اليوم، نحتفل بمرور 50 عامًا على ولادة شركة آبل، في الأول من أبريل، وهي مناسبة تُبرز مدى تأثيرها العميق على عالم التكنولوجيا. لا يبالغ أحد إذا قال إن عالم التقنية سيكون مختلفًا تمامًا بدونها.
بالرغم من أن العديد من الإنجازات كانت ممكنة بدون شركة كوبرتينو، مثل إنتاج الحواسيب، وتطوير الهواتف الذكية، أو الترويج للسماعات اللاسلكية، إلا أن آبل صنعت فارقًا فريدًا. فهي ليست دائمًا السبّاقة، لكن ابتكاراتها كانت دائمًا مؤثرة.
هل كان بإمكاننا أن نحصل على لابتوب بتصميم أنيق مثل ماك بوك إير؟ أو حاسوب مكتبي فريد من نوعه كالآيماك G3؟ هل كان بإمكاننا أن نختبر مزايا هاتف الآيفون 4 أو جهاز الآيباد برو، أو أن نحصل على جهاز موسيقي غير تقليدي مثل الآيبود؟ الجواب لا يمكن معرفته بالتأكيد، ولكن من المؤكد أن إرثها غني وملهم، ويستحق الاحتفال.
