أعلنت شركة ميتا عن تعيين كبير مسؤولي التكنولوجيا (CTO) لديها، أندرو بوسورث، ليقود جهود نشر وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركة، بدلاً من مدير أمن المعلومات (CISO) السابق، غاي روزن. يأتي هذا التغيير في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز مرونتها وابتكارها، مع التركيز بشكل خاص على مشروع “الذكاء الاصطناعي للعمل”.
وفقاً لتقارير صحيفة وول ستريت جورنال، فإن بوسورث سيعمل على دفع مبادرة “الذكاء الاصطناعي للعمل” بهدف زيادة كفاءة الموظفين وتحسين الأداء العام للشركة. ويهدف هذا التوجه إلى جعل ميتا أكثر شبهاً بالشركات الناشئة من حيث القدرة على التكيف والابتكار بسرعة، بعد أن حققت الشركة نجاحات أولية في تجارب الذكاء الاصطناعي واستخدام الموظفين للأدوات الجديدة.
وفي رسالة وجهها إلى الموظفين، أكد بوسورث أن التجارب المبكرة والسرعة في اختبار الأفكار الجديدة، بالإضافة إلى استعداد الفرق لتبني أدوات الذكاء الاصطناعي، ساهمت في خلق زخم قوي، وهو ما يمنح الشركة فرصة للانتقال إلى المرحلة التالية من تطبيق التكنولوجيا بشكل أوسع.
كما تتطلع ميتا إلى إعادة هيكلة تنظيمية تهدف إلى إزالة العقبات غير الضرورية، وتحديث أوصاف الوظائف تماشياً مع التغيرات التكنولوجية. من المتوقع أن يتم ربط تقييمات الأداء باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتطمح الشركة إلى أن يكون لكل موظف “زميل” ذكاء اصطناعي خاص به، حيث يقال إن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي، بدأ بالفعل في تطوير مساعد ذكي يعمل بشكل مستقل.
بالإضافة إلى ذلك، سيقود بوسورث قسمًا جديدًا يركز على تطوير نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، مع هدف أن يكون هذا القسم “ناتجًا عن الذكاء الاصطناعي منذ اليوم الأول”. ومن الجدير بالذكر أن ميتا كانت قد أعلنت عن عام 2023 كـ”عام الكفاءة”، إلا أن زوكربيرج صرح مؤخراً أن عام 2026 سيكون العام الذي يبدأ فيه الذكاء الاصطناعي في إحداث تغييرات جذرية في طريقة عمل الشركة.
وفي سياق آخر، تشير تقارير إلى أن الشركة قد تكون بصدد تقليل قوتها العاملة بنسبة تصل إلى 20%، أي نحو 16 ألف موظف، إلا أنه لم يتم تنفيذ أي من هذه الخطوات حتى الآن.
تابعوا أخبار وتقارير TechRadar على جوجل نيوز، وكونوا دائماً على اطلاع بأحدث المستجدات والنصائح التي تساعد أعمالكم على النجاح، مع إمكانية متابعة قناتنا على TikTok للحصول على أخبار ومراجعات وفيديوهات غير مسبوقة، بالإضافة إلى تحديثات منتظمة عبر واتساب.
