تقنية

حذر تيم كوك من ارتفاع كبير في تكاليف الذاكرة منذ يونيو — وليس من المستغرب أن يعتقد محبو آبل أن زيادات الأسعار ستأتي في المستقبل القريب

3 دقائق قراءة لا توجد تعليقات
شاركواتسابXلينكدإننسخ الرابط

تحذيرات من ارتفاع كبير في تكاليف الذاكرة وتأثيرها على منتجات آبل

أطلقت شركة آبل تحذيرًا حول ارتفاع ملحوظ في تكلفة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بداية من يونيو القادم، وهو ما قد يُؤدي إلى تأثير متزايد على أسعار منتجاتها من الحواسيب. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه أزمة نقص شرائح الذاكرة، حيث حذرت شركة سامسونج، أحد أكبر منتجي شرائح الذاكرة، من استمرار النقص الكبير حتى 2027 على الأقل.

توقعات بارتفاع تكاليف الذاكرة وتأثيرها على منتجات آبل

خلال مكالمة الأرباح الفصلية التي أجرتها آبل، أشار المدير التنفيذي تيم كوك إلى أن تكاليف الذاكرة ارتفعت خلال الربع المالي الأخير (الربع الثاني من عامها المالي). وأضاف أن الشركة تتوقع في الربع القادم، بدءًا من يونيو، أن تشهد ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الذاكرة، وأن من يونيو 2026 فصاعدًا، ستؤدي زيادة أسعار الرامات إلى تأثير متزايد على منتجات الشركة.

الأزمة تتعمق مع نفاد مخزون الرامات القديم

وتعكس هذه التصريحات أن مخزون آبل من الرامات، الذي تم شراؤه بأسعار أقل في السابق، بدأ ينفد، مما يفرض على الشركة اتخاذ إجراءات للتعامل مع ارتفاع التكاليف المحتمل. ولم تكشف الشركة بعد عن الخيارات المحددة، لكنها أقرّت بأنها تدرس مجموعة من الحلول للتكيف مع ارتفاع الأسعار.

مشكلات في توافر المنتجات وطلب متزايد على حاسبات معينة

كما أشار كوك إلى أن الطلب على بعض منتجات آبل، مثل “ماك ميني” و”ماك استوديو”، فاق التوقعات، خاصة مع الشعبية المتزايدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن الطلب على هذه الأجهزة، التي تتميز بسعة ذاكرة عالية، يتزايد بشكل سريع، بسبب نجاح أدوات الذكاء الاصطناعي مثل OpenClaw.

وفي الوقت نفسه، شهدت نماذج جديدة مثل “ماك بوك نيو” طلبات هائلة، وقد تحتاج آبل إلى عدة أشهر لتلبية الطلبات وتقليل النقص في المخزون.

أزمة نقص الذاكرة تمتد إلى شركات أخرى

بعيدًا عن آبل، أشار تقرير لموقع Tom’s Hardware إلى أن شركة سامسونج أعلنت عن توقعات باستمرار نقص كبير في شرائح الذاكرة حتى عام 2027، مع أدنى معدلات تلبية للطلب على الإطلاق، مما يضع الشركات المصنعة في موقف صعب.

وأيضًا، حذرت شركة SK Hynix، وهي إحدى أكبر الشركات المصنعة للذاكرة، من أن أزمة الرامات قد تستمر حتى عام 2030، مما يشير إلى أن الأزمة طويلة الأمد. وحتى الآن، لم تصدر شركة Micron، ثالث أكبر مُصنع للذاكرة، أي تحذيرات رسمية حول الوضع.

تداعيات وتوقعات للمستقبل

تشير الأوضاع الحالية إلى أن أزمة نقص الرامات وارتفاع أسعارها قد تستمر لسنوات قادمة، مما يضع شركات التكنولوجيا الكبرى، خاصة آبل، في موقف حساس. من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل آبل مع هذه التحديات، خاصة مع وجود خيارات محدودة للتفاوض على الأسعار.

وفي ظل هذا الوضع، يترقب المستخدمون احتمال زيادة أسعار أجهزة آبل، خاصة مع الحديث عن عدم القدرة على تعديل أسعار بعض المنتجات الأساسية مثل “ماك بوك نيو”، والذي يُعتبر خيارًا اقتصاديًا. وفي مجتمعات الإنترنت، مثل ريديت، يعبر المستخدمون عن قلقهم من احتمالية رفع الأسعار بشكل كبير قريبًا.

ختامًا، يبقى المشهد مفتوحًا أمام تغييرات قد تؤثر على سوق التكنولوجيا بشكل عام، مع استمرار أزمة نقص شرائح الذاكرة وتحديات التكاليف التي تواجه الشركات الكبرى.

المصدر: Latest from TechRadar

اترك تعليقاً

هل أنت مستعد لتكون قصة نجاحنا القادمة؟

دعنا نجرب رؤيتك الرقمية ونبني حضورك الرقمي بكل تفاصيل وإبداع.

واتساب