1 دقيقة قراءة Uncategorized

كنت أود أن أكون مخرجًا لهذا العمل: جينكي كوامورا من إكزيت 8 يتحدث عن حماسه لفيلم الرعب “الغرف الخلفية” من شركة A24

فيلم إكسيت 8: إلهام من لعبة الرعب والفضاءات اللامحدودة

يُعد فيلم إكسيت 8، المستوحى من لعبة الرعب الشهيرة ذات الاسم نفسه، عملًا سينمائيًا مثيرًا جذب انتباه عشاق الأفلام والألعاب على حد سواء. يتشابه الفيلم من حيث الجو العام والتصوير مع مشروع أخر قادم من شركة A24 يحمل عنوان “Backrooms”، الذي يتناول أيضًا موضوعات الفضاءات اللامحدودة والغامضة. مع صدور عملين يركزان على تلك الأماكن المليئة بالغموض في فترة قصيرة، أصبحت متحمسًا جدًا لاستكشاف تلك العوالم المرعبة.

تصميم المشاهد والتوتر في إكسيت 8

في تقييم إيجابي جدًا للفيلم، أشدتُ بتصميم المشاهد الرائع واستخدام التوتر بشكل فعال، وهو ما أظهره المخرج جينكي كوامورا بشكل واضح. كان من الطبيعي أن أكون فضوليًا لمعرفة رأيه في مشروع A24 القادم، خاصةً بعد أن أبدى إعجابه بالموضوع.

المعجب الكبير بـ”Backrooms”

قال كوامورا: “لعبة Backrooms كانت رائعة، وأعجبتني جدًا. أنا متحمس جدًا للفيلم، وإذا لم أكن أعمل على إكسيت 8، لربما كنت سأحب أن أكون المخرج الذي يقترب من تحويلها إلى فيلم.”

الفضول حول الفضاءات اللامحدودة

ناقشنا سويًا لماذا تثير تلك الفضاءات، التي تبدو عادية في ظاهرها، مشاعر الخوف والرهبة. أوضح كوامورا أن هذه الأماكن، رغم بساطتها الظاهرة، تكشف عن جانب داخلي عميق في النفس البشرية. وقال: “أعتقد أن الفضاءات اللامحدودة توفر نظرة أو لمحة، إن صح التعبير، إلى ذاكرة الإنسان وعقله، وهذا هو الجانب الأكثر إثارة للرعب بدلاً من المخاطر الخارجية أو المادية.”

الجانب النفسي في الرعب

استشهد كوامورا بمسألة دينية وفلسفية، قائلاً: “مثلًا، في الكوميديا الإلهية لدانتي، عندما يضطر الإنسان إلى مواجهة خطاياه في المطهر، يكون ذلك أكثر رعبًا من أي هجوم خارجي. الشعور بأنك ترى نفسك وتواجه عيوبك، هو تجربة أعمق وأخطر من الرعب الخارجي.”

الفضاءات اللامحدودة حول العالم

تبدو الفضاءات اللامحدودة مفهومة عالميًا، فهي تتخذ أشكالًا مألوفة مثل المباني المكتبية، المولات التجارية، وأنظمة المترو، وهو ما يظهر في إكسيت 8. هذه الأماكن التي يمر بها الجميع، ألهمت كوامورا أثناء تطويره للفيلم، حيث استوحى من تجربته اليومية في التنقل عبر المترو.

قصص أعمق وخلفية غنية

على عكس اللعبة التي تعتمد على آلية بسيطة ومعروفة، يضيف الفيلم عمقًا للسرد، ويمنح شخصيته الرئيسية “الرجل المفقود” خلفية غنية أكثر. وقال كوامورا: “أنا أعيش في طوكيو وأستخدم المترو يوميًا، وغالبًا ما أجد الناس مشغولين بهواتفهم، لدرجة أنهم لا يلاحظون طفلًا يبكي على متن القطار.”

تأملات نفسية وأثرها على الفيلم

أوضح أن تلك المشاهد والأحداث داخل نظام المترو تعكس مشاعر الذنب والارتباك، وتسلط الضوء على كيف نغض الطرف عن مشاهد العنف والدمار من حولنا. وأضاف: “نميل في كثير من الأحيان إلى التظاهر بعدم رؤية هذه الأمور، رغم أن نظرتنا لها تحمل نوعًا من الذنب.”

الاختيار البسيط والأبعاد اليومية

وفي النهاية، أشار كوامورا إلى أن قواعد اللعبة بسيطة جدًا: إذا لاحظت شيئًا غريبًا، عليك أن تعود من حيث أتيت، وإذا كان كل شيء طبيعيًا، فامض قدمًا. هذا الاختيار، بحسب رأيه، يعكس قراراتنا اليومية التي نواجهها بشكل مستمر.

فيلم إكسيت 8 في دور العرض حاليًا، في حين يُطلق فيلم Backrooms في 29 مايو، مما يجعل هذا الموسم من الرعب أكثر إثارة لمحبي هذا النوع من الأفلام، ومع ذلك، أعلق آمالًا كبيرة على أن يكون مشروع Backrooms على قدر التوقعات.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب