تقنية

قد تُدرج الوحدات الخلوية الصينية ضمن التوسعة الجديدة للقيود الفيدرالية

2 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تدرس هيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية (FCC) احتمال فرض حظر على “الوحدات الخلوية” المصنّعة في الصين، والتي تُستخدم لإرسال واستقبال الاتصالات عبر الشبكات المحمولة. قد يؤثر هذا الحظر على مجموعة واسعة من الأجهزة، بما في ذلك أجهزة إنترنت الأشياء، وأنظمة التحكم الصناعية، وسيارات الأجرة، وغيرها.

تأتي هذه الخطوة في سياق التصعيد الأمريكي ضد المنتجات الصينية، حيث كانت الهيئة قد فرضت سابقًا حظرًا على المختبرات الصينية التي تختبر منتجات موجهة للسوق الأمريكية. الآن، تتوسع هذه الإجراءات لتشمل الطائرات بدون طيار والموجهات اللاسلكية، فيما تفكر الهيئة في إدراج “الوحدات الخلوية” ضمن قائمة الحظر، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز.

مخاطر وتأثيرات الحظر المحتمل

الوحدات الخلوية هي مكونات إلكترونية تتيح للأجهزة إرسال واستقبال إشارات الهاتف المحمول، بما في ذلك شبكات 4G و5G. تُستخدم هذه الوحدات في العديد من الأجهزة، من أجهزة إنترنت الأشياء المنزلية الذكية، إلى الأنظمة الطبية، والسيارات، وأنظمة التحكم الصناعية.

من المرجح أن يكون توقيت فرض هذا الحظر استراتيجيًا، بهدف الضغط على الصين والرئيس شي جين بينغ لدعم المفاوضات مع الإدارة الأمريكية خلال قمتهم المرتقبة مع الرئيس دونالد ترامب. تعتبر الإدارة الأمريكية أن الأجهزة والبرمجيات المصنوعة في الصين قد تمثل تهديدًا للأمن الوطني، لذلك تتجه تدريجيًا نحو فرض قيود أكثر صرامة على المنتجات الصينية المستخدمة من قبل الوكالات الحكومية والمقاولين.

سيطرة الصين على سوق الوحدات الخلوية

بحسب تشارلز بارطن، الدبلوماسي البريطاني المتقاعد والخبير في مجال الوحدات الخلوية، فإن حوالي 70% من سوق الوحدات الخلوية العالمي يسيطر عليه عدد قليل من الشركات الصينية، مثل Quectel، Fibocom، China Mobile، Sunsea، وMeiG.

التهديدات الأمنية والتحديثات

كما هو الحال مع باقي الأجهزة المتصلة بالإنترنت، تتطلب الوحدات الخلوية تحديثات دورية لضمان عملها بشكل سليم وحمايتها من التهديدات. لكن الهيئة تخشى أن تكون هذه التحديثات قد تُستخدم لزرع برامج التجسس أو البرمجيات الضارة بشكل خفي على الأجهزة.

الآثار الاقتصادية المحتملة

وفي حال المضي قدمًا في تطبيق الحظر، فإن ذلك قد يتسبب في اضطرابات كبيرة في سلسلة التوريد، حيث يسعى المصنعون إلى البحث عن مصادر بديلة للمكونات، والتي قد لا تكون قادرة على تلبية الطلب المفاجئ. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع كبير في أسعار الوحدات الخلوية، وهو ما سينعكس على ارتفاع تكاليف المنتجات للمستهلكين، مؤديًا إلى زيادة أسعار السلع النهائية.

تابعوا تغطيات TechRadar على جوجل نيوز وأضيفونا كمصدر مفضل لمتابعة آخر الأخبار والتقييمات والآراء التقنية التي تحتاجها أعمالكم.

المصدر: Latest from TechRadar in Computing

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب