أنا من أكبر محبي كل شيء يتعلق بلعبة لافكرافت، لذلك كنت متحمسًا جدًا لاكتشاف لعبة “كثولهو: الهاوية الكونية”. واحدة من ألعاب الرعب المفضلة لدي على الإطلاق هي “دريدج”، وهي محاكاة صيد السمك مع لمسة مظلمة، ولدي رغبة دائمة في استكشاف محيطات واسعة ومخيفة. نظرًا لأن كثولهو هو رمز الرعب الكوني، لم يكن من المفاجئ أن أنجذب بسرعة نحو لعبة تدور حوله.
اللاعبون الذين يكرهون ألعاب الرعب المليئة بمفاجآت القفز سيجدون في هذه اللعبة خيارًا مناسبًا، لأنها تركز بشكل أكبر على الجو الغامض والتحقيقات بدلاً من الرعب المفاجئ.
مميزات اللعبة متنوعة، من الألغاز الممتعة إلى نهايات متعددة، مما يضيف عمقًا وتنوعًا لتجربتها. ومع ذلك، هناك عنصر واحد يثبط حماسي ويعكر صفو التجربة بشكل كبير، وهو نظام الحفظ في اللعبة.
مشاكل نظام الحفظ في “كثولهو: الهاوية الكونية”
كما أشار تقييم “تيك رادار” للعبة، نظام الحفظ يعد مصدر إحباط مستمر. من السهل أن تضيع تقدمك، وهو أمر غير مناسب للأشخاص الذين لا يتوفر لديهم الكثير من الوقت للعب خلال الأسبوع. من غير العادل أن يُتوقع من اللاعبين أن يواصلوا اللعب بدون طريقة سهلة لحفظ تقدمهم، خاصة وأن ميزة الحفظ التلقائي لا تعمل إلا في ظروف معينة غير واضحة غالبًا.
وبما أن اللعبة تحتوي على العديد من الألغاز، فإن عدم الحفظ بعد إكمال أحدها يسبب إحباطًا كبيرًا. لا أستمتع عادة بإعادة نفس اللغز عدة مرات، خاصة بعد أن حللته سابقًا.
الميزة الغريبة للحفظ التلقائي تبدو سهلة الإصلاح، وعلى الرغم من أن بقية اللعبة تبدو سلسة بشكل عام، إلا أن الاعتماد على نظام حفظ غير موثوق يشتت الانتباه ويقلل من الانغماس في اللعبة. لهذا السبب لم أتمكن بعد من إنهاء “كثولهو: الهاوية الكونية”.
مدة اللعب والتوقعات المستقبلية
تشير تقارير من لاعبين آخرين إلى أن إكمال اللعبة يستغرق بين 8 إلى 15 ساعة، اعتمادًا على مهارات حل الألغاز وما إذا كان اللاعب يود التمدد في استكشاف البيئة والقصّة أم لا. رغم أن حجم اللعبة ليس كبيرًا جدًا، إلا أنه ليس قصيرًا بحيث يبرر وجود نظام حفظ غير موثوق. كنت أفضّل أن أتمكن من إنهائها في بضع ساعات، لكنه محبط أن تختفي ساعات من العمل دون أن أتمكن من استعادتها، خاصة عندما أكون متأكدًا من أني حفظت التقدم.
آمل أن يتم تحسين هذا الجانب في التحديثات المستقبلية، خاصة وأنني أستمتع بعالم اللعبة وأرغب حقًا في إكمالها. إذا أُتيح خيار الحفظ اليدوي أثناء اللعب، فسيكون ذلك بمثابة تحسين كبير لـ”كثولهو: الهاوية الكونية” ويجعل التجربة أكثر سلاسة ومتعة.
