Uncategorized

سيكلف ترقية قرص الحالة الصلبة أو الذاكرة القادمة الخاصة بك أكثر بكثير مع تصاعد نمو الذكاء الاصطناعي وتزايد المخاطر الجيوسياسية التي تضيق سلاسل الإمداد.

1 دقيقة قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

أسعار الذاكرة العشوائية التقليدية (DRAM) تتجه نحو ارتفاعات حادة تتراوح بين 58% و63% خلال الربع الحالي، وفقًا لتوقعات حديثة. وتشير البيانات إلى أن هذه الزيادة ستؤثر بشكل كبير على أسواق الذاكرة والتخزين، مع استثناء احتمالات تأثر النزاعات الإقليمية في الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران على المدى القريب، إذ لم تُدرج بعد في النماذج التوقعية.

إنتاج الذاكرة يتغير بسرعة مع تزايد الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يوجه الإنتاج بعيدًا عن أسواق المستهلكين التقليدية. فتكاليف مكونات الذاكرة والتخزين ترتفع بشكل ملحوظ، مع توقعات بزيادات كبيرة في أسعار العديد من القطاعات.

ارتفاع مفاجئ في أسعار الذاكرة والتخزين

وفقًا لبيانات من شركة TrendForce، من المتوقع أن تشهد أسعار العقود للـ DRAM زيادة بين 58% و63% على أساس ربع سنوي، بينما قد تتضاعف أسعار شرائح NAND Flash بنسبة تصل إلى 70-75%. أحد العوامل الأساسية وراء تلك الزيادات هو التوسع المستمر في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، الذي يسحب القدرة الإنتاجية من أسواق المستهلكين.

تحول في أولويات الإنتاج

يقوم الموردون بإعادة تخصيص الإنتاج نحو تطبيقات الخوادم ذات الهوامش العالية، بما يشمل أقراص الحالة الصلبة للمؤسسات ووحدات الذاكرة ذات السعات الكبيرة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي. هذا التحول يؤدي إلى تقليل توفر المكونات للمستهلكين، مما يدفع المشترين إلى منافسة على مخزون محدود.

لا تزال الطلبات على أقراص SSD للمؤسسات قوية، مع استمرار توسع عمليات نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وتُظهر شركات تقديم خدمات التخزين السحابي استعدادًا لقبول أسعار أعلى والتوقيع على اتفاقيات طويلة الأمد لضمان توافر المكونات الأساسية. هذا يمنح الموردين قوة أكبر، ويُمكنهم من الحفاظ على مستويات أسعار مرتفعة رغم تراجع الطلب في الأسواق التقليدية.

تقييد الشحنات للحفاظ على الأرباح

بينما يحسن المصنعون من عمليات الإنتاج باستخدام تقنيات عالية الكثافة، فإن التوسع الكلي في القدرة لا يزال محدودًا، ومن المتوقع ألا يحدث بشكل ملموس إلا في أواخر عام 2027 أو بداية 2028، مما يترك سوق الذاكرة في حالة ضيق مستمر.

وفي الوقت نفسه، يقلص المصنعون شحناتهم عمدًا إلى القطاعات ذات الهوامش الأقل، مثل أقراص SSD للعملاء والرقائق NAND، بهدف الحفاظ على الأرباح. ويتشابه الوضع في أسواق التخزين المحمولة والمدمجة، حيث لا تزال الطلبات على الهواتف الذكية تتراجع، لكن الحاجة إلى الذاكرة عالية السرعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تظل مستقرة.

كما ساهمت قطاعات السيارات والصناعات الأخرى في استمرار الطلب، مما يزيد من تعقيد قرارات توزيع الموارد. ونتيجة لذلك، تواجه بعض الفئات، خاصة eMMC وUFS، فجوات عرض قوية وارتفاعات سعرية ملحوظة.

تأثيرات نقص العرض على الأسعار

تظهر آثار نقص العرض بوضوح عبر جميع فئات الذاكرة، إذ ارتفعت أسعار الذاكرة الرسومية بسبب محدودية الحصص المخصصة، كما تواجه شرائح DRAM المستهلكة نقصًا بسبب تقليل الموردين لتعرضهم لمنتجات ذات هوامش ربح منخفضة. حتى مع تراجع الطلب، فإن تقليل الشحنات حافظ على ارتفاع الأسعار من خلال الحد من التوفر.

وفي السوق بالتجزئة، يتفاعل المشترون مع هذه الظروف عبر تعديل استراتيجيات الشراء، حيث يعمد بعضهم إلى إعادة بناء المخزون تحسبًا لارتفاعات مستقبلية في الأسعار. ومع ذلك، فإن ارتفاع التكاليف يضغط على الطلب في قطاعات مثل بطاقات الذاكرة وأجهزة التخزين المحمولة، حيث تتراجع الهوامش الربحية.

تأثير النزاعات الإقليمية على السوق

ورغم أن النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يُتوقع أن يعرقل سلاسل التوريد ويزيد من الضغوط على الأسعار، إلا أن شركة TrendForce أوضحت أن هذا النزاع لم يُدرج بعد في نماذج التوقعات، حيث لم يُلاحظ حتى الآن تأثير كبير على إمدادات الذاكرة.

ختامًا

تظل أسواق الذاكرة والتخزين في حالة من الشد والجذب، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار حتى أواخر العام أو بداية العام التالي، في ظل محدودية التوسع في الإنتاج وارتفاع الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي والصناعات ذات الصلة.

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب