1 دقيقة قراءة Uncategorized

موسك يرغب في إنشاء مصنع شرائح بقوة تيراوط في تكساس وبتكلفة مليار روبوت، إلا أن الحسابات وراء ذلك تبدو قاسية للغاية

إيلون ماسك يخطط لتوسيع قدراته الحسابية بشكل هائل عبر منشأة تيرافاب في أوستن

يستعد إيلون ماسك لإحداث ثورة في صناعة الرقائق الإلكترونية من خلال مشروعه الجديد “تيرافاب”، الذي يهدف إلى زيادة الإنتاج بشكل يفوق حجم الإنتاج العالمي الحالي بمقدار خمسين مرة. تقع المنشأة في أوستن، تكساس، وتهدف إلى إنتاج تيراواط واحد من القدرة الحاسوبية سنويًا، وهو رقم يفوق بكثير إنتاج صناعة الشرائح الإلكترونية في العالم، الذي يبلغ حوالي 20 جيجاوات سنويًا.

تعاون بين شركات عملاقة

سيعمل كل من تسلا، وسبيس إكس، وxAI معًا لتحقيق هذا الهدف الطموح. ستقوم هذه الشركات بتطوير رقائق إلكترونية متعددة الاستخدامات، قادرة على تلبية احتياجات متنوعة، بما في ذلك صناعة قوالب الطباعة الحجرية.

نظام تصنيع مبتكر وسريع

يعتمد مشروع تيرافاب على تقنية التصنيع التكراري، التي تسمح بإنتاج رقائق بسرعة عالية مع تحسينات متكررة لتعزيز الأداء. يشير ماسك إلى وجود “فزياء جديدة مثيرة” تدعم هذا النهج، وعبّر عن ثقته في نجاحه على الرغم من غموض الجدول الزمني.

أنواع الرقاقات وتطبيقاتها

ينتج عن هذا المشروع نوعان رئيسيان من الرقاقات: الأول مخصص للاستخدام في المهام الذكائية على الأرض، والمتوقع أن يزود الروبوتات البشرية التي يُتوقع أن تصل مبيعاتها بين مليار وعشرة مليارات وحدة سنويًا. أما النوع الثاني، فهو مخصص للحواسيب الفضائية في الأقمار الصناعية، حيث يبدأ بقدرة 100 كيلوواط لكل وحدة، مع زيادة القدرة إلى ميغاوات مع مرور الوقت.

توقعات مستقبلية وتحديات لوجستية

يتوقع ماسك أن تتجاوز الروبوتات البشر خلال عام واحد من ذروة الإنتاج، وهو تحدٍ كبير نظرًا لمحدودية الموارد. في الفضاء، تتطلب عملية إطلاق هذه الرقاقات كميات هائلة من المواد، تصل إلى 10 ملايين طن سنويًا، تشمل الأجهزة الحاسوبية، والخلايا الشمسية، والهياكل الداعمة.

متطلبات ضخمة وتهديدات قائمة

لتحقيق هذا الطموح، يحتاج ماسك إلى نسخة أكبر من مركبة ستارشيب، قادرة على تحميل 200 طن في الرحلة الواحدة، وهو ما يتطلب تقريبًا 50,000 عملية إطلاق سنويًا، أي حوالي 135 عملية يوميًا. هذه الكميات الكبيرة من الإطلاق تبرز هشاشة العمليات، خاصة مع التحديات الحالية مثل اضطرابات الهيليوم التي أثرت على مصانع الشرائح بنسبة تصل إلى 30%، بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

نظرة مستقبلية وتحديات التنفيذ

لم يقدم ماسك خطة واضحة لتأمين المصادر في ظل هذه النقص، وبتاريخ شركة تسلا وسبيس إكس، يُثار الكثير من التساؤلات حول مدى واقعية تنفيذ هذه الأهداف الطموحة، خاصة أن مشاريع مثل سيارات تسلا ذاتية القيادة وخطوط إطلاق Starship V3 شهدت تأخيرات. ومع ذلك، يظل ماسك واثقًا من قدرته على التغلب على التحديات، مستذكرًا كيف أن مركبات تسلا الكهربائية وصواريخ سبيس إكس القابلة لإعادة الاستخدام تخطت الشكوك في البداية بخصوص جدواها وتكلفتها.

وفي حديثه أمام حشد من المتابعين، أكد ماسك أن الطموح الأكبر هو استكشاف إمكانيات الكون الواسع، والعمل على إنجازات تتجاوز ما تم تحقيقه من قبل، بدلاً من الانشغال بالمشاكل الصغيرة على الأرض.

تابعوا TechRadar على جوجل نيوز ليصلكم كل جديد من الأخبار والتحليلات والتوصيات، ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة لتكونوا على اطلاع دائم بأحدث المستجدات. كما يمكنكم متابعة TechRadar على تيك توك لمشاهدة الفيديوهات الجديدة، والحصول على تحديثات منتظمة عبر واتساب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب