1 دقيقة قراءة Uncategorized

مراجعة فيلم “جاهز أم لا 2: ها أنا قادم” — الجزء الثاني معقد ومليء بالدمار، لكنه يُنقذ بفضل نجومه

لماذا يمكنك الاعتماد على TechRadar

نختبر كل منتج أو خدمة نراجعها لعدة ساعات لضمان تقديم أفضل التوصيات، لذا يمكنك الثقة في مراجعاتنا. تعرف على طرقنا في الاختبار بشكل أكثر تفصيلًا.

فيلم “جاهز أم لا 2: ها أنا قادم” هو تكملة مباشرة لفيلم الرعب والكوميديا الناجح الذي صدر عام 2019، وقد فوجئت بوجوده ضمن قائمة أفلامنا الجديدة. عندما شاهدت نسخة الفيلم الأصلية مرة أخرى على منصة Disney+، تذكرت مدى روعة الفيلم، حيث يضم لحظات مضحكة للغاية، ومفاجآت صادمة، وخاتمة مثالية. اعتقدت أنه يمكن أن يكون فيلمًا مستقلًا بذاته، لكنه في عالم الرعب، عادةً ما نُشاهد جزءًا ثانيًا أو أكثر. بعض الأجزاء تكون جيدة، وأخرى أقل من ذلك.

عند بداية الجزء الثاني، نكون قد انتقلنا مباشرة بعد نهاية الجزء الأول. بعد أن نجت من لعبة الاختباء والبحث القاتلة، والتي أدى فيها ذلك إلى مقتل زوجها وأفراد عائلته، تستيقظ غريس (سامارا ويفين) مقيدة على سرير المستشفى. لم تذهب إلى أي مكان لأنها الآن مشتبه بها في حالات الوفاة، خاصة وأن الجميع، باستثناءها، انفجروا. الأمر يثير الشكوك حولها بشكل كبير.

بالطبع، نعرف أن غريس كانت بريئة، وأنها كانت على وشك أن تُضحى بها للشيطان لو بيل، كجزء من صفقة العائلة معه. وتخيلوا، هل كانت عائلة زوجك سيئة؟! على أية حال، فإن استجواب الشرطة سيكون أسهل بكثير مقارنة بالمكان الذي تصل إليه غريس لاحقًا. بعد لقائها القصير مع أختها فايث (كاترين نيوتن)، تتعرض الاختطاف معًا، ويكتشفان أن أغنى وأقوى العائلات على وجه الأرض مطالبون بقتل بعضهم البعض في لعبة جديدة، وإلا فإنهم يخاطرون بفقدان سلطتهم وثرواتهم.

وتبدأ الألعاب من جديد. هناك العديد من المشاهد الممتعة، خاصة إذا كنت من محبي المشاهد الدموية، التي يمكن اعتبارها أفضل من تلك في الجزء الأول. هذه المشاهد ستكون أكثر إثارة إذا شاهدتها مع جمهور، فهي حتمًا ستنال إعجاب الحاضرين.

كما أن الأعضاء الجدد في طاقم التمثيل يضيفون جوًا ممتعًا للفيلم. سارة ميشيل غيلر تظهر بدور أورسولا، إلى جانب توأمها على الشاشة، تيتوس (شون هاتوسي). والأسطورة ديفيد كروننبرج يختتم طاقم العائلة السيئة بدور تشيستر، رب العائلة دانفورد. من الرائع رؤيته أمام الكاميرا، فهو مميز سواء كان مخرجًا لأفلام الرعب الجسدي، أو ممثلًا.

غيلر تستمتع جدًا بدورها في الفيلم، وتختلف تمامًا عن شخصيتها الشهيرة بوفى سامرز. هنا، تلعب دور الشريرة، وتستمتع بمشاهدتها وهي تتصرف بشكل شرير، في محاولة من العائلة للقبض على غريس وفايث.

الفيلم قوي بفضل أداء طاقمه الجماعي، الذي يستحق الذهاب إلى السينما لمشاهدته فقط. يتقمص إيليا وود دور “المحامي”، وهو دور ممتع جدًا لم تتوقع أن تراه من قبل.

بالرغم من كل هذه الإيجابيات، إلا أن الجزء الثاني يشعر أحيانًا بأنه غير ضروري ويحتوي على بعض التعقيدات، خاصة مع توسع القصة لتشمل عائلات وقواعد جديدة، مما يجعله يبدو أحيانًا سخيفًا، حتى بالنسبة لنوع الكوميديا والرعب.

في رأيي، كان من الأفضل أن يتوقف السلسلة هنا، حيث يمكنك مشاهدة الجزأين معًا واستمتاعك كبير. إضافة جزء آخر بمزيد من الألعاب والأحداث ستجعل الأمر يبدو وكأنه تداخل في الأدوار، ويزيد من الشعور بعدم الضرورة.

بالنسبة للمشاهد، من المؤكد أنك ستستمتع بالفيلم بسبب طاقمه المميز، والوفيات الدموية، والأجواء المشوقة. لكن النهاية لا تصل إلى مستوى الإثارة التي قدمها الجزء الأول، مما يجعل الجزء الثاني أضعف بشكل واضح.

لكن، هذا لا يعني أنه سيء تمامًا، فقط لا تتوقع أن يكون بنفس قوة الجزء الأول. استمتع بالفيلم، فهو ممتع رغم بعض العيوب، خاصة لعشاق الرعب والكوميديا الدمويّة.

تابعوا TechRadar على جوجل نيوز وأضفونا كمصدر مفضل لأحدث الأخبار والمراجعات والآراء التقنية. ولا تنسوا الضغط على زر المتابعة!

ويمكنكم أيضًا متابعة TechRadar على تيك توك لمزيد من الأخبار والمراجعات والUnboxings بالفيديو، والحصول على تحديثات منتظمة عبر واتساب.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب