تقنية

كشفت شركة مايكروسوفت عن طريقة جديدة تجعل ويندوز 11 أسرع، مع وعود بتحسين الأداء بشكل أكبر لبرامج مثل مستكشف الملفات.

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تعمل شركة مايكروسوفت على تسريع واجهة المستخدم في ويندوز 11 من خلال تحسين إطار العمل WinUI 3

تواصل شركة مايكروسوفت جهودها لتحسين أداء نظام التشغيل ويندوز 11، مع التركيز على تعزيز سرعة واستجابة واجهة المستخدم. أحد المبادرات الرئيسية في هذا المجال هو استخدام إطار العمل الحديث WinUI 3 بشكل أوسع داخل النظام، مع العمل على تحسين أدائه ليصبح أكثر كفاءة.

ما هو WinUI 3؟

يعد WinUI 3 الإطار الرئيسي لبناء واجهات المستخدم الحديثة في ويندوز. يستخدمه المطورون لإنشاء تطبيقات تتماشى مع تصميم النظام، وهو يتيح للشركات والمطورين تصميم واجهات متجانسة وسلسة مع بيئة ويندوز 11. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمطورين من طرف ثالث الاعتماد على WinUI لابتكار تطبيقات تتوافق مع مظهر ووظائف النظام.

جهود مايكروسوفت لتحسين الأداء

وفقًا لمصادر من Windows Central، فإن الشركة لا تركز فقط على نقل عناصر واجهة المستخدم إلى WinUI 3، وإنما تعمل أيضًا على تسريع إطار العمل نفسه. في منشور على منصة GitHub، أوضحت المهندسة برث بان أن الهدف هو جعل WinUI 3 المنصة الأفضل لبناء تجارب وتطبيقات ويندوز، حيث أن الأداء هو محور تلك المبادرة.

وتوضح بان أن تحسين الأداء يتطلب العمل على مستويات متعددة، بدءًا من تحسين أوقات الإقلاع، حيث يتم اختبار ذلك باستخدام متصفح الملفات (File Explorer) وبرنامج المفكرة (Notepad) كمقاييس رئيسية. وتشير إلى أن بعض التحسينات التي تم تحقيقها تتضمن تقليل استدعاءات الذاكرة المؤقتة بنسبة تصل إلى 63%، وتقليل استدعاءات الوظائف بنسبة 45%، بالإضافة إلى خفض الوقت المستغرق في تنفيذ كود WinUI بنسبة 25%.

هل ستؤدي هذه التعديلات إلى سرعة أكبر؟

حتى الآن، لا يمكن تحديد مدى تأثير هذه التعديلات على سرعة فتح متصفح الملفات بشكل دقيق، إذ أن العمل لا يزال في مراحله الأولى. لكن، من الواضح أن هناك جهود مكثفة لتحسين الأداء في العناصر الأساسية لنظام ويندوز 11، مع وجود مشاريع أخرى قيد التطوير، مثل تقنية “Low Latency Profile” التي تهدف إلى تحسين استجابة التطبيقات وواجهة المستخدم بشكل عام.

التعاون المستمر لضمان تحسين شامل

تؤكد بان أن هناك تنسيقًا وتعاونًا مستمرًا بين فرق تطوير ويندوز المختلفة في مايكروسوفت. حيث توضح أن الشركة تتبع استراتيجية شاملة تركز على تحسين الأداء من خلال العمل الجماعي، مع الالتزام بمبادئ الجودة والمرونة على المدى الطويل.

ويعبر بعض الموظفين السابقين عن أملهم في أن تتحد جهود الشركة بشكل أكثر فعالية، خاصة بعد أن أبدوا استياءهم من تكرار العمل المنفرد من قبل الفرق المختلفة، مما أدى إلى تشتت الجهود وعدم تحقيق النتائج المرجوة بسرعة.

ختامًا، يبدو أن مايكروسوفت تضع خطة طويلة الأمد لتحسين أداء ويندوز 11 بشكل شامل، ويأمل المستخدمون أن تترجم هذه الجهود إلى نظام تشغيل أكثر سرعة واستجابة مع مرور الوقت، مع استمرار التعاون بين فرق التطوير لضمان نتائج ملموسة وفعالة.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب