أزمة الذاكرة العشوائية تؤدي إلى أزمة كبيرة في مصنعي اللوحات الأم، وفقًا لتقرير ديجتايمز
أدت أزمة نقص ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) إلى تراجع كبير في صناعة اللوحات الأم، حيث شهدت شحناتها انخفاضًا حادًا لدى أكبر أربعة مصنعين في تايوان، بحسب تقرير حديث صدر عن ديجتايمز. ويبدو أن السوق يواجه حالة من الركود، مع تراجع الطلب على لوحات الأم نتيجة ارتفاع أسعار وحدات الذاكرة وعدم القدرة على تحمل تكاليفها، وهو ما يترك السوق يعاني من فائض في المخزون.
انخفاض في توقعات الشحنات
ذكر التقرير أن شركة آسوس، إحدى أكبر الشركات المصنعة لللوحات الأم في تايوان، خفضت أهدافها للشحنات في نهاية عام 2025 بشكل ملحوظ، ومع ذلك لا تزال تعاني من تراجع في الشحنات بشكل كبير. فقد تمكنت الشركة من شحن حوالي 5 ملايين لوحة أم في النصف الأول من عام 2026، رغم أن هدفها كان 10 ملايين، وهو ما يُعتبر من أسوأ الأرقام التي سجلتها الشركة منذ انفصالها عن السوق في عام 2008، ويتجاوز حتى أرقامها خلال العام الأول من جائحة كوفيد-19.
أما شركة MSI، التي كانت تتوقع شحن حوالي 11 مليون لوحة أم لهذا العام، فقد انخفضت أرقامها إلى حوالي 8.4 مليون وحدة.
تأثير محدود على المستهلكين، لكنه خطير على الصناعة
رغم أن هذا التراجع لن يترك أثرًا مباشرًا على المستهلكين حاليًا، خاصة مع قلة الحوافز لشراء لوحات أم جديدة بسبب الأزمة في أسعار الذاكرة، إلا أن انخفاض مبيعات اللوحات الأم قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج من قبل المصنعين الكبار، مما قد يسبب نقصًا حادًا وارتفاعًا كبيرًا في الأسعار في المستقبل.
مخاطر ارتفاع الأسعار وندرة المنتجات
وفي حال تحسنت أزمة الذاكرة العشوائية وبدأت التوريدات تتعافى، من المتوقع أن يشهد السوق ارتفاعًا مفاجئًا في الطلب على اللوحات الأم، مما قد يؤدي إلى نقص حاد وارتفاع أسعارها بشكل كبير.
تأثير الأزمة على سوق الحواسيب
لا يمكن إنكار أن طفرة الذكاء الاصطناعي ساهمت بشكل كبير في تدهور سوق مكونات الحاسوب، ولكن هناك أمل في أن تتعافى الأمور مع الوقت. يبقى الوضع في غاية الحساسية، حيث إن استمرار الأزمة قد يعرقل صناعة الحواسيب بشكل كبير، ويؤثر على تطوير التكنولوجيا بشكل عام.
تابعوا أخبار التكنولوجيا عبر TechRadar على جوجل نيوز، واحصلوا على آخر الأخبار والتقارير والتعليقات من خبرائنا مباشرة في صفحاتكم.
المصدر: Latest from TechRadar in Computing
