1 دقيقة قراءة Uncategorized

قالت تقارير إن السلطات يمكنها طلب تسليمها البيانات: حيث إن أكثر من 80% من الأوروبيين لا يثقون في الشركات الأمريكية والصينية لمعالجة بياناتهم. بينما تتطلع أوروبا إلى تطوير ذكاء اصطناعي سوري، وخدمات سحابية، واتصالات محلية، في ظل تصاعد الخلاف مع الولايات المتحدة.

أظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 80% من الأوروبيين لا يثقون في التعاملات البيانات التي تتم من قبل الشركات التكنولوجية الأمريكية والصينية، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته صحيفة بوليتيكو الأوروبية. يأتي هذا التصور من مخاوف طويلة الأمد بشأن البيانات، حيث يعبر الأوروبيون عن قلقهم من أن الحكومات الصينية قد تضطر إلى إجبار الشركات على تقديم معلومات المستخدمين لأغراض غير سلمية.

وفي الوقت نفسه، تزايدت المخاوف من الشركات الأمريكية، مما يدفع الأوروبيين للبحث عن بدائل محلية للبرمجيات والخدمات التي تهيمن عليها الشركات الأمريكية عادة.

### ثقة الأوروبيين في الشركات المحلية مقابل الأجنبية

شمل الاستطلاع الذي استهدف مواطنين من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا وإيطاليا وبولندا، نسبة كبيرة من السكان الذين يعبرون عن عدم ثقتهم في الشركات التكنولوجية الأجنبية. حيث أعرب 84% من المشاركين عن عدم ثقتهم في الشركات الأمريكية في التعامل مع بياناتهم بشكل مسؤول، وارتفعت النسبة إلى 93% عندما تم السؤال عن الشركات الصينية.

أما عن الثقة في الحكومات الوطنية، فبلغت نسبة الذين يثقون في حكوماتهم بشأن حماية البيانات حوالي 45%، بينما أعرب أكثر من نصف المشاركين (51%) عن ثقتهم في الشركات الأوروبية. وكان البلجيكيون الأكثر ثقة، حيث قال 59% منهم إنهم يثقون في الشركات الأوروبية.

### تصورات الأوروبيين تجاه الشركات الأجنبية

أما من حيث الشكوك تجاه الشركات الأجنبية، فكان الألمان الأكثر حذرين، حيث عبر 91% منهم عن عدم ثقتهم في الشركات الأمريكية، و98% لا يثقون في الشركات الصينية. وعلى العكس، كان البولنديون الأكثر ثقة بالشركات الأمريكية والصينية، حيث بلغت ثقتهم في الشركات الأمريكية 38%، وفي الشركات الصينية 20%.

### حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي

تولي الاتحاد الأوروبي اهتمامًا كبيرًا لحماية البيانات، حيث يفرض اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) قواعد صارمة على كيفية معاملة بيانات المستخدمين الأوروبيين، حتى لو كانت الشركات المقيمة خارج الاتحاد. الشركات التي تنتهك قواعد GDPR قد تتعرض لعقوبات مالية كبيرة، وقد تُمنع من العمل في السوق الأوروبية إذا امتنعت عن الامتثال.

وتعتبر هذه القوانين من الأكثر صرامة على مستوى العالم، لدرجة أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وصف تنظيمات الاتحاد الأوروبي بأنها “نوع من الضرائب”. كما طلب من الدبلوماسيين الأمريكيين الضغط ضد قوانين حماية البيانات، واصفًا GDPR بأنها “تعقيدات غير ضرورية على معالجة البيانات وتدفقات البيانات عبر الحدود”.

### مستقبل تنظيمات حماية البيانات في أوروبا

اعترفت المفوضية الأوروبية أن بعض جوانب قوانين حماية البيانات، بما في ذلك GDPR، قد أعاقت التنافسية الأوروبية في مجالات الذكاء الاصطناعي، وطرحت اقتراحات لتخفيف بعض القيود. ومع ذلك، تظل قوانين حماية البيانات الأوروبية أكثر صرامة من نظيراتها في الولايات المتحدة والصين، حيث يمكن للسلطات إجبار الشركات على تسليم بيانات المستخدمين بشكل أكثر سهولة.

المصدر:
Latest from TechRadar


اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب