تقنية

وزارة الدفاع تؤكد أن تركيا الخاصة بعيد الشكر لن تُطهو في الميكروويف: البنتاغون يعلن أنه سيستخدم تقنية جوجل جيميناي للمشاريع المصنفة – الجيش الأمريكي يوسع قائمة مزودي الذكاء الاصطناعي مع تحذيره من الاعتماد المفرط على مزود واحد، معتبرًا أن ذلك ليس أمرًا جيدًا أبدًا

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها تواصل توسيع استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي «جيميني» من شركة جوجل، حيث سيتم الاعتماد عليه في مشاريع سرية وحساسة. يأتي ذلك في إطار صفقة أبرمتها الوزارة مع الشركة، وفقًا لما نقلته CNBC عن مصدر مطلع على التفاصيل.

استخدام «جيميني» في مشاريع سرية

سيُستخدم نموذج «جيميني» في تنفيذ مشاريع مصنفة وسرية، وذلك لتعزيز قدرات وزارة الدفاع في مجالات متعددة. على الرغم من ذلك، أعرب أكثر من 700 من موظفي جوجل عن معارضتهم لهذه الصفقة من خلال رسالة مفتوحة، مطالبين الشركة برفض السماح باستخدام «جيميني» لأغراض سرية.

توسعات في قدرات الذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع

يُذكر أن البنتاغون قام مؤخرًا بتوسيع نطاق اعتماداته على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أبرم عقودًا مع شركات أخرى مثل «OpenAI». وقال كامين ستانلي، المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في الوزارة، إن الاعتماد على مورد واحد فقط غير مرغوب فيه، خاصة في مجال البرمجيات، مشيرًا إلى الحاجة لتنوع المصادر لضمان الأمان والكفاءة.

حظر على شركة أنثروبيك وخطوات لتعويضها

وفي سياق متصل، قام وزير الدفاع بتصنيف شركة «أنثروبيك» كمصدر لمخاطر سلاسل التوريد، بعد رفضها السماح باستخدام نموذج «Claude» الخاص بها في تطبيقات تتعلق بالمراقبة الداخلية والأسلحة الذاتية. نتيجة لذلك، ألغت الوزارة عقدًا بقيمة 200 مليون دولار مع الشركة، ومنعت تقنياتها من العمل مع المقاولين الحكوميين المتعاملين مع الجيش الأمريكي. وتخوض الشركة الآن نزاعًا قانونيًا مع الوزارة حول التصنيف.

توفير أدوات الذكاء الاصطناعي من مصادر متعددة

لملء الفراغ الذي خلفه حظر أنثروبيك، تعمل وزارة الدفاع على تأمين أدوات ذكاء اصطناعي من شركات أخرى مثل «OpenAI» وجوجل، بهدف تعزيز قدراتها التكنولوجية والحفاظ على الهيمنة الأمريكية عالميًا.

تصريحات ودعوات من جوجل ووزارة الدفاع

أوضحت جوجل أن الشركة تدعم بشكل كامل الجهات الحكومية في مشاريعها، سواء كانت سرية أو غير سرية، من خلال تقديم خبراتها في مجالات مثل اللوجستيات، والأمن السيبراني، والترجمة الدبلوماسية، وصيانة الأساطيل، والدفاع عن البنى التحتية الحيوية.

وفي سياق حديثه، أكد كامين ستانلي أهمية اختيار التكنولوجيا المناسبة لتحقيق الأهداف المرادة، مضيفًا: «لا تطبخ ديك Thanksgiving في الميكروويف، بل تحتاج إلى الأدوات الصحيحة للمهمة الصحيحة والنتيجة الصحيحة».

يركز البنتاغون على استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على الهيمنة الأمريكية في الساحة الدولية، معتبرًا أن التكنولوجيا هي المفتاح لتحقيق الأهداف الاستراتيجية في العصر الحديث.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب