسينات في التصميم الداخلي للعدسة، مما يسمح بحجم أصغر دون التأثير على جودة الصورة. أما العدسة الجديدة ذات مدى 400 ملم، فهي أكبر حجمًا ويمكن تكبيرها رقميًا حتى مدى 3200 ملم، وتخزن بشكل آمن في حقيبة Sling التي أستخدمها.
سهولة الاستخدام وأداء الصورة
يمكن تركيب العدسات بسهولة عبر نظام تدوير وقفل، ثم تفعيل وضع التمديد التليفوتوغرافي في تطبيق الكاميرا، حيث تظهر نافذة اختيار العدسة بين 200 ملم و400 ملم. بعد التثبيت، يمكن التقاط صور ذات تفاصيل دقيقة وعمق بؤري جميل، مع تأثير بوكيه طبيعي، حتى على الأهداف البعيدة.
استخدمت العدسة 400 ملم للتصوير عن قرب لدببة الباندا، ونجحت في إظهار شعرها بشكل واضح مع تفاصيل دقيقة، وهو إنجاز يصعب تحقيقه بواسطة كاميرا الهاتف فقط. وعند تصوير الأهداف المتحركة، ساعدتني خاصية التركيز النصف تلقائي في العدسة على ضبط الصورة بسرعة وسهولة.
مميزات الفيديو والتصوير الاحترافي
بالإضافة إلى تحسين جودة تسجيل الفيديو بصيغة LOG بمعدل بت أعلى، أصبح بالإمكان التصوير عبر جميع العدسات الثلاثة بدقة 10-بت وتبديل سلس بين العدسات. توفر وضعية “الفيديو الاحترافي” واجهة تشبه كاميرات السينما، مما يسهل عملية تحرير الفيديو وتعديله لاحقًا. كما تتوفر فلاتر مدمجة للتحكم في الألوان، مما يمنح المحترفين والمصورين القدرة على إنتاج محتوى أكثر احترافية.
ختامًا: أداء يفوق التوقعات
لا يمكن الحصول على جودة مماثلة من خلال الكاميرات المدمجة أو المعالجات الذكية فقط. الصور التي التقطتها تظهر بشكل طبيعي، مع تقليل الإفراط في المعالجة الرقمية، بفضل نظام معالجة الصور الجديد من vivo.
على الرغم من أن حمل عدسات التليفوتوغرافيا الإضافية قد يبدو مرهقًا، إلا أن التجربة كانت مجزية جدًا. استمتعت جدًا باستخدام هذا الهاتف المميز، وأصبحت أريد الآن استكشاف تصوير الفيديو بشكل أكبر.
حتى الآن، يتوفر هاتف vivo X300 Ultra فقط في الصين، مما يعكس مدى تطور الهواتف الرائدة التي تصنعها الشركات الصينية في السنوات الأخيرة. من المقرر أن يتم إطلاق هاتف Oppo Find X9 Ultra بمواصفات مماثلة عالميًا في 21 أبريل، ونأمل أن نتمكن من إجراء مقارنة مباشرة بين الهاتفين في الأشهر القادمة.
