1 دقيقة قراءة Uncategorized

قال رئيس قاعدة بيانات أوراكل إن كل شيء يصبح ذكيًا وممكّنًا بالذكاء الاصطناعي: الوكلاء هم المستقبل، لكنه يحذر من أنه لا توجد حلاً سحريًا

العملاء في ظل تزايد استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في الشركات

تتجه العديد من الشركات نحو الاعتماد بشكل أكبر على وكلاء الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز كفاءة وإنتاجية الموظفين البشريين. ومن بين الشركات الرائدة عالمياً في مجال البيانات، تسعى شركة أوراكل لقيادة هذا التحول، حيث كشفت خلال جولتها العالمية الأخيرة في لندن عن مجموعة من الإصدارات والأدوات الجديدة التي تتعلق بتكامل الوكلاء الذكيين في بيئة العمل.

ما الذي يخبئه مستقبل الاعتماد على وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

في مقابلة مع خوان لواإزا، نائب الرئيس التنفيذي لقسم قواعد البيانات في أوراكل، عُقدت على هامش الحدث، استعرض الأخير رؤيته لمستقبل العمل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي. قال لواإزا: “عالم الذكاء الاصطناعي يتحرك بسرعة مذهلة، والتطورات تتسارع بشكل لم نشهده من قبل. نحن نواكب هذا الوتيرة السريعة، فكل شيء الآن أصبح يعتمد على الوكلاء.”

وأضاف: “الذكاء الاصطناعي يتطور بشكل استثنائي، ولذلك نحن نركز على بناء وكلاء يعتمدون على البيانات بشكل كبير، وسهل إنشاؤهم. لقد أطلقنا قاعدة بيانات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2025، والتي أعادت تصميم منصة البيانات بالكامل لتكون أكثر تكاملاً مع تقنيات AI. إن القدرة على بناء وكلاء مركزيين على البيانات أصبحت أولوية كبيرة بالنسبة لنا.”

التحول الرقمي يتجه نحو الذكاء الاصطناعي

وأشار لواإزا إلى أن جميع مكونات منصة بيانات أوراكل أصبحت الآن مهيأة للعمل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث توجد أكثر من مئة ميزة في قاعدة البيانات تدعم هذا التوجه. وقال: “كل شيء يتجه نحو أن يكون ذكياً ومرتكزاً على AI.”

لكن، مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، يبرز عنصر الثقة كعامل أساسي في قبول هذه التكنولوجيا. ووصف لواإزا الثقة بأنها “الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء آخر”، مؤكداً أن حماية البيانات، سواء كانت شخصية أو مؤسسية، هو أمر ضروري لضمان أمان المعلومات عند استخدام AI.

ضمان حماية البيانات والثقة في الذكاء الاصطناعي

ولحماية البيانات، أطلقت أوراكل أدوات تتيح للعملاء تحديد قواعد واضحة حول من يملك حق الوصول إلى البيانات، بحيث يتم تطبيق آليات فورية عند تعديل البيانات لضمان عدم حدوث أخطاء أو تلف. وقال لواإزا: “لا توجد حلول سحرية، ونحن نعمل على تطوير طرق لتعزيز الثقة، بحيث تختلف متطلبات الثقة حسب نوع المستخدم أو نوع العمل.”

كما أوضح أن هناك ثلاثة مستويات للثقة تبدأ من المستخدمين المحترفين، مثل المطورين، إلى الموظفين العاديين، وأخيراً إلى الجمهور العام. وأضاف: “كل مستوى يتطلب نوعاً مختلفاً من الثقة، ونحن نتعلم الآن أن الذكاء الاصطناعي ليس شيئاً واحداً موحداً، بل يجب تفصيل استخداماته وفقاً للحالة.”

التحديات والمزايا المستقبلية للذكاء الاصطناعي

بالرغم من أن الثقة تعتبر تحدياً رئيسياً، إلا أن لواإزا يرى أن الفوائد التي يمكن أن يحققها الذكاء الاصطناعي كبيرة، خاصة في مجالات زيادة الإنتاجية، وتعزيز الابتكار، واستخراج رؤى عميقة من البيانات. وذكر أن هذه التكنولوجيا قد تفتح “عالمًا مختلفًا تقريبًا”، وتوفر فرصاً للجميع، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتواصل بشكل طبيعي مع اللغة البشرية، مما يعزز التفاعل بين الإنسان والآلة بشكل غير مسبوق.

وفي الختام، أكد لواإزا أن تطور الذكاء الاصطناعي سيغير طريقة تفاعل البشر مع الحوسبة، ليصبح أكثر سهولة وفاعلية، حيث كان البشر مضطرين سابقاً لتعلم لغة الحواسيب، أما الآن، فالحواسيب تتحدث لغة البشر، مما يفتح آفاقاً جديدة للجميع في عالم البيانات والتكنولوجيا.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب