فريق الصوت في لعبة باتلفيلد 6 يُجسد الواقع بأصوات مذهلة من خلال تجارب فريدة
كشف فريق الصوت في لعبة باتلفيلد 6 عن طرقهم غير التقليدية في تسجيل أصوات اللعبة، حيث قاموا بتدمير سيارات، وجدران، وحاويات شحن، وغيرها من الأشياء، بهدف التقاط أصوات واقعية ومثالية.
في مقابلة حديثة مع موقع TechRadar Gaming، أوضح كبير مصممي الصوت التقنيين، غونزالو تافاريس، أن جميع المقاطع الصوتية في اللعبة تعتمد بشكل أساسي على سياق حقيقي من الواقع. وقال إن الفريق يبذل جهودًا كبيرة لتسجيل الأصوات الحقيقية، لأنه من الأسهل محاكاة الواقع من محاولة إعادة خلقه بشكل اصطناعي.
وأضاف أن الفريق على سبيل المثال، رافق الجيش السويدي خلال تدريباته لتسجيل أصوات مرجعية، واستخدام تقنيات تجريبية متنوعة. من بين هذه التقنيات، وضعوا ميكروفونات تحت الأرض للاستماع إلى أصوات اهتزازات الأرض، وداخل المباني لقياس كيف يتغير الصوت عبر طبقات الجدران، وأحد أكثر التجارب إثارة كانت عندما علقوا ميكروفونًا على حاوية شحن تم إسقاطها وتصويرها بالحركة البطيئة — وهي تجربة كلفت أحد أجهزة التسجيل.
كما أشار تافاريس إلى حادثة أخرى حيث كانوا يسجلون تأثيرات الرصاص على السيارات، وأثناء التصوير أصابوا أحد أجهزة التسجيل عن طريق الخطأ. لكنه أشار إلى أن الصوت الأخير الذي سجلوه كان مميزًا جدًا، واعتبره من أصوات المقاطع الأكثر إثارة.
أما مديرة الصوت العليا، ماري ساستاموينن مينتو، فذكرت أن الفريق قام بتجارب مشابهة، مثل بناء حوائط من الطوب ليتم قذفها، وسقوط السيارات عليها، مع وضع ميكروفونات خاصة لمراقبة الأصوات الناتجة — على الرغم من أن بعض هذه الميكروفونات لم تصمد طويلًا.
كما تم تسجيل العديد من أصوات الأسلحة، لكن مدير الصوت الرئيسي، ديفيد يجووتيدس، أوضح أنه في حالات يصعب فيها تسجيل أصوات معينة، مثل قذائف الدبابات أو الصواريخ، يعتمد الفريق على مكتبات صوتية مدفوعة.
هذه الجهود المكثفة تظهر مدى التزام فريق الصوت في باتلفيلد 6 بتقديم تجربة صوتية واقعية وغامرة، تجمع بين التسجيل المباشر والتقنيات التجريبية لضمان تقديم أصوات تعكس الواقع بشكل دقيق ومثير.
