تقييم تحديثات تلفزيون LG G6 مقابل سلفه G5: تحسينات في السطوع والألوان
مقدمة عن أداء LG G5 وG6
كان تلفزيون LG G5 أحد أبرز أجهزة OLED التي صدرت في عام 2025، حيث قدم جودة صورة استثنائية وأداءً ممتازًا وضع معيارًا عاليًا لبقية أجهزة OLED اللاحقة. كجهاز رائد، كان G5 مثالًا على الجودة، مما جعل من الطبيعي أن يتوقع المستخدمون من G6 أن يثبت نفسه ويواصل التفوق.
مراجعة سابقة ومقارنة الأداء
قمت سابقًا بمقارنة مباشرة بين LG G6 وG5، وكنت منبهرًا بنتائج G6. أظهر G6 ألوانًا أكثر طبيعية، وتباينًا أدق مع درجات سواد أعمق، وكان أداؤه أفضل في الغرف المضيئة، بفضل قدرته على التعامل مع الانعكاسات بشكل أفضل. كما سجل ارتفاعات ملحوظة في السطوع، خاصة عند عرض محتوى كامل الشاشة.
تحديث البرنامج الثابت وتأثيره
منذ ذلك الحين، أطلقت LG تحديثًا جديدًا للبرنامج الثابت الخاص بـ G6، زعمت الشركة أنه يُجري تعديلات على مستوى السطوع. كانت ألوان G6 قد تم تحسينها بالفعل في وضع Filmmaker بعد ملاحظات المستخدمين، والآن يبدو أن مستوى السطوع العام قد تم تعديله أيضًا. قمت بتطبيق التحديث مرة أخرى للتحقق من التغييرات وإعادة تقييم الأداء المقارن بين G5 وG6.
ملخص التغييرات في التحديث الجديد
بدلاً من الخوض في تفاصيل كثيرة، سأقدم هنا لمحة موجزة عن التعديلات.
أولًا، لوحظ أن السطوع الظاهر على شاشة G6 قد انخفض، رغم أن الألوان كانت أكثر طبيعية أصلاً على هذا الجهاز. لكن، في بعض المشاهد، ظهرت الألوان أكثر عمقًا وغنى، مما أضاف تميزًا إلى الصورة.
القياسات الموضوعية والأداء في HDR
بالنسبة لقياسات الأداء، لاحظت أن الزيادة في السطوع في وضع SDR كانت طفيفة، بينما في وضع Filmmaker HDR، انخفض السطوع من حوالي 3,326 نيت في الإصدار السابق إلى 2,504 نيت بعد التحديث. هذا الانخفاض يتماشى مع استراتيجية تحديد السطوع لتحسين الدقة اللونية عبر المحتوى.
تحليل مخططات EOTF
مخططات EOTF أظهرت أن G6 أصبح أكثر دقة في تمثيل المناطق الداكنة، حيث اقترب أكثر من الخط الأصفر المرجعي، بينما ظل G5 أكثر دقة في إبراز المناطق الساطعة. في الواقع، شعرت أن صورة G6 كانت أكثر توازنًا بشكل عام، رغم أن الاختلافات كانت دقيقة.
تأثير التحديث على المشاهد الواقعية
في المشاهد التي تتطلب سطوعًا عاليًا، مثل مشهد جنازة في فيلم “باتمان”، بدا أن سماء الفيلم كانت أكثر واقعية على G6، رغم أن السماء كانت أكثر إشراقًا على G5. أما في مشاهد الثلج، فقد كانت الألوان على G6 أكثر توازنًا، مع توحيد اللون الأبيض بشكل أفضل، وظهر أكثر إشراقًا بشكل عام.
تحليل الألوان وتفاصيل الصورة
استخدمت فيلم “لا لا لاند” لتحليل الألوان، حيث لاحظت أن فستان ميليا الأصفر ظهر أكثر غنى وعمق على G6، بينما كانت ألوان الخضرة في الخلفية أكثر طبيعية وأقل تشبعًا مقارنة بـG5. في مشهد غروب الشمس، كانت الألوان على G5 أكثر إشراقًا، لكن G6 قدم ألوانًا أكثر واقعية.
مقارنة بين وضع Dolby Vision
عند مشاهدة فيلم “صوت الموسيقى” بتقنية Dolby Vision، لاحظت أن اللون الأخضر والأزرق على G6 كانا أكثر دقة وتفصيلًا، مع ألوان أكثر عمقًا وتنوعًا. بشكل عام، حقق G6 توازنًا أفضل، مع ألوان أكثر ثراءً وواقعية، خاصة في درجات الأحمر والبرتقالي والأصفر، مع الحفاظ على دقة الألوان في الأخضر والأزرق.
الخلاصة
بينما يظل تلفزيون G5 جهازًا ممتازًا، فإن تحديث G6 الجديد أظهر تحسينات ملحوظة، خاصة فيما يتعلق بتوازن الألوان وتقليل السطوع المفرط في بعض الحالات. ومع ذلك، يبقى كلا الجهازين من أفضل أجهزة OLED المتاحة، مع تفوق واضح لـG6 في دقة التباين والألوان، مما يجعله خيارًا مثاليًا لعشاق المحتوى عالي الجودة.
