تقنية

أبلغ 82٪ من خبراء تكنولوجيا المعلومات عن وقوع حادث أمني عبر الإنترنت خلال العام الماضي — حيث تلعب سياسة الاستخدام الشخصي للأجهزة، وأدوات البرمجيات كخدمة، وسياسات العمل عن بعد دورًا في تعزيز مرونة الأمن.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

كشف تقرير حديث صادر عن NordLayer بعنوان “لماذا لا يمكن تأجيل أمان المتصفح: تقرير تهديدات الويب 2026” عن فجوة كبيرة بين مدى ثقة الشركات في دفاعاتها الإلكترونية وواقع حالها. إذ يعتقد 73% من المؤسسات أنها مستعدة لمواجهة هجمات الويب، لكن 82% منها تعرضت لهجمات عبر المتصفح خلال العام الماضي.

تسلط الدراسة الضوء على حجم التهديدات التي تستهدف المستخدمين عبر الإنترنت، حيث تم سرقة 1.8 مليون اسم مستخدم وكلمة مرور، بالإضافة إلى 68.8 مليار ملف تعريف ارتباط (كوكيز). ويُستخدم هذا البيانات المسروقة في عمليات اختراق صامتة، خاصة مع تزايد الاعتماد على خدمات البرمجيات كخدمة (SaaS).

### ضعف التغطية الأمنية وأهميتها

اعتمدت الدراسة على تحليل 504 تطبيقات عمل ذات تقييم عالٍ وتعليقات إيجابية، بالإضافة إلى بيانات مسروقة من أدوات سرقة المعلومات، واستطلاع رأي شمل 405 من خبراء الأمن السيبراني وتقنية المعلومات في الولايات المتحدة.

يؤكد التقرير أن أدوات منع فقدان البيانات (DLP) تُعد من بين الأدوات الأكثر استخدامًا، لكنها لا تغطي إلا حوالي 53% من التهديدات، تليها أدوات الأمان الأخرى. ومع ذلك، فإن الغالبية العظمى من المهنيين في تكنولوجيا المعلومات (98%) يعبرون عن قلقهم من التهديدات عبر الإنترنت، ويتوقعون تصاعدها بشكل كبير في المستقبل.

### فجوة الوعي والتحديات

يقول الخبراء إن هناك فجوة واضحة بين الإدراك لخطورة التهديدات ومعرفة كيفية التصدي لها. يوضح بوينوفيكيس أن الكثير من الثقة الأولية يأتي من وجود أدوات أمنية عامة، لكنها غالبًا لا تغطي المخاطر الخاصة بالمتصفح بشكل كافٍ.

ويُظهر التحليل أن جميع التطبيقات التي خضعت للاختبار كانت متاحة عبر المتصفح، وأن حوالي 78.8% منها كانت تعتمد فقط على التصفح. وفي العام الماضي، استغل المهاجمون الثغرات لسرقة 1.8 مليون بيانات اعتماد، و68.8 مليار كوكيز، مما يمنح المهاجمين إمكانية الوصول المباشر إلى الحسابات دون إثارة إنذارات.

### الحاجة إلى تعزيز أمن المتصفح

يختتم التقرير بالتأكيد على أن المتصفحات تمثل الخط الفاصل الحاسم في الدفاع الإلكتروني، وأن استمرار الاعتماد على أدوات أمان غير كافية يعرض المؤسسات للخطر. يقول بوينوفيكيس: “المهاجمون لم يعودوا يهاجمون بشكل مباشر، بل يسجلون الدخول باستخدام الكوكيز وبيانات الاعتماد المسروقة، مما يمنحهم وصولًا فوريًا دون إثارة الشكوك. ومع تزايد الاعتماد على خدمات الويب، تزداد قيمة البيانات المسروقة، ويجب أن تتصدى المؤسسات لهذه التهديدات بحماية المتصفح باعتباره الحدود الأمنية الأهم.”

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب