أعلنت أن كيست-بوتلر، مديرة جهاز الاستخبارات والأمن البريطاني (GCHQ)، عن خطط لتطوير درع إلكتروني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لحماية البنية التحتية الحيوية في المملكة المتحدة. يهدف النظام إلى دمج أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني بسرعة عالية، لتعزيز قدرات الكشف والاستجابة للتهديدات.
وفي خطاب ألقته هذا الأسبوع في منتزه بليتشلي، أوضحت كيست-بوتلر أن هناك تصعيدًا مستمرًا في التهديدات السيبرانية من قبل روسيا والصين، مما يفرض ضرورة تحديث استراتيجيات الأمن الوطني. أشارت إلى أن روسيا تشن حربًا هجينة يومية ضد بريطانيا والدول الأوروبية، تستهدف البنية التحتية، العمليات الديمقراطية، وسلاسل الإمداد، مع تقويض الثقة العامة. وأضافت أن التهديد السيبراني أصبح أكثر إلحاحًا ويجب أن يكون أولوية لقطاع الأعمال بمعدلٍ يعادل عشرة أضعاف.
أما الصين، فهي تُعرف بأنها قوة عظمى في العلوم والتكنولوجيا، وتمتلك قدرات متطورة في مجالات الاستخبارات، السيبرانية، والجيش، مما يجعلها منافسًا رئيسيًا في مجال التهديدات الرقمية.
وفي سياق متصل، كشفت شركة أنثروبيك قبل حوالي شهرين عن مشروع “جلاسوينج” (Project Glasswing)، الذي يستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي Mythos Preview، وهو أحد أكثر أنظمة الأمن السيبراني قوةً في السوق. يُعتقد أن Mythos قادر على اكتشاف ثغرات zero-day في البرمجيات المحدثة، وتطوير استغلالات فعالة بسرعة غير مسبوقة، وهو سبب عدم نشره بشكل علني حتى الآن.
تشير هذه التطورات إلى أن المملكة المتحدة تتجه نحو تعزيز قدراتها السيبرانية بشكل كبير، عبر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي المتقدم لمواجهة التهديدات المتزايدة من خصومها الدوليين، خاصة في ظل تصاعد التحديات التي تفرضها الحرب السيبرانية والتهديدات المختلطة.
المصدر: Latest from TechRadar in Computing
