تحتوي هذه المقالة على حرق لأحداث Resident Evil 7، Village وRequiem
يُعتبر لعبة Resident Evil Requiem إضافة رائعة لسلسلة الرعب، ومن الطبيعي أن يُرحب الجمهور بالإعلان عن إصدار محتوى إضافي (DLC) للعبة. خصوصًا إذا كان المحتوى المجاني القادم هو وضع الميني-جيم “Mercenaries”، الذي يتوافق بشكل مثالي مع أسلوب القتال في Requiem، مما يعد بمزيد من الإثارة والمتعة.
بالنظر إلى أن أحداث اللعبة تدور بين وجهتي نظر شخصيتين، ليون وغريس، فإن الكثيرين قد يشعرون بأنهم لم يكتفوا بعد بما قدمه كل منهما. ومع ذلك، عند النظر إلى التوسعة القادمة، أفضّل ألا يكون ليون أو غريس الأبطال الرئيسيين. في الواقع، أُمني نفسي أن تتعلم شركة كابكوم من أفضل أجزاء السلسلة فيما يتعلق بالمحتوى الإضافي، وهو لعبة Resident Evil 7: Biohazard.
### محتوى الـDLC الخاص بـ Resident Evil 7
وصلت محتويات الـDLC الخاص بـ Resident Evil 7 على دفعات متنوعة. كانت البداية مع “Banned Footage”، وهي مجموعة من أربع حلقات قصيرة توسع من خط القصة، بالإضافة إلى وضعين جانبيين فكاهيَين. من بين هذه الحلقات، تبرز “Daughters”، التي توضح كيف تحولت عائلة بيكر إلى الوحوش التي تظهر في اللعبة الأساسية.
تبع ذلك إصدار مجاني من النهاية القصيرة بعنوان “Not a Hero”، والذي يتبع كريس ريدفيلد وهو يطارد لوكاس بيكر، الذي كان غامضًا في نهاية الحملة الأساسية. أضاف هذا المحتوى لمسة من الأكشن، وهو ما كان مرحبًا به بعد جو الرعب المكثف في الجزء السابع، الذي يُعد من أروع أجزاء السلسلة من حيث الرعب.
### أفضل محتوى إضافي في السلسلة: “End of Zoe”
لكن الأفضل على الإطلاق، والأكثر تميزًا، هو محتوى “End of Zoe”. يعود الأمر هنا لربط خيوط القصة بشكل أعمق، حيث يُختتم مصير “زوي بيكر”، التي كانت في حالة غموض عند نهاية اللعبة الأصلية (إذا قررت إنقاذ ميا).
في هذا الجزء، أنت تلعب بشخصية جو بيكر، عم زوي وشقيق أحد أبرز الأعداء في السلسلة، جاك بيكر. المختلف في اللعبة أن جو لا يحمل أسلحة أو معدات عسكرية، بل هو رجل مسن قوي من مناطق المستنقعات. هدفه الرئيسي هو إنقاذ زوي من مرضها، ويواجه خصومًا من نوع “الموديلد” (المتحولون)، ويستخدم في بعض الأحيان القوة البدنية لمواجهتهم، حتى أنه يقوم بضربهم بقوة.
### تجربة اللعب والمحتوى
تُقدم اللعبة تجربة قصيرة تمتد لساعتين، حيث تستكشف منزلًا مهجورًا في لويزيانا بحثًا عن علاج لزوي. يُشبه هذا المحتوى نوعًا من ألعاب القتال أو “بريت-إم-أب” (beat ’em up)، حيث يقاتل جو خصومه باستخدام حركات عنيفة، ويواجه “رجل المستنقع” (Swamp Man) في معركة عنيفة، في أداء يُشبه المصارعة.
رغم أن ليون وجيل يملكان قدرات قتالية أكثر، فإن جو يعتمد على القوة البدنية البسيطة، ويُظهر ثباتًا من نوع مختلف، مع حرصه على حماية عائلته بغض النظر عن الوسائل.
### أفكار لتوسعات مستقبلية
أؤمن بضرورة أن تقدم كابكوم شيئًا جديدًا تمامًا عند توسعة لعبة Requiem. فواحدة من النقاط التي تفتقر إليها اللعبة مقارنة بأجزاء سابقة هي الألغاز، التي كانت دائمًا عنصرًا أساسيًا في ألعاب الرعب والبقاء. ربما يكون من الممتع أن نرى تجربة تعتمد على الألغاز، على غرار “House Beneviento”، تتطلب من اللاعبين حل الألغاز والهروب من غرفة مغلقة.
### شخصيات أخرى ومحتوى محتمل
بالإضافة إلى ذلك، أُفضل أن تُمنح شخصيات مثل كلير ريدفيلد أو جيل فاليانتين فرصة للعودة إلى جذور القصة، بدلاً من التركيز فقط على ليون وغريس. فعالم Resident Evil غني بشخصيات قابلة للاستكشاف، ومعالجة قصصها بشكل أعمق يمكن أن يثري التجربة.
على صعيد المحتوى الإضافي، فإن DLC “Shadows of Rose” من لعبة Village ليس سيئًا، لكنه يُظهر تكرارًا لبعض المناطق من اللعبة الأساسية، مما يُعطي شعورًا بعدم التجديد. لذا، أُفضل أن تتجنب كابكوم تكرار نفس المناطق، وأن تقدم محتوى فريد ومبتكر يضيف عمقًا وتجارب جديدة لعشاق السلسلة.
### الختام
في النهاية، يُعد محتوى التوسعة من Resident Evil Requiem فرصة رائعة لإعادة إحياء السلسلة بأساليب مبتكرة ومختلفة. سواء عبر التركيز على الألغاز، أو تقديم شخصيات جديدة، أو تجارب قتالية فريدة، فإن الاختيارات متعددة ويمكن أن ترفع من مستوى اللعبة وتمنح اللاعبين تجارب لا تُنسى.
نأمل أن تستثمر كابكوم هذه الفرصة لتقديم محتوى يليق بتاريخ السلسلة وشعبيتها، ويجعل من كل توسعة حدثًا يستحق الانتظار.
