1 دقيقة قراءة Uncategorized

“وهنا يكمن الخطر”: رئيس سيارات الأجرة ذاتية القيادة السابق في أوبر يحذر من مخاطر السلامة بعد حادثة قريبة من الموت مع تسلا — في حين تثير حادثة تصادم سايبرتراك جدلاً جديدًا

تكررت الحوادث التي تتعلق بأنظمة القيادة الذاتية الكاملة من شركة تسلا، مما يعيد النقاش مجددًا حول مدى أمان هذه التكنولوجيا. آخر هذه الحوادث كانت مع سيارة تسلا من طراز Model X، حيث اصطدمت بجدار على الطريق، بالإضافة إلى حادثة أخرى مأساوية تعرضت لها سيارة Cybertruck.

إعادة النظر في أنظمة القيادة الذاتية

شهدت الأشهر الأخيرة عدة حوادث لسيارات تسلا كانت مرتبطة باستخدام تقنية Full Self-Driving (FSD)، وهي تقنية تسعى الشركة إلى ترويجها على أنها قادرة على القيادة الذاتية بشكل كامل. إلا أن هذه الحوادث كشفت عن مشكلة جوهرية تتعلق بالتواصل بين النظام البالغ القوة والركاب، حيث يُطلب من السائقين مراقبة النظام، رغم أن التجربة تظهر أن ذلك قد يكون بلا جدوى.

حكاية من سان فرانسيسكو

روى رافي كريكوريان، المدير التقني السابق لشركة Mozilla ورئيس قسم السيارات الذاتية القيادة في Uber سابقًا، تفاصيل حادثة أصيب فيها أثناء قيادته لسيارة Model X في أحياء سان فرانسيسكو. كان النظام في وضع القيادة الذاتية الكاملة، لكنه قال إن المقود بدأ يتحرك بشكل غير متوقع، وارتجف بشكل مفاجئ، وهو ما اضطره إلى محاولة السيطرة على السيارة، لكنه لم يتمكن من ذلك قبل أن يصطدم الحائط.

حادثة Cybertruck المروعة

وفي حادثة أخرى، تظهر كاميرات المراقبة كيف أن سيارة Cybertruck كانت تسير بسرعة عالية قبل أن تقترب من حاجز جسر. الفيديو الملتقط يُظهر أن السيارة كانت في وضع القيادة الذاتية، وأن السائقة، جستن سانت أمور، أبلغت محاميها بأنها أزلت يدها عن المقود قبل لحظات من الحادث. لكن، وفقًا لبيان الشركة، فإن السائقة أوقفت النظام قبل التصادم بقليل، وهو ما أكد عليه مؤسس تسلا، إيلون ماسك، الذي كتب على منصة X أن السجلات تظهر أن السائقة أوقفت نظام Autopilot قبل أربع ثوانٍ من الاصطدام.

مخاطر الاعتماد على أنظمة القيادة الذاتية

يرى خبراء، منهم رافي كريكوريان، أن الاعتماد على أنظمة القيادة الذاتية يتطلب فترة زمنية تصل إلى خمس إلى ثماني ثوانٍ للسائق ليتمكن من استعادة السيطرة بشكل نفسي عند استلام القيادة مرة أخرى. ويقول إن الحلول الوسطى، التي تعتمد على أنظمة قد تفشل أحيانًا، تمثل خطراً كبيراً، خصوصًا مع تزييف التسويق والادعاءات التي تقول إن السيارة يمكنها القيادة بشكل مستقل بنسبة 90%، وهو ما لم يتحقق بعد.

تداعيات قانونية وطبية

نتيجة للحوادث، رفعت سانت أمور دعوى قضائية ضد شركة تسلا، طالبة تعويضًا يزيد على مليون دولار، بعد أن أصيبت بتمزقات في العمود الفقري والرقبة، بالإضافة إلى إصابات في يديها، مع شعورها بالخدر والضعف في يدها اليمنى. هذه الحوادث تبرز أن التقنية لا تزال بعيدة عن تحقيق وعودها، وأن الاعتماد المفرط عليها قد يعرض حياة الركاب للخطر.

توجيهات وتحذيرات

على الرغم من أن تسلا غيرت مسمى نظامها من “Autopilot” إلى “Supervised” لتخفيف الصورة، إلا أن الشركة لا تزال تروج بشكل مكثف لتقنيتها، وتروج لمفهوم القيادة الذاتية بشكل مبالغ فيه. يوضح خبراء أن الإعلانات التي تذكر أن السيارة “تقود ذاتيًا”، ولكن في الشروط الصغيرة تذكر أن السائق مسؤول، تعتبر علامة تحذير مهمة.

ختامًا، تبقى التكنولوجيا في مهدها وتتطلب مزيدًا من التطوير والتنظيم القانوني قبل أن تصل إلى مرحلة الاعتماد الكلي، مع ضرورة أن يعي السائقون أن لا شيء يضاهي اليقظة والانتباه أثناء القيادة لضمان سلامتهم وسلامة الآخرين.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب